أفاد أقارب طفلة في كركوك، الجمعة، بأن ابنتهم توفيت بسبب لدغة عقرب جنوبي شرقي كركوك وعدم وجود لقاح مضاد للتعامل مع الحالة، فيما ردت دائرة صحة كركوك بأن الحصول على مضادات اللدغات صعبة بسبب ضوابط وزارة الصحة.
وقال أقارب الطفلة التي تدعى كزين اراس إن “ابنتهم التي تبلغ من العمر ثلاثة أعوام تعرضت للدغة عقرب في منطقة بنجة علي جنوب شرقي كركوك وجرى نقلها الى مستشفى آزادي العام وبقيت حتى منتصف المساء، وبسبب عدم وجود لقاح مضاد لسموم العقارب توفيت الطفلة”.
وطالب أقارب الطفلة الحكومة ووزارة الصحة بـ”توفير لقاحات مضادة لسموم لدغات العقارب وحشرات أخرى”.
من جهته قال مدير عام صحة كركوك صباح أمين الداوي إن “مضاد لدغات العقرب ضمن العلاجات المركزية التي يتم شراؤها من قبل وزارة الصحة وليس لدائرة الصحة صلاحية شراء مضادات سم العقرب لأنها ضمن اللقاحات المركزية ولم يتم تزويدنا منذ شهر أيلول لعام 2014، ولكن توجد أدوية بديلة لها وهي متوفرة في المستشفيات والمؤسسات الصحية”.
وأضاف الداودي، أن “عملية شراء اللقاحات والمصول صعبة حسب ضوابط وزارة الصحة العراقية”، عازيا سبب وفاة الطفلة الى “وصولها متأخرا وكانت في حالة صدمة لدى دخولها الى المستشفى وضعف مناعة الأطفال أمام عام سموم العقارب”.
وأكد الداودي، “اتخاذ التدابير اللازمة لها فور وصولها الى مستشفى آزادي التعليمي ولكنها فارقت الحياة بسبب مضاعفات السم”، موضحا أن “دائرة الصحة تقدم تعازيها الى ذوي الطفلة مع التأكيد على الآباء والأمهات بجلب أطفالهم الى المستشفى بأسرع وقت ممكن في حالة تعرضهم للدغات العقارب أو الثعابين أو غيرها من الحشرات السامة”.
ودعا دائرة زراعة كركوك الى “تنفيذ حملة مكثفة لمكافحة الحشرات السامة والثعابين في المناطق المأهولة لان هذا الأمر ليس من اختصاصات دائرة الصحة”.
يذكر أن العقارب والثعابين والحشرات السامة غالبا ما تنشط في العديد من مناطق العراق خلال فترات الصيف والربيع بسبب الجفاف وارتفاع حرارة الجو، ويقع ضحية لسعاتها العديد من الأشخاص، خاصة في المناطق الريفية النائية ذات الطبيعة الزراعية.
صوت العراق
صحيفة المنتصف تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام