<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>ا.د.عباس التميمي &#8211; صحيفة المنتصف</title>
	<atom:link href="http://almontasaf.abu.edu.iq/reporters/58/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almontasaf.abu.edu.iq</link>
	<description>تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Jun 2016 15:30:37 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">107405349</site>	<item>
		<title>المتقاعد بين الظل والانعكاس    </title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Jun 2016 15:30:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=6375</guid>

					<description><![CDATA[<p>أ.د. عباس التميمي عندما تصل الأنهار إلى نهاياتها تفيض سعة من الحب والجمال بعد رحلة من التكوين والتكامل  فربما تكونت تلك الأنهار من قطرة ماء صغيرة ، والأمر ينطبق على الأشجار وثمارها فتتكون من بذرة لتتكامل شجرة كاملة وقد وقفت بوجه كل صعوبات الطبيعة وتهديدات من يحاول أن يقتلعها ، وبعد تكاملها أنتجت ثمارها حلاوة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/">المتقاعد بين الظل والانعكاس    </a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أ.د. عباس التميمي</p>
<p>عندما تصل الأنهار إلى نهاياتها تفيض سعة من الحب والجمال بعد رحلة من التكوين والتكامل  فربما تكونت تلك الأنهار من قطرة ماء صغيرة ، والأمر ينطبق على الأشجار وثمارها فتتكون من بذرة لتتكامل شجرة كاملة وقد وقفت بوجه كل صعوبات الطبيعة وتهديدات من يحاول أن يقتلعها ، وبعد تكاملها أنتجت ثمارها حلاوة وفائدة , ورحلة الإنسان تبدأ من نطفة ليتكامل ، بتكامله تعمر الحياة .</p>
<p>فالنهايات  لا تعني الموت بل تعني النضوج والخبرة المتكاملة ، بل هي رصيد لا ينضب  من صور تعالج كل خلل ، والنهايات فلاتر ترشيح لصفاء لمن يريد أن يحييا بسلام ، لأنه لمن يمتلك تجارب في كيفية معالجة المتطفلين الذين يريدون الاختراق بدون تتدرج أو تجربة تحت إي مسمى .</p>
<p>ومن هنا فأن جميع الدول المتحضرة  لا تترك رجالاتها سواء رجال أو نساء ممن كانوا يعملون عندها بعد أحالتهم إلى التقاعد أو نهايات الخدمة ، وخاصة ممن يتبوأ مناصب لا يظهر إبداعها  وإنتاجها إلا بعد سنين طوال من التعلم والخبر .</p>
<p>مع الأسف في بلداننا عندما يصبح الشخص خزين من الخبرات والعطاء ،ومثله كمل خزينة ممتلئة بالنفائس فيرمى بها خارجاً تبقى تلك الخزينة من التجارب والخبرة لا أحد يتذكرها أو يستفاد منها ، وهكذا حال المتقاعد ، رجل يعيش في ظل الضوء وكأن الحياة انتهت بالنسبة إليه فتراه  يصارع الخجل والفراغ أما بالموت أو الجنون أو بالعمل المستهلك الذي يحوله إلى مجرد آلة ، لاحتراق ما تبقى من عمره ,</p>
<p>اليوم نحن مطالبون بفرز من له خبرة  طويلة في العمل ويمكن الاستفادة منه وعدم وجود شائبة علية ، أن نخصص لهم غرف في دوائرهم والدوام يوم واحد في الشهر ، وتحديدا عند استلام الراتب ، لعرض عليه بعض قضايا الدائرة ، وإشراكه في مقترحات مشاريعها وسلمها الإداري ، أو أي مقترحات أخرى من أجل النهوض والتقدم ، وهو أمر مهم جدا ، لنحسسه أولا بإنسانيته واهتمام المجتمع لاستفادة من خبراته ، وهذا الأمر ينطبق من رأسه الدولة الى أصغر موظف ، فلنجعل من راتب التقاعد راتبه حياة مستمرة لا لنهاية الخدمة أو ثمن يعطى بلا حياة .</p>
<p>مع الأسف البعض لا يحترم الشخص الذي يخرج من وظيفته ، وينظرون له أنه رجل فقد كل شيء ولم يعد يعطي أنتاج ، ويتعامل كغيره ممن لم يقدم عطاء أو شارك في بناء هذه الدولة .</p>
<p>فعلى سبيل المثال لا الحصر موظف الضريبة وما امتلكه من خبرات ، أستاذ الجامعة وما امتلكه من خبرات ، قائد عسكري وما امتلكه من خبرات ، موظف شركة إنتاجية  وما امتلكه من خبرات ، وكل من يمتلك خبرة لبناء هذا البلد ويمكن الاستفادة منه ، لا يمكن أن نفرط به ، ونستفيد من خبراته .</p>
<p>كم من مدراء الدوائر أرسلوا على المتقاعدين لأخذ رأيهم في أمر ما قد استعصي عندهم ؟</p>
<p>كم من قائد عسكري أرسل على  زملائه المتقاعدين من القادة الميدانيين لاستفادة من خبراتهم ؟</p>
<p>كم من رئيس جامعة أرسل على زملائه من رؤساء الجامعات لاستفادة من خبراته  ،</p>
<p>كم من الوزراء أرسل على من سبقه واستفادة من خبرته .</p>
<p>لماذا نحول المتقاعدون إلى أموات يموتون ببطء يتسكعون في المقاهي او ينعزلون عن الحياة  في بيوتهم ليتصادموا مع عائلاتهم  من كثرة الفراغ ويصل البعض بهم الى الفراق عن عائلاتهم ، وغيرها من الأمور الحزينة ، هذا جزاء من خدم مجتمعه .</p>
<p>بالطبع هنالك متقاعدون رفضوا الموت ألسريري ، وانطلقوا بعد أن تسلموا شهادة تقاعدهم  من جديد ، وقد نجحوا نجاح باهر بل كان التقاعد بالنسبة لهم ولادة</p>
<p>، فبالرغم من الخدمة الطويلة في دوائر الدولة ولكنهم لم يبنوا أنفسهم ،والتقاعد وجدوا والإعمال التي يمكن أن تعويضهم الراتب الشهري الطويل ، ليقبضوا كل يوم راتب شهري ، ولكن مثل هؤلاء معدودون أو أن لهم ماضي متزامن مع عمل دوائرهم ، ولمن إلا كثرية ليس كهؤلاء فهؤلاء محدودون .</p>
<p>على العموم لابد من أعادة النظر فيما أردنا قوله في هذه الخبرات ، وليس القصد أعادة تعينها أو مكافئتها ولا بأس بمكافئتها من الاستفادة من طاقاتها الخزينة وعدم تركها تموت وهي تحتفظ بهذه الخبرات النفيسة ، من خلال أيجاد آلية لهذا الأمر</p>
<p>ونحن اليوم بحاجة إلى تلك الخبرات من اجل النهوض بواقع بلدنا , ولدينا صورة حية على تكامل الخبرة والنضوج ، إلا وهي تكليف رسولنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بالرسالة السماوية عندما بلغ الأربعين من عمره ، فالإنسان عندما يتقدم به العمر ينضج لا يموت أو يركن ، فالنفس الصاعد والهابط  يعني الإنتاج والإبداع  والحياة لا تنتهي إلا أذا أراد الله جل علاه إيقافها .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/">المتقاعد بين الظل والانعكاس    </a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6375</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فنجان من القهوة  </title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Jun 2016 11:28:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=6161</guid>

					<description><![CDATA[<p>أ.د. عباس التميمي عندما كرمة الله نبيناً محمد (ص) من العرب دون باقي الامم ، هو بحد ذاته تكريماً لأمة التي تنطق بالضاد ، فحملها المسؤولية دون غيرها من الامم لحمل خاتمة أديناه الاسلام الحنيف ، وعندما وجدت باقي الامم أن الدين الاسلامي ينقذها من العبودية الى الكرامة والاعتزاز بالنفس وسموها دخلت أفواجاً أفواج ، &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/">فنجان من القهوة  </a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أ.د. عباس التميمي</p>
<p>عندما كرمة الله نبيناً محمد (ص) من العرب دون باقي الامم ، هو بحد ذاته تكريماً لأمة التي تنطق بالضاد ، فحملها المسؤولية دون غيرها من الامم لحمل خاتمة أديناه الاسلام الحنيف ، وعندما وجدت باقي الامم أن الدين الاسلامي ينقذها من العبودية الى الكرامة والاعتزاز بالنفس وسموها دخلت أفواجاً أفواج ، فكان محمد نبي الرحمة (ص) لكل الانسانية ولم يقتصر على العرب ومن هنا ذابت العربية بمساحة الانسانية ، والقول بأن محمد (ص) نبي العرب يجرح من دخل الى الاسلام بحب محمد والعرب ، واصبحت مساحة العرب كل الانسانية فكل الانسانية عرب ، مادامت تشهد بالله الواحد ومحمد رسول الله وخاتم الانبياء (ص) ، ومن هنا فأن ديننا لم يفرق بين اسود وأبيض لا بالحقوق ولا بالواجبات ، فالكل عنده سواسية ما دام أيمانهم صادق .</p>
<p>ولم يكن نيننا محمد ( ص) لفئة أو مجموعة وأنما كان للكل مؤمن صادق ، ولم يكن شيعياً أو سنياً  أو زيديا أو أو أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأو ، وانما كان نموذج الانسان الذي ختم الله به رسالاته وطلب من الجميع الاقتداء به وبسنته وسماحته وانسانيته ،ونحن نعرف من خلال ما وصل ألينا من سيرته كيف وقفت قوى عضمى في التأمر عليه وعلى أمته ورسالته، ولم تكن تلك المؤمرات بالسهلة أو البسيطة بل كانت تفوق ما عليه اليوم الدول من أمكانيات عظمى في مجال التجسس أوالغتيالات .</p>
<p>وبعد أن أكمل الرسول محمد رسالته (ص) ، عاد الصراع الجاهلي وكأن تضحيات الرسول (ص) ذهبت هباء ، من خلال  التعلق بالقشور وترك المظمون ، واصبح الجميع يشرع بدلا من القرأن الكريم ، وترك عقلاء القوم ليتصبح القرارات المصيرية بيد ثلة لاتمد لانسانية بأي خط يربطها بها ، فأنحرفت وأستمر الصراع في المنظومة الفكرية السياسية العربية الاسلامية الى يومنا هذا ، ترى ماذا يعني لنا اليوم هذا الصراع الذي استورثناه بكل تفاصيله ليكون عبئ على مستقبل أوطاننا وثرواتنا واستقرارها ، لو كان نبينا محمد موجود الان يرضى بهذه الافعال المنحرفة الذي يقوم بها البعض من تجار الدين ؟ .</p>
<p>اننا اليوم يجب الوقوف لبرهة من الزمن كل من يسكن ارض العرب وخاصة أهلي في العراق ، ونتسأل من الذي جاء به الاسلام ؟ والى ماذا يدعوا ؟  وهل نحن حقأ  مسلمون ؟ وهل حقا نحن أبناء الضاد ؟ وهل حقاً أن الله جلَّ علاه أختارنا نحن العرب من بين كل الامم لحمل رسالته ؟ ولماذا نحن ؟ وهل نستحق من الله هذا الفضل ؟ أذن لماذا كل هذا التأمر على بعضنا البعض وقتل بعضنا البعض !</p>
<p>أذا كانت بعض من خلافاتنا حول بعض المصطلحات ( كرمة الله وجهه) وهل هناك أجمل من أن يكرم الله وجه مؤمن ، وهل هناك أجمل من أن يرضى الله عنه فصلاتنا سنوات في النهار وليل نركع لله وتصل جباهنا مقاربة لاحذيتنا حتى يرضى الله عنا ونزكي ونعطي بلا حدود ليرضى الله عنا فهنيئاً لمن يرضى الله عنه أو يكرم وجهه من بين كل الوجوه .</p>
<p>لنسأل لما كل هذه الفرقة وهذا الحقد وهذا القتل ، أتعرفون بدأت أجيالنا تكره الدين وكل ما يمد بالدين وتكره أوطانها وتهاجر وترضى بالعبودية ، ولا يشرفها الانتساب لأي دين ، لقد قتل بنا كل شيء،  الكل يتاجر بأسم الدين ، الكل يفصل الدين على مزاجه ، الكل يعمل بأزدواجيه مقيتة ، الكل يكذب ، الكل يتصرف بتصرف الشيطان.</p>
<p>لقد سأمنا من حياتنا ومن دساتير الغير مستقرة وفقدت لذة الحياة بأسم الدين والدين براء منهم ، فالدين يعني مسامحة وحب وحياة ، والابداع ، والناس يعيشون في بيت واحد ، اليوم لا علاقات انسانية تربطنا الكل خائف من الاخر ، أين أنسنيتنا ؟ كنا لا نملك شيء من هذه الدنيا سوى مكتباتنا الفقير وبعض ملابس ، وكانت بيوتنابسيطة وأدواتنا محدودة ، ولكن كان هناك حب ، كان هناك أبداع ، كان هناك  تذوق ، كان هناك أحساس بمن حولك ، أين ذهبت تلك المعاني والقيم ، هل قتلها الدين أم الذين يتسترون بالدين ؟</p>
<p>يجب الرجوع الى أنسانيتنا لما تبقى من العمر ، ونؤسس لاجيالنا حب الحياة ، ونذكرهم بالمعاني السامية الجليلية التي جاء بها الله في قرآنه المجيد ، ونذكرهم بمسيرة الرسول محمد (ص) ونرفع من قاموسنا أن نكون بديل عن دستورنا القرآن في تفصيل الحياة وجمالها ، فالله جميل يحب الحياة ، والابتعاد عن كل ما يسئ الى الانسان ، فدسية الانسان لا تقدر بثمن ، ونترك القشوروالمصطلحات المقدسية التي أسسها الطغاة من المنظومة القبلية ، التي كانوا يهدفون من ورائها ضعف القبيلة ليتمكنوا من السيطرة الى مماتهم .</p>
<p>اليوم نحن نهدر كل شيء حباه الله لنا في أرضنا من خيرات لتكون وقوت يحترق بها أبناء هذا البلد وباقي البلدان العربية من أجل ماذا صراع على رأسة القبيلة ، ليس إلا ؟</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/">فنجان من القهوة  </a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%86%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%87%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">6161</post-id>	</item>
		<item>
		<title>أعداء الأمس أصدقاء اليوم</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Apr 2016 17:08:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=3622</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا شك أن حياة الناس وخلجاتهم لا تسير بمسار واحد أو متشابه ، ولان الله جل علاه جعل هذا الاختلاف في الامسجة وما تؤثر العوامل الخارجية من مناخ وموقع جغرافي وما يستو ره الناس من جينات من الاباء والاجداد سواء كانت هذه السلوكيات أيجابية أم سلبية ، في تؤدي الى عدم المسار الواحد أو المتشابه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/">أعداء الأمس أصدقاء اليوم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>لا شك أن حياة الناس وخلجاتهم لا تسير بمسار واحد أو متشابه ، ولان الله جل علاه جعل هذا الاختلاف في الامسجة وما تؤثر العوامل الخارجية من مناخ وموقع جغرافي وما يستو ره الناس من جينات من الاباء والاجداد سواء كانت هذه السلوكيات أيجابية أم سلبية ، في تؤدي الى عدم المسار الواحد أو المتشابه ولعل السبب هو عدم الملل والضجر ، وهكذا فأن هذا الاختلاف هو من نطلق عليه الحياة في كل متناقضاتها .</p>
<p>فيقال لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم ، وذلك لوجود المصالح المتضاربة بين البشر ، فالكل يسعى الى مصلحته ، ونجد هذا الامر في أقرب المساحات التي نعيش بها هي بيوتنا وما يحصل بين الاخوة من صراع وتوافق .. فكيفما بالأخرون الذي لانمد لم بأي صلة سوى صلة العمل بكافة أنواعه ، فهؤلاء تجدهم تارة مع الباطل يساندونه لان مصالحهم تقتضي مساندته وهم يعلمون أنه باطل ، أما مسانتدهم للحق فيكون ضعيف بل معدوم ، لان بمسانتدهم أياه يعني خسارتهم الدنيوية أما خسارة الاخروية فليس فس قاموسهم .</p>
<p>ولكن بعد أن يذهب صنمهم الاكبر لهولاء الين ينعقون مع كل ناعق ، يتبدلون بدرجة 360 درجة ويتكلمون عن الحق وشرعيته ومسانتدته وهم بأمس يصفون مع الشيطان ويضربون الحق عرض الحائط ..  وتنفتح شهيتهم نحن صنمهم الجديد ويبدؤن بتقبيل أقدامه وهم بالامس يحكون له شبكة لا يمكن النفاذ من ثقوبها من التأمر والاستهزاء وتطبيق عليه كل دساتير قوانينهم المزاجية الباطلة .</p>
<p>مثل هذا النموذج نجده اليوم في دوائرنا عندما تتحول تلك الدوائر الى خانات من العاطلين من شرف المهنة يرسمون مستقبل الدائرة بما يخدم مصالحهم ويأتون بالضعيف والمجنون ليولونه عليهم ويمسكون لوحة السيطرة لتسيره على هوائهم ، وعندما يصحوا من غفوته ويبدأ بملاحقتهم ينقلبون عليه ويصبحون من ألذ الاعداء ، فبلامس  كانوا أصدقاء واليوم أصبحوا أعداء أما المظلمون من هذه المعادلة فيتقرب لهم ا لاعداء الامس ليكونوا أصدقاء اليوم .</p>
<p>واليوم كل الاعداء أصدقاء ، نتبارك لهم في مناسباتهم ، ونقبلهم عند قدومنا الى دوائرنا كل صباح ، ونتبادل الحديث الشيق بعد أنقطاع طويل وكأن شيء لم يكن قد صدر من أعداء الامس ، ولكن سؤالنا الذي يمكن طرحه هنا ، هل يوجد حب وأحترام حقيقي بيننا ؟ ام هو مجرد تمشية أمور ليس إلا ؟ أما كلانا منافق وكذاب وليس له مبادئ يتمسك بها ؟  أم أن مستقبل أولادنا وعوائلنا ومعيشتهم تتطلب منا أن نجاملهم ونستمر معهم ؟</p>
<p>أنها الحياة التي نعيشها اليوم في عالمنا العربي حياة بلا كرامة ولا حياء ، عندما نخضع لقانون هؤلاء المنافقون الذين لايمتلكون من فقه الحياة سوى الطعام والجنس وجمع أموال الحرام  ليسكنوا في بروج الحياة التي أقيمت على أجساد من وقف بوجههم وصدهم وفضحهم من سرقة أموال الناس ، فسحقوهم ليكونوا سماد حدائقهم وورودها .</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/">أعداء الأمس أصدقاء اليوم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d8%b5%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3622</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الأستاذ الجامعي بين الهول والحقيقة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 18:05:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=3145</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; الكل يعرف أن العراق في الخمسينات وستينات وسبعينات من هذا القرن يتبؤ الصدارة الأولى في المركز التعليمي ، بدليل توافد كثير من الطلاب من الدول العربية سواء أو باقي القارات إلى جامعاتنا وخاصة جامعة بغداد ، فقد بنيت للأساتذة الجامعات أجمل الشقق في مواقع متميزة من بغداد والبصرة والموصل ، ومنحوا أرقى أنواع السيارات &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/">الأستاذ الجامعي بين الهول والحقيقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الكل يعرف أن العراق في الخمسينات وستينات وسبعينات من هذا القرن يتبؤ الصدارة الأولى في المركز التعليمي ، بدليل توافد كثير من الطلاب من الدول العربية سواء أو باقي القارات إلى جامعاتنا وخاصة جامعة بغداد ، فقد بنيت للأساتذة الجامعات أجمل الشقق في مواقع متميزة من بغداد والبصرة والموصل ، ومنحوا أرقى أنواع السيارات العالمية وهي المرسيدس ، فكان بحق أستاذ يتمنى الكل أن يصل إلى مصافه وكان لديه حصانة ويدخل إلىأي مكان معزز مكرم ، أما راتبه فكان يعادل مرتب وزير عربي أو أسيوي أو أوربي ، فكان يسافر بجزء قليل من راتبه إلى اكثر من دولة أوربية لقوة الدينار العراقي آنذاك ، إضافةإلى احترام دول العالم لمكانته وتسهيل مهمته ، ولكن دول العراق إلى الحروب وما تفعله من هدر مادي وبشري وعسكرة المجتمع تراجع التعليم إلى ادنى مستوياته وعاش الأستاذ الجامعي حاله كحال أيموظف في حالة كفاف أدىإلى هجرته والعمل في دول تدرك قيمة الأستاذ العراقي ، مما أدىإلى طوير مهارات تلك الدول ، بل واثر حتى على سلوكياتها فنقلها إلىما كان العراق يعيشه في تلك السنين من رقي وانفه وقوة شخصية واعتزازه بمقومات الوطن والوطنية ونقلها من طور البداوة إلى التحضر حدثا قفزة في السلم الاجتماعي , وهكذا فرغ الوطن من كفاءته وهكذا تراجع التعليم في العراق ودخلت عليه مفاهيم غير معروفة من سلوكيات دفعتها الحاجة والعوز والكفاف أدى ذلك إلىأن يصغر أمام نفسه ليطعم عائلته ويستمر بالحياة ، وقد انتحر الكثير من الأساتذة حيث لم يقبلوا على انفسهم ما وصلوا إليه من خلال الهجوم اللاذع الذي كان يوجهه إلى مسامع السلطة فأعتقل الكثير منهم واتهم بكل الاتهامات وقد تم إعدام الكثير منهم .<br />
وبعد التغير وضع الأستاذ الجامعي في مساره الحقيقي ، من خلال الدعم المادي والمعنوي ، فنهضت الجامعات بصحوته واخذ يعيد الثقة بنفسه ، فبعد توقف في الأبداع العلمي والبحث العلمي والابتكارات ، استعاد عافيته ، فأخذت المؤتمرات العلمية والندوات والحلقات النقاشية لا يخلوا منها المنهج الجامعي وأقيمت مؤتمرات علمية دولية بالعراق وكان موضع أعجاب عالمي لما يعرف عن عراق وأساتذته وطلابه من ذكاء وفراسة .<br />
واليوم الكثير من الذين لايعرفون الأستاذ الجامعي وماهو مطلوب منه وخاصة الكثير من أفراد المجتمع ؟ ويظن البعض أن الأستاذ الجامعي هو رجل ثري بحيث أنه كلما يذهب به إلى الجامعة يضع في حقيبته ملايين الدنانير .<br />
أما اذا سمع بك أحد التجار أو السوبر ماركت أو أصاحب الدوائر أو من يصلحون السيارات أو الحلاق ، فيعطيك احترام كاذب وتملق وينتظر عطائك واذا لم يكن وافي قال لك أنت أستاذ جامعي معقولة هذا وينظر إلىما عطيته ، لأنهينتظر منك الضعف وليس السعر الحقيقي .<br />
أود أن أقولإلى كل هؤلاء أن الأستاذ الجامعي ترك الدنيا وحلاوتها ليتفرع للعلم للقلل من أخطاء المجتمع ويساهم في البناء الصحيح لهذا الوطن ،تعرفونأيها السادة ما هوراتبه وماهو مطلوب من ذلك الراتب ؟<br />
المطلب الأول أنه مطالب بالبحوث العلمية وهذه البحوث إضافةإلى البحث في بطون الكتب القديمة والحديثة المركونة في المكاتبات وماتحمله هذه الكتب من فيروسات تطير في الوجه وتصل إلى العيون عند فتحها مباشرة وماتسببه للباحث ،من أمراض الحساسية وغيرها ، أما قراءته لهذا المصدر فيستمر إلى ساعات طويلة لإخراج المعلومة من ذلك المصدر ، وهذا الجهد وما يسببه هذا الانخفاض للرقبةمن الإلام سوفان وكذلك للنظر وضعفه ، وكثير من أساتذتنا يعانون من هذا الأمر ، وبعد أن يتم جمع البحث يتم طباعته ، طباعة الورقة تكلف ( 2000دينار)أما عدد الأوراق فيختلف من اختصاص إلىآخر وقد يبلغ البحث في الاختصاصات الإنسانيةإلى 100 صفحة لتغطية البحث ، أـما اذا الف كتاباً وهو ما يسعى إليه لأنه مجده به معنويا فهنا الكارثة ؟ يبلغ طباعة الكتاب الواحد إلى(2000 دولار) ولاتقوم أي جهة بمساعدته وهذه المبالغ يتحملها راتبه فقط ، فقط اذا كلف بتأليف كتاب منهجي يعطى مبلغه من الجامعة ولكنه اذا اكتشف نظرية أو كتب بموضع اختصاه فلا يعطى أي مبلغ فقط للتنويه ، وكثير من استأذنا لا يميلون إلى تأليف الكتاب المنهجي لأنه يجب أن تنزل بأفكارك إلى أفكار الطلبة المبتدأين ، أما التأليف في مواضيع الاختصاص في ذات مساحة كبير يسعى من خلالها الأستاذ لبيان إمكانياته العلمية وليس لعناوين محددة ، على الرغم من المكافئة المجزية للكتاب المنهجي ، الذي في كثير من الأحيان يهمل ويعطى البديل<br />
وهناك أمورأخرى كمالية مثلاً يجب أن يظهر بمظهر لائق أمام طلبته دائما وسكنه افضل السكن وسيارته افضل سيارة ولكن طلبته يتفوقون عليه في كل ما هو جديد وأنيق ويمتلكون البعض افضل السيارات ومع ذلك فهو لايعير اهتمام لهم ’ لأنه يملك ما لا يملكون من خزين معرفي .<br />
ولايظن البعض أن الأستاذ الجامعي أنه في وسط خميلة من الورود ذات العطر المتساوي والون الواحد ، فطلاب ما بعد 2003 ليس طلاب ما قبل هذا التاريخ ، فقد حرم طلابنا من كل هذه التقنيات والانفجارات العلمية والاختراعات وقد قدمت إلى العراق جملة واحدة ومنها الأنترنيت والموبايلات وغيرها التي سلبت عقول الشباب فبدلاً من الاستفادة منها علمياً أصبحت للهو وقضاء أوقات ، هذا الأمر اثر سلبياً على الطالب ، فترك كل شيء واعتمد في حياته العلمية مايقدمه الأنترنيت من معلومة ، فانتهى البحث العلمي فبدلا من الوقوف على المصادر الحقيقة اكتفى بهذا , وهنا حدثت مشكلة بين الطالب والأستاذ ، وعند المحاججتة يسلك الطالب كل السلوك بين معارفه والجهات التي ينتمي لها ليتهم الأستاذ بكل الاتهامات ؟ ففي الزمن الماضي عندما يتهم بقضية لتصفيته يتهم بانه منتمي إلى حزب الدعوة ، أمااليوم فيتهم أنه بعثي أو أربعةإرهاب أو ضد الأمام الحسين (عليه السلام) ، أو خطفه وقتله من قبل الطالب أو بالاتفاق مع جهات أخرىأو مجموعة ، اذا رسب الطالب عند ذلك الأستاذ وحصلت الكثير من هذه الأموروأخرها بالجامعة المستنصرية عندما دخل احد الطلاب وقتل احد الأساتذة .<br />
اليوم لاتوجد جهة تساند الأستاذ الجامعي لا نقابة لا مسؤول ، الطالب مقيم افضل من الأستاذ الجامعي وكل ما يصدر عن الطالب من إساءة يتحملها الأستاذ الجامعي ويصدف الصغير والكبير ضده وخاصة اذا كان ينتمي أو أنه ضمن المنظومة الحكومية ، وهنا عاش الأستاذ الجامعي بين الخوف والرهبة وعدم وجود ملاذ امن سوى الله ، هذه الأخلاق الذي نتعامل بها مع الكثير من الطلاب حشى من يمتلك التربية والأصالة والشرف منهم .<br />
أما ما يخص العلاقات الاجتماعية فهناك الكثير من أقربائه يضنون هناك مطابع من الأموال مخصصة للأستاذ الجامعي في الجامعة وان راتبه كل يوم وليس كل شهر ، فهم اذا استدانوا منه لا يرجعون له الدين لأنه ليس بحاجة إليه ، من العيب اذا طالب به يقطعون العلاقة به واذا طالب به.<br />
أن الأستاذ الجامعي هو أنسان مثل باقي أبناء المجتمع له حقوق وعليه واجبات ، وهو مقياس المجتمع ، فهو مفرغ تماما للعلم ولا يستطيع أن يعمل عمل آخر لان الوقت لا يكفيه ، واليوم لا يكفيه ، فتراه دائما مشغول في مصادره وبحوثه ومختبره ، وكل أستاذ يفكر بان يجعل من الجامعة مصرف مالي فهو أستاذ فاشل ، فهو لا يمتلك من العلم سوى ما سطره في رسالته أو أطروحته واكتفى فمثل هذا الأستاذ يكون موضع سخرية من قبل طلابه وكذلك زملائه لان إمكانياته محدودو ونحن نطلق علية ميت موتاً سريرياً لأنه متوف بدون إنتاج علمي ، لذلك الأستاذ مستعد للإجابة عن أي سؤال ، فنحن عندما انتسبنا إلى الجامعة لم نفكر بها على ما يخصص للأستاذ من راتب بل ما تعطيه الجامعة من تألق علمي ومعرفي وتجعل منه صدقة جارية بعد مماته ولم نفكر يوما بالراتب ، ففي النظام السابق كان مرتب الأستاذ ( 5000دينار)أماالأستاذ من كان برتبة بروفسور فكان يبلغ راتبه 17000 دينار ، ومع ذلك لم يترك أساتذتنا والكثير منهم العراق وقد تتلمذنا على يدهم واصبحنا باعلا المراتب العلمية وبفضلهم اصبح لنا عناوين ، وليس بفضل أهلنا فالكثير من أساتذتنا منحدرهم ريفي فلاحي فقراء ، ولكن الله عوضنا بهذا المجد الذي لا يضاهيه مجد الدنياوأموالها، يجب أن لاننظر إلى الأستاذ الجامعي على انه رجل مالي مصرفي تاركين المعاني الحقيقية له ، وهو رجل علم وهو لايقل عن رجل الدين من هو بدرجة آية ، فالبروفسور ( الأستاذية ) تعادل درجة الاجتهاد في الحوزة العلمية ، فلا تفرطوا بالأستاذ الجامعي وعيدوا حساباتكم فيه ، ودعوه يؤسس لأنسان يمتلك القيم فلا حضارة ولا دولة بدون قيم وعندما تنهي هذه القيم والتي مجموعة مفاهيم سيتحول الوطن إلى غابة تخلو من الأنسان والإنسانية .</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/">الأستاذ الجامعي بين الهول والحقيقة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3145</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ثورة الغربال</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 28 Mar 2016 07:50:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2913</guid>

					<description><![CDATA[<p>      يشكل العراق عبر التاريخ همزة وصل بين الشرق والغرب من خلال ما أثر في المنظومة الانسانية وأضاف لها الكثير من القيم التي ما زالت تنعم بها الى يومنا هذا ، من خلال الخزين الكبير الذي أنتجه أبناءه في مختلف العلوم والمعارف ، التي أصبحت مصادر يمكن الرجوع أليها في تقويم المسيرة الحياتية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/">ثورة الغربال</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><img data-attachment-id="2914" data-permalink="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-3/" data-orig-file="http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2.jpg" data-orig-size="187,129" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="تنزيل" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2.jpg" data-large-file="http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2.jpg" loading="lazy" class="alignnone size-full wp-image-2914" src="http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2.jpg" alt="تنزيل" width="187" height="129" srcset="http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2.jpg 187w, http://almontasaf.abu.edu.iq/wp-content/uploads/2016/03/تنزيل-2-110x75.jpg 110w" sizes="(max-width: 187px) 100vw, 187px" />       يشكل العراق عبر التاريخ همزة وصل بين الشرق والغرب من خلال ما أثر في المنظومة الانسانية وأضاف لها الكثير من القيم التي ما زالت تنعم بها الى يومنا هذا ، من خلال الخزين الكبير الذي أنتجه أبناءه في مختلف العلوم والمعارف ، التي أصبحت مصادر يمكن الرجوع أليها في تقويم المسيرة الحياتية الانسانية ، لهذا فأن للعراق مكانة خاصة بين العوالم المتحضرة وهم يدركون ما يشكله العراق من أهمية في أستقرار العالم بأكمله .</p>
<p>لهذا فأن ما مر به العراق من أحداث هائلة وكبيرة ، أثبت بالصميم أهمية العراق على الساحة العالمية ، فأن عدم أستقرار العراق يعني عدم أستقرار العالم بأكمله ، والتجربة مازالت أمام الجميع منذ عام 2003 الى يومنا هذا .</p>
<p>اليوم أنتفض ابناء شعبنا أستمرار لانتفاضاته المتواصلة عبر السنون التي سبقت هذه السنة بعد الاحتلال الامريكي ، لوضع حد للهدر في كل أمانيات البلد لتصحيح المسار الوطني وأعلاء كلمة الوطن واستقراره والحفاظ على ممتلكاته غاية الكل من الشرفاء ، لذلك لم يبق أمام من له بقاء ذرة من الكرامة والغيرة على بلده إلا أن يقف موقف شريف من هذا الغير منظم والمخيف وعدم المرئي والضبابي لمستقبل الوطن .</p>
<p>وهكذا تجسدت الغيرة في رجل عرف عن جذوره  ترفض الاستهزاء بمقدرات الشعب والعراق فأنتفض صدر العراق ليضع حد لمهزلة طال أنتظارها ، فأخذ بنفسه أن يسكن بقرب أبواب السلطان ليوصل صوته مع شعبه ،  ليقول : كفى استهدار ومهزلة بهذا الشعب ، وكفى أن تحولون شعبي الى دمى لتلعبوا بها ، وكفى  أن تساعدوا هولاكو و ترموا بمعرفتنا وثقافتنا وتاريخنا وأبداعنا في نهر دجلة .</p>
<p>أين العراق ؟ اننا لا نحس به وكأنه يحتضر بين أيدي مخمورة ، أصبح وطني أضحوكة الاوطان ، غادره كل شباب الريان ، لم يبقى سوى الشيوخ والكهلان والاطفال والانساء ، وطني بات معطل الانجاب ، فشبابه غادره ورحمه متيبس لا حياة فيه .</p>
<p>اليوم ننتظر هذا المنعطف الذي يجدده صدر العراق والشرفاء من الوطنيين ، من خلال رفعهم شعار الانسان المناسب في المكان المناسب الذي لاينتمي سوى للعراق لاغيره ، من خلال غربلة الغث والسمين في غربال العراق ليصفى مستقبله الذي هتكه من زنة أمه به ، فلو كان يحمل الشرف الرفيع والسموا والغيرة على وطنه لما وصل حال وطني الى التسول والخجل من نفسه .</p>
<p>أننا اليوم نضع ثقتنا ومستقبلنا بيد هؤلاء الشرفاء لينقذو  العراق  من هذه الاسمال المخجلة التي لا تعرف سوى التسكع والانسلاخ وحلمها الموت خارج وطنها لانه لايعني لها شيء .</p>
<p>كل الحب والاحترام لمن ترك كل شيء وجاء لينقذ بلده وهو يجلس في خيم الاعتصام بالقرب من ابواب السلطان ويتحمل الريح والامطار وكلمات وايهانات الجلاوزة والمستفيدن من جثة وطني العاري الجسد المطعون ألاف الطعون بسم هؤلاء . وسيذكرهم التاريخ بكل فخر واعتزاز .</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/">ثورة الغربال</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2913</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إلامام علي عليه السلام أوفر حظاً بأنتخابات التنكو قراط</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%ae/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 25 Mar 2016 18:13:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2797</guid>

					<description><![CDATA[<p>أن المتتبع لتاريخ أمتنا العربية الاسلامية منذ أنبثاقها ـ قد مرت بهكذا خلجات مضطربة وغير مستقرة ، ولعل السبب هو الاختلاف بأختيار الافضل في قيادة الامة قيادة سليمة لا يشوبها شك ، وخاصة اذا ما علمنا أن القيادة هي أمانة يودعها الله في متوليها وكذلك الشعب ، من خلال العلاقة التعاقدية وشرف الامانة والمسؤولية وتحملها &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%ae/">إلامام علي عليه السلام أوفر حظاً بأنتخابات التنكو قراط</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أن المتتبع لتاريخ أمتنا العربية الاسلامية منذ أنبثاقها ـ قد مرت بهكذا خلجات مضطربة وغير مستقرة ، ولعل السبب هو الاختلاف بأختيار الافضل في قيادة الامة قيادة سليمة لا يشوبها شك ، وخاصة اذا ما علمنا أن القيادة هي أمانة يودعها الله في متوليها وكذلك الشعب ، من خلال العلاقة التعاقدية وشرف الامانة والمسؤولية وتحملها للشخص المناط به .</p>
<p>لهذا وبعد ثلاثة عشر سنة من عمر العراق بعد الاحتلال الامريكي البغيض والغير مخطط وما مر به العراق من ويلات وحروب وتهجير وقتل على الهوية وينختم السناريو للشرق الاوسط الجديد بسرطان جديد ولدته المختبرات الامريكية من خلال أمتزاج جينات الحقد والطائفية لتزرقها في دم رجال ضعفاء جلَّ أهتمامهم الانتقام من الذين ظلموهم أو يعتقدون أنهم ظلموهم من سبقهم في الحكم ، وهم اليوم أظلم من السابق بل زادوه ظلماً وعنجهية ، متناسين أن الشعب لا يمثل كل القيادة السياسية أنذاك كما اليوم ، بل الشعب أناس كل حلمهم العيش باستقرار وأمانة ولكن لا ذنب لهم عندما يحكمهم من يتولاهم بالنار والحديد فتسكت الافواه ولاتتكلم ، هذا لايعني أن كل الشعب ظلم الساسة الجدد أو كل الشعب هو بعثي خالص للبعث ، ولكن للضعف السياسي الاكاديمي وعدم التجربة الادارية وثقافة الشعارات السطحية أعتقد هؤلاء أنهم ساسة محنكون ، لهذا فقد فشلوا فشل ذريع في قيادة شعبهم والدولة العراقية تحديداً.</p>
<p>فقد أخذ البعض من الساسة لتعويض النقص والهزيمة بأنه الرجل الاكثر حرصاً على المذهب أو علاقاته مع الاخوة العرب أو الغاء القوانيين والمجيء بالقانون الجعفري ، واقامة أقليم سني لانهم مهمشون ، والاستقلال عن العراق لانهم ليسوا عرباً واقامة علاقات مع الشياطين والحاقدين على حساب شرفهم وتاريخهم وحاشا للشرفاء منهم والوطنيين .</p>
<p>واليوم يتسابق الكل وبعد ثلاثة عشر عام من عمر العراق من هدر في كل شيء حتى في الكرامة والمستقبل ، ليختاروا الافضل في قيادة العراق ، وكأن ما مضى هو لعب علي الذقون كما يقال في المثل المصري ، وكأن العراق يخلوا من الرجال العقلاء والمؤسسات والعلماء والوطنيين الشرفاء ، لماذا لم يكن منذ البداية بأن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، لماذا كل هذا الهدر؟ اين وطني وماذا بقي منه ؟ أسمال ما بقي منه ، أين المرجعية ، أين مراكز البحوث والاستراتيجيات ، اين الجامعات ودراساتها العليا الكاذبة التي تعتمد الكم وليس النوع والضوابط التي تتغير في كل فصل عشرات التغيرات وكأن الوزارة خياط يفصل حسب ما يطلب منه .</p>
<p>ليضع الجميع أمام أنظارهم أن هذا هو العراق لا يصلح للتقسيم ولا للمحاصصة وكل من يريد بالعراق سوء نهايته غير حميدة ، وأن مايهرول له في أختيار النخبة أو التنكو قراط ، أذا لم يكن للعراق ومصلحته وليس ثوب لستر العبوب والفشل سيكون غيره من التجارب الفاشلة والتجربة مازالت على السطح وهي ثلاثة عشر من عمر العراق .</p>
<p>والسؤال الذي يطرح هل أن العراقيين حقاً استفاقوا من نومهم للبحث عن الافضل في قيادة بلدهم ، للخروج من ثقب صغير نحن الأمن والاستقرار والبناء وأعادة كرامة البلد واحترامه من قبل البلدان ؟ أم هو ثوب مزكرش ( زرق ورق ) أوسيناريو جديد وهدر جديد ولكن لم يبقى شيء فالكل قد حمل في خراجه ليكفي عاهراته في البلدان المجاورة فالعراق أصبح رزاقاً وفيراً لحانات الجبال والمواقع الطبيعة واستثمارات البنوك الخارجية وبناء الجوامع والحسينيات في أوربا والبلدان الافريقية لنشر المذاهب السنية والشعية بدلا من نقل المعارف وابدعات شعبنا العلمية والادبية والثقافية ؟.</p>
<p>لم يبق لنا أن سوى أن ننتظر ماذا بعد هذه الخلطة من الاختيار ، فعندما تقرأ سيرة المرشحون تفرح فرح كبير وتقول هل من المعقول لدينا هكذا رجال اين كانوا ؟ نعم لم تشوبهم شائبة ولكن هل يستطيعون العمل في ضل المحاصصة البغيضة ، وهل ترضى بهم دول الجوار وهل يرضى بهم كبير الاصنام الامريكي ، وهل وهل وهل وههههههههههههههههههههههههههههههل ؟</p>
<p>نتمنى ذلك والموفقية للكل نحن ننتظر ولكن يجب أن لايطول الانتظار .</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%ae/">إلامام علي عليه السلام أوفر حظاً بأنتخابات التنكو قراط</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2797</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الدَين ممنوع</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-2/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 23 Mar 2016 18:35:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2463</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما كنت صغيراً أقف أما البقال لأشتري منه بعض حاجتي من حلوى أو ما ترسلني أمي لجلب بعض حاجيات البيت ، كان البقال يضع قطعة من الورق كبيرة الحجم وأحياناً يكتب على الحائط كلمة كبيرة مزغرفة جميلة بألوانها كلمة الدَين ممنوع ، كنت أقف فترات طويلة أما هذه الكلمة التي لاأعرف قرائتها بالحركة التي تعلو &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-2/">الدَين ممنوع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عندما كنت صغيراً أقف أما البقال لأشتري منه بعض حاجتي من حلوى أو ما ترسلني أمي لجلب بعض حاجيات البيت ، كان البقال يضع قطعة من الورق كبيرة الحجم وأحياناً يكتب على الحائط كلمة كبيرة مزغرفة جميلة بألوانها كلمة الدَين ممنوع ، كنت أقف فترات طويلة أما هذه الكلمة التي لاأعرف قرائتها بالحركة التي تعلو حرف الدال ، وكنت أضن أن البقال رجل كافر وزنديق بحين يكره الدين ، وكيف يشتري منه الناس وهو كافر ، وكيف أشتري منه أنا ، ولكني كنت مجبر ، وعندما ذهبت الى غيره كان يرفع نفس الكلمة سواء داخل محله أو خارجة علماً أن البقالون كانوا في غاية الانسانية ، وينتظروك على نقص في حسابك أذا كانوا يعرفون أمانتك وأخلاقك ، وكلمة الدَين ممنوع لا تنطبق على الكل فقط على الذين لا كرامة لهم في أسترجاع حقوق البقال وغيره .</p>
<p>وعندما تقدم بي العمر وأكملت الابتدائية لم أعرف معنى الكلمة التي كان يرفعها وكنت كلما أقدم الى أهلي بعد شراء ما كانوا يطلبونه مني متذمرا من البقال وتلك الكلمة الوقحة ومتمردة في بلد كله أيمان ومحبة ، والمستظرف أن البقال الذي كان يرفع تلك الكلمة يصلي ويصوم في رمضان ويومي الاثنين والخميس وأحتفل به الناس عند عوته من الحج الى البيت العتيق في مكة ، وكنت أستحي أن أسأل أحداً عن تلك الكلمة الوقحة وكنت أخجل من البقال أن سأله عن كلمته التي كنت أموت الف مرة عندما أقرأها .</p>
<p>ومع مرور الزمن بالصدفة كنت واقفاً بقرب الدكان لأشتري وكان أحد المشتري يتصارخ مع صاحب الدكان ، فصرح صاحب المحل ألم تقرأ ما كتبته على هذه الافتة الدَين ممنوع وأنت تكثر من الدَين وتقترض بدون أن ترجع الحقوق الى أهلها ؟ أخي أنا أدفع النقود لأتبضع وبدون النقود لايمكن القدوم بالجاجيات التي يمكنك الحصول عليها أنت وغيرك ؟ فقال له الرجل وأنا لم أنكر أن لك حق في عنقي ؟ ولكن ظروفي صعبة وأهلي محتاجين للطعام ؟ فقال له البقال والى متى أصرف عليك وعلى عائلتك ؟ . أخرج الى العمل ولا تبقى متسكع عالة على الاخرين لتكن لديك كرامة وغيرة الرجال لايشحذون ولا تنازلون الى الغير الحر من يذبح نفسه ولا يمد يده الى الاخرين ، فخجل الر جل من نفسه ووعد البقال أن يرجع حقه في أقرب وقت ولكن أنسانية البقال كانت أكثر من قسوته لحقه فقد حمله بما يحتاج أكراما لعائلته الجائعة والتي تنتظره ، عندها أدركت ما تحمله تلك الكلمة من معاني للتعامل وفرحت فرحاً شديدا لمعرفة معناها ، وأنها ليس ضد الدين الاسلامي الحنيف أو المسلمين .</p>
<p>اليوم هذه الكلمة يتعامل بها كم كبير ولكن بدون الحركة على حرف الدال ، عندما يتخذون من الدين تجارة لتحقيق أغراضه الدنيئة سواء كان ذلك في الجانب السياسي أو الاقتصادي أو باقي الاغراض ، وهؤلاء لايفرقون عن داعش الذي يقتقل الناس بأسم الدين .</p>
<p>أن الدين هو سلوك ومحبة أكثر منه عبادة فما الفائدة من الدين أذا كنا لانحسن سلوكنا مع أنفسنا قبل غيرنا ، فحن لا نتعامل مع بعضنا البعض على أساس ما وضعه الدين لنا من حدود التهذيب عندما أرسل الله لنا الرسول محمد ( ص) وما وضعه في كتابه العزيز القرآن الكريم لليتذكر الناس وارجوع أليه في أي وقت . إلا دلالة واضحة  أن يجعل منا عائلة أنسانية لاتفرق بين فقير وغني بل على الغني أن يساعد أخيه مما يملك من مال الله .</p>
<p>أننا اليوم علينا مراجعة أنفسنا وكلاً حسب عمله وأهدافه وأغراضه أن نبتعد عن أتخاذ الدين وسيلة لتحقيق أغراضنا ومنافعنا الدنيوية الزائلة ، فعندما نكثر منه في التعامل الباطل سينقلب على أصحابه ، وهذا الانقلاب حصل بعد وعود كاذبة لايمكن الوفاء بها , فأما الانقلاب سيكون بمرض قاتل أو أفلاس أو يجعله آية من آياته للعبرة ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر ، من غني الى شحاذ ، من شريف الى رذيل ، من قوي الى ضعيف من حسن المنظر الى بشع ، من محب للطعام الى مكره للطعام وغيرها من الصور الاليمة .</p>
<p>فعندما نجد شخص يتعامل مع الدين ويتخذه وسيلة وليس شيء له قدسيته يجب الابتعاد عنه مسافات كبيرة ، وأول شيء فعله البحث في سيرة هذا الشخص والحكم عليه فيما بعد فستجد الهول منه ومن مسيرته وسيرته ، فأنه لايجد مسافة أقصر من الدين للوصول أليك ، فعندما يحلف بالله بأنه سوف يقضي لك أمر ويضع الاولياء مع ويكثر من الحلف ، فعليك الانتظار قبل أن تتعاقد معه على شيء ، والتعامل معه فيما بعد .</p>
<p>أننا نأمل من شعبنا عدم الانسياق وراء الاشكال والهندام واللسان وأصحاب الشعارات ،اليوم نحن بحاجة الى الفعل وليس الديكور بحاجة الى المضمون  ، المضمون الوطني الشريف الذي يحس بألآلآم شعبه وتمزقه وفرقته ، لسنا بحاجة أن نكثر من مقدساتنا ، ونحن يملئنا البغض وعدم الوثوق وهدر أموال شعبنا وسرقته ، يجب علينا محاسبة من يلوذ بالدين ويجعله صومعة لملذاته وممارساته الدنيئة ، وعلى من يتبعه أن يتفكروا أن هذا الذي جعلوه قدوتهم أو تعاملوا معه لا يفرق عن أنسانيتهم ولم يعطيه الرب أمتياز في زيادة الاجهزة الجسمية وأن علمه موجود في أي مصدر من مصادر المكتبة ويمكن الاطلاع عليه ، عليهم أن يخافوا ويرهبوا من الله الذي خلقنا وليس من البشر ، ولا يمكن أن نعبد البشر ونترك الله الخالق لكل شيء .، سبحانك ربي وأعوذ بك مما يعبدون غيرك ، يجب علينا أن نجعل من الدين محبة وسلام وأخوة وجمع للمكارم والتعاون وليس للفرقة والتناحر ، وأن نبعد الدين الحنيف من تعاملاتنا الباطلة فالدين دين حق وليس دين الباطل ، والاديان كلها نزلت بأمر الله وهي تكمل بعضها البعض ولا تفرق بين أحد وأخر سوى بالعمل والسلوك .</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-2/">الدَين ممنوع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2463</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سرطان العراق</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 19 Mar 2016 14:41:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2385</guid>

					<description><![CDATA[<p>أن المتتبع لتاريخ العراق وحودثه من خلال الكتب المؤلفة عبر 1300سنة من أتخاذ العراق عاصمة للدولة العربية الاسلامية بعد دمشق , يجد الكثير من الصور التي يمكن الوقوف عندها وتأملها , لما تحمل من معاني بليغة وهي تحمل العبر والتذكير , بأن لكل الذين ساؤا الى هذا البلد قد رماه الله جل علاه بمصيبة أو &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/">سرطان العراق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أن المتتبع لتاريخ العراق وحودثه من خلال الكتب المؤلفة عبر 1300سنة من أتخاذ العراق عاصمة للدولة العربية الاسلامية بعد دمشق , يجد الكثير من الصور التي يمكن الوقوف عندها وتأملها , لما تحمل من معاني بليغة وهي تحمل العبر والتذكير , بأن لكل الذين ساؤا الى هذا البلد قد رماه الله جل علاه بمصيبة أو مرض  أفناه وأفنى من كان من أصله , ولم يعد لهم ذكر أو تاريخ وأن كان لهم ذكر أو تاريخ فهو تاريخ اللعنة الدائمة .</p>
<p>ومن هنا أن لهذا البلد قدسية كبيرة عند الله جل علاه ، دون بقية الامصار الامسلامية الاخرى ، ولهذا فقد أودع الله في ارضه أهل البيت الكرام عليهم أفضل السلام وعلى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن  وجود الامام علي والحسين والكاظمين وعلي الهادي وزيد بن علي وأبنائهم عليهم السلام أعتباطاً  , وأنما لمكانة العراق عند الله سبحانه وتعالى .</p>
<p>لهذا فأن من أساء للعراق وأهله كانت نهايته أليمة وفضيعة ومخزية عبر التاريخ ، بين شنق وجر جثثهم بلأحبال والشوارع ، وحرق جثثهم ، ورميهم بالرصاص وسلب حتى أعراضهم .</p>
<p>فليكن لنا التاريخ عبرة  نستعبر منها ، ولانجعل من الحوادث الماضية مجر لهو وقضاء وقت بالمطالعة ، وليكن تعاملنا مع شبعبنا  وخاصة الى الذين  أمنهم  من تولىوا  المسؤولية  ، بأن التاريخ لايرحم كما  من سبقهم من الذين  أتخذوا من بلدانهم وشعوبهم  حانات للهوا والملذات ، من أن الشعب أذا سار لن تقفه سدود أو حواجز ، وشعب العراق شعب يختلف عن باقي الشعوب كما وصوف المؤرخون يتحمل الجور ولكن أذا ثار كلمجنون لايقف بوجه كل شيء وهذا ينطبق على رجالنا في مجتمعنا عندما يغضب يحطم كل شيء وهذه جناة دم شعبنا .</p>
<p>ليبكن التغير تغير حقيقي  وشامل من  خلال محاسبة المجرمين والسراق وعودة أموال العراق ، وأختيار الافضل في المكان الحقيقي والافضل الوطني الذي لاينتمي سوى للعراق لا للغيره ، وهو من الصعوبة أيجاد مثل هذا النموذج . لان مثل هذا النموج لا يستطيع العمل في بحر متلاطم الامواج . ولكننا نأمل ايجاده .</p>
<p>اننا اليوم محتاجين وأكثر أحتياج لثورة في كل شيء ، وهي ثورة الغربال لعزل الناعم من الخشن الوطني من الخائن ـ النظيف والطاهر من القذر الذي يتاجر بشعبنا بأسم الدين أو المذهبية أو الطائفية , أن لانهمش من نجد به كفاءة الابداع والحرفية ، يجب أن نغلق لعنة الماضي ، لنبدأ مسيرة جديدة تكون الوطنية والعراق ومصلحة شعبنا فوق كل الميول والاتجاهات , وأن نستفاد من كل ما مر به العراق من ويلات خلال ثلاث عشر سنة . اننا أصبحنا أضحوكة التاريخ والبلدان , ونحن أول من أسس للقانون والنظام  .</p>
<p>فبلاد الرافدين بلاد الحياة والحب تستحق منا  أن نقف معها ونقدسها لا أن نبيعها أن نسرق خزينها ونذهب للهو  في بلدان الفسق والدعرة . إلا يدرك أن ماسرقه هو مال الله وأودعه الله لعباده . أن الله أحب العراق وأحب أهله لآنهم أهل شهامة وكرامة وعزة نفس ، وأن كل من يأذيه ستكون نهايته نهاية غير حميدة والتاريخ شاهد على ما نقوله .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/">سرطان العراق</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2385</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عفو عام يوم القيامة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 17 Mar 2016 14:30:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2278</guid>

					<description><![CDATA[<p>حاشا لله جل علاه أن يساوي بين مؤذي وطيب بين خبيث وطاهر بين معتدي ومعتدى علية بالباطل ، لان عدالة الله واحدة وهي متساوية بالقدر والتقدير ، ولكن الله رحمته تسع لكل عباده عندما يتوبون ويعدلون من مسيرتهم ويكفرون عن ذنوبهم ، فالله جل علاه لا يغلق أبواب رحمته ، فهو يعطي لعباده فرصة وأخرى &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/">عفو عام يوم القيامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>حاشا لله جل علاه أن يساوي بين مؤذي وطيب بين خبيث وطاهر بين معتدي ومعتدى علية بالباطل ، لان عدالة الله واحدة وهي متساوية بالقدر والتقدير ، ولكن الله رحمته تسع لكل عباده عندما يتوبون ويعدلون من مسيرتهم ويكفرون عن ذنوبهم ، فالله جل علاه لا يغلق أبواب رحمته ، فهو يعطي لعباده فرصة وأخرى ، فأن أستمر بعبثيته وكفره واعتدائه على محرمات الرب فلن يضر الله بشيء ولكن يضر نفسه ، فيودع الله به ما يضره من مرض يهلكه أو يرسل أحد الفايروسات الى منظومة عقله ليجعله سخرية وآية لعباده ، فالله سبحانه وتعالى لا يساوي عباده الصالحين وغير الصالحين ، فلكل منهم منزلة عنده ودرجة فالاولين في أعلى الدرجات أما عباده الغير صالحين وبعد أعطائهم أكثر من فرصة لتعديل سلوكهم ولمنهم أستمروا في غيهم ورفضوا أصلاح أنفسهم ، فلهم جهنم وبأس المصير .</p>
<p>واليوم نسمع وقد استمر هذا السمع أكثر من خمس سنوات من أن الحكومة ستعلن العفو العام للمعتقلين ،ولكن هل أن هذا العفوا العام ستطبق عليه ما يطبق الله من عفوه علة عباده الصالحين وغير الصالحين ، أم العفو  العام خروج المجرمين ليعودوا الى أجرامهم وقتلهم للناس والحياة ، ولكن من كان بريء منهم ولا يثبت عليه شيء فخروجة واجب وبقائه جريمة ، لهذا فيجب وضع نقاط للعفو العام وتوضيح في وسائل الاعلام المقروءة من يشملهم العفو العام ليطلع عليه الرأي العام .</p>
<p>في الوقت التي نشيد به بهذه المبادرة من أخراج من رمته الاقدار في تلك الغرف الضيقة سواء بالخطأ أو بالوشاية المغرضة ، وأعطائهم الفرصة للحياة ، ولكننا نرفض من قتل أبنائنا وأخوتنا من العراقيين أن نشملهم العفو العام ، فهؤلاء أتخذوا من قتل التاس لذة ومتعة وهو ما يحرمه الله فقتل النفس محرم  لأنه  يعني شارك في قتل الناس جميعا ، وهو في نفس الوقت تعدى على قدسية الانسان ، فالانسان ملك الله وحده وله الحق في محاسبته في الاخرة ، أما محاسبته في الدنيا فهذا مأودعه الله في كتابه الكريم عندما ذكره في آياته الكريمة من أخذ القصاص بحق الجرمين ولهذا فالمجرم يعاقب عقابان الا ول في الحياة من خلال أولي الامر والاخر يو يبعثون .</p>
<p>وعليه نتمى لمن يشملهم العفوا العام  أن يراجعوا مسيرة حياتهم ويخلصوا لوطنهم ويعيدوا الثقة بمن حولهم ، فليس الجهاد أو النضال هو قتل الناس وتخريب  البنى التحتية للبلد ، وتحويل البلد الى غابة ، فالنضال اليوم هو نضال العقل والرزانة وثقة الجمهور بالافعال الطيبة ، من خلال المنافسة بالانتخابات وقيادة البلد الى بر الامان  .</p>
<p>اليوم البلدان تتفاخر بالبناء والتقدم  العلمي والعمراني والاستقرار الاقتصادي وليس بالجهاد والحروب التي تثقل كاهل الحياة وتهدر أمكانيات البلد وثروته ، إلا أذا فرض عليك كما فرضه داعش على بلدنا فضيع ثروتنا وقتل أبنائنا وسلب حياتنا وأخل باستقرانا</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/">عفو عام يوم القيامة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d9%81%d9%88-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2278</post-id>	</item>
		<item>
		<title>التلقيح الذاتي لمنظمات المجتمع المدني</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ا.د.عباس التميمي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Mar 2016 08:20:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=2217</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمبادرة من منظمة المسرة وهي أحدى منظمات المجتمع المدني التي تأسست سنة 2015، حيث قامت هذه المنظمة تبكريم منظمات المجتمع المدني والمثقفون في محافظة كربلاء من أدباء وكتاب وغيرهم ، وتم التكريم في جامعة أهل البيت عليهم السلام يوم 4-3-2016 . الذي يحز بالنفس أن تقوم هذه المنظمة بمثل هذا التكريم ، وهو ليس من &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/">التلقيح الذاتي لمنظمات المجتمع المدني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بمبادرة من منظمة المسرة وهي أحدى منظمات المجتمع المدني التي تأسست سنة 2015، حيث قامت هذه المنظمة تبكريم منظمات المجتمع المدني والمثقفون في محافظة كربلاء من أدباء وكتاب وغيرهم ، وتم التكريم في جامعة أهل البيت عليهم السلام يوم 4-3-2016 .</p>
<p>الذي يحز بالنفس أن تقوم هذه المنظمة بمثل هذا التكريم ، وهو ليس من ضوابط التكريم ، لان التكريم يجب أن تقوم به الحكومة المحلية وممثلة منظمات المجتمع المدني في مجلس المحافظة التي لانعرف أسمها ولم نلتق بها قط ، ، لان التكريم يجب أن يكون من جهة عليا وليس دنيا ، لهذا وبعد الاهمال لعمل هذه المنظمات وعدم متابعتها لعملها وابداعاتها أخذت تحتفل بنفسها وتزف نفسها وتصنع الحب مع ظلها وكأنها يتيمة في بلد الايتام ،</p>
<p>مسكين المثقف والمبدع في بلدي لاتقيم له من قبل السطان والولي وكل العروش على مر الازمنة والعهود</p>
<p>في الوقت الذي نشيد على فعالية منظمة المسرة وماقامت به ، نوجه عتبنا على المسؤولين سواء في محافظتنا ومجلس الوزراء الذي يشرف على عمل منظمات المجتمع المدني ، بأن لاتوجد متابعة وتقييم ، ولا أعتراف بها فعندما تدعو أحد المسؤولين يتذمر ولا يلبي الدعوة وكأنه متفضل عليك بقدموه اليك واحترمه من قبلك ، لانه لايجد عندك سوى الثقافة والعلم والنشاط المدني من مسرحية أو شعر ،أو دراسة بحث استرتيجي وغيرها ,</p>
<p>أن منظمات المجتمع المدني في كل العالم لها فعاليتها وتأثيرها في الدولة ، بل لها التأثير على تغير الكثير من القرارات ، وتلزم الدولة بتنفيذ البعض منها عندما تكون لصالح المجتمع بعد الغبن ، صحيح لم تكن لنا ثقافة منظمات المجتمع المدني والتي عرفناها بعد السقوط ، ولكننا بعد ثلاث عشر سنة يجب علينا أننا أخذنا أستقرارنا بتأسيس العمل المجتمعي ، ولكني أرى أننا وصلنا حد الملل وهذا يأتي من الاحباط الذي يعيشه المثقف والمبدع وعدم الاهتمام به وتهميشه</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/">التلقيح الذاتي لمنظمات المجتمع المدني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">2217</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
