<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>قصة قصيرة &#8211; صحيفة المنتصف</title>
	<atom:link href="http://almontasaf.abu.edu.iq/cultureliterature/short-story/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almontasaf.abu.edu.iq</link>
	<description>تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Apr 2017 17:18:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">107405349</site>	<item>
		<title>هوية تعريفية</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Apr 2017 17:18:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11837</guid>

					<description><![CDATA[<p>ندى السعدي ..اصعب موقف هو عندما ترى ما كنت تتمناه عند شخصا اخر .. خلال حفله اقيمت في حديقة عامه لاحد اقاربها وبينما كان الجميع سعداء لمحت وجها مألوفا خطف امامها مسرعا .. بقيت تفكر بداخلها انه هو ! لا ليس هو ! حاولت ان تتعقبه وسط الحضور لترى وجهه بوضوح لقد ذهب صوب امرأة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/">هوية تعريفية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ندى السعدي </p>
<p>..اصعب موقف هو عندما ترى ما كنت تتمناه عند شخصا اخر .. خلال حفله اقيمت في حديقة عامه لاحد اقاربها وبينما كان الجميع سعداء لمحت وجها مألوفا خطف امامها مسرعا .. بقيت تفكر بداخلها انه هو ! لا ليس هو ! حاولت ان تتعقبه وسط الحضور لترى وجهه بوضوح لقد ذهب صوب امرأة وطفل ..حمل الطفل بيديه كان يمازحه وضحكاتهم ترج بالمكان.<br />
 لكنها لم تره بوضوح  فقد كان ظهره بأتجاهها &#8230; قالت في نفسها مؤكدا ليس هو فقد قال انه مسافر لو كان هو لكان جنبي الان فأنا حبه الاول &#8230; ما هي إلا لحظات وبينما هي غارقة بالتفكير &#8230; حتى صاحت زوجته حبيبي احمد لقد نسيت لهايه ابننا في السيارة هلا جلبتها ؟<br />
 بقيت هي متسمرة في مكانها حاولت ان تستجمع افكارها .. لا تستطيع الحركة لا البكاء ولا الصراخ ولا حتى ان تنبس بحرفا واحد &#8230; وبينما هو يهم  بالخروج تصادفت عيناهم اختفت ضحكته من وجهه ولكنه سرعان ما تحرك نحو الخارج بأتجاه السيارة &#8230;<br />
 ركضت هي باحثة عن مكان لتختبيء فيه عن عيون الناس فمن افنت شبابها لاجله وبأنتظاره كان يعيش اجمل ايامه &#8230; ايقنت انها كانت تعيش كذبة كبيرة &#8230; تمددت على كرسي كبير تقوقعت كالطفل في بطن امه &#8230; وهي تسترجع كلامه .. ضحكاته ..خوفه عليها ..اهتمامه &#8230; كيف كان يقاسمها اللحظات الحلوة والمرة &#8230; لهفته بالكلام معها &#8230; في الصباح الباكر تم الاعلان عن وجود شابه في الثلاثين من عمرها لا تحمل معها اي هوية تعريفية قد فارقت الحياة بسبب توقف القلب المفاجيء راجين من يعرفها بالتوجه لاستلام جثتها</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/">هوية تعريفية</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11837</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحاكم والفنان</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[علي حسين عريبي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Apr 2017 23:38:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11749</guid>

					<description><![CDATA[<p>صحيفة اصوات الاخبارية / علي حسين عريبي يحكى أن حاكم ايطالي دعا فنانا تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد امره أن يرسم صوره ملاك و يرسم مقابلها صوره الشيطان لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرذيله و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور .. &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86/">الحاكم والفنان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صحيفة اصوات الاخبارية / علي حسين عريبي</p>
<p>يحكى أن حاكم ايطالي دعا فنانا تشكيليا شهيرا و أمره برسم صورتين مختلفتين و متناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد<br />
امره أن يرسم صوره ملاك و يرسم مقابلها صوره الشيطان لرصد الاختلاف بين الفضيله و الرذيله<br />
و قام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور ..<br />
وعثر على طفل بريء وجميل تطل السكينة من وجهه الأبيض المستدير وتغرق عيناه في بحر من السعادة<br />
ذهب معه الى أهله و استأذنهم في استلهام صوره الملاك من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى ينهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي و بعد شهر أصبح الرسم جاهزا و مبهرا للناس<br />
و كان نسخه من وجه الطفل<br />
و لم ترسم لوحه أروع منها في ذلك الزمان<br />
و بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره الشيطان<br />
و كان الرجل جادا في الموضوع<br />
لذا بحث كثيراً<br />
و طال بحثه لأكثر من اربعين عاما<br />
و أصبح الحاكم يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخية لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب<br />
و قد زار الفنان السجون و العيادات النفسية و الحانات .و أماكن المجرمين لكنهم جميعا ً كانوا بشرا ًو ليسوا شياطين<br />
و ذات مره<br />
عثر الفنان فجاه على(الشيطان!)<br />
و كان عبارة عن رجل سيء يبتلع زجاجه خمر في زاوية ضيقه داخل حانه قذرة<br />
اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع .. و وعد بإعطائه مبلغ هائل من المال .. فوافق الرجل<br />
و كان قبيح المنظر ..كريه الرائحة ..أصلع وله شعرات تنبت في وسط رأسه كأنها رؤوس الشياطين!<br />
و كان عديم الروح و لا يأبه بشيء ويتكلم بصوت عال ٍو فمه خال ٍمن الأسنان<br />
فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنية الغالية<br />
جلس الرسام أمام الرجل و بدأ برسم ملامحه مضيفاً إليها ملامح ( الشيطان !)<br />
و ذات يوم<br />
التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه و إذا بدمعه تنزل على خده<br />
فاستغرب الموضوع<br />
و سأله إذا كان يريد ان يدخن أو يحتسي الخمر!<br />
فأجابه بصوت اقرب الى البكاء المختنق<br />
(أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من اربعين عاما حين كنت طفلا صغيرا<br />
و استلهمت من وجهي صوره الملائكة وأنت<br />
اليوم تستلهم مني صوره الشيطان<br />
لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي! بسبب أفعالي .. )<br />
و انفجرت الدموع من عينيه و ارتمى على كتف الفنان و جلسا معا يبكيان أمام صوره الملاك<br />
ان الله يخلقنا جميعنا كالملائكة ولكن نحن من يغير ونشوه أنفسنا &#8230;بسبب معاصينا&#8230;فالله يهدينا خلال مسيرتنا في طريق الخير والشر&#8230;..فلا تلوث روحك ونور وجهك وبصيرتك بافعالك الغير مدروسة ولاتستسلم لنفسك الضعيفه لانها قوية بتوكلها على الله . .</p>
<p>علي حسين عريبي الخالدي</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86/">الحاكم والفنان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11749</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الوجه الشيطان</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[علي حسين عريبي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 03 Apr 2017 13:58:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11723</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; صحيفة اصوات الاخبارية / علي حسين عريبي ادورد&#8212;&#8211; ولد في القرن 19 من طبقة النبلاء الانكليز &#8212;موسيقي وذو ذكاء حاد &#8211;ولكنه ولد بوجود راس في مؤخرة راسه &#8211;كما في الصوره &#8212;والذي جعله يعتزل المجتمع &#8211;وكان يسميه الوجه الشيطان &#8212; كان الوجه فقط يبتسم ويحزن بدون كلام &#8211;ولكن ادورد يقول انه يتمتم في الليل الامر &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/">الوجه الشيطان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>صحيفة اصوات الاخبارية / علي حسين عريبي<br />
ادورد&#8212;&#8211; ولد في القرن 19 من طبقة النبلاء الانكليز &#8212;موسيقي وذو ذكاء حاد &#8211;ولكنه ولد بوجود راس في مؤخرة راسه &#8211;كما في الصوره &#8212;والذي جعله يعتزل المجتمع &#8211;وكان يسميه الوجه الشيطان &#8212; كان الوجه فقط يبتسم ويحزن بدون كلام &#8211;ولكن ادورد يقول انه يتمتم في الليل الامر الذي يجعله لا ينام &#8212;- والذي جعله يشرب السم في سن 23 &#8211;ليتخلص من هذا الوجه &#8211;وقال في وصيته لطبيبه &#8212;ارجوك ما ان اموت قم بتحطيم هذا الوجه الشيطاني حتى لا يلاحقني بعد موتي كما كان في حياتي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/">الوجه الشيطان</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11723</post-id>	</item>
		<item>
		<title>من اكل الرغيف الثالث ؟؟</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%9f%d8%9f/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%9f%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[زهراء الحداد]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Mar 2017 17:52:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11462</guid>

					<description><![CDATA[<p>صحيفة اصوات الاخبارية / زهراء الحداد يروى أن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز، ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،&#8230; فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط. لم يعلق نبي &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%9f%d8%9f/">من اكل الرغيف الثالث ؟؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>صحيفة اصوات الاخبارية / زهراء الحداد</p>
<p>يروى أن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام</p>
<p>كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما</p>
<p>(مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز،</p>
<p>ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،&#8230;</p>
<p>فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ،</p>
<p>فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط.</p>
<p>لم يعلق نبي الله وسارا معاً</p>
<p>حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام</p>
<p>يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل</p>
<p>ورد عليه بصرَه ,</p>
<p>فقال اليهودي متعجباً : سبحان الله !</p>
<p>وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى : بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره أين الرغيف الثالث،</p>
<p>فرد : والله ما كانا إلا اثنين.</p>
<p>سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا،</p>
<p>فقال اليهودي : كيف سنعبره؟</p>
<p>فقال له النبي : قل باسم الله واتبعني ،</p>
<p>فسارا على الماء ،</p>
<p>فقال اليهودي متعجبا : سبحان الله!</p>
<p>وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة : بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟</p>
<p>فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين.</p>
<p>لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى</p>
<p>جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ،</p>
<p>فتحولت الى ذهب،</p>
<p>فقال اليهودي متعجبا : سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب ؟؟!</p>
<p>فقال عليه السلام : الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ،</p>
<p>فقال اليهودي : والثالث ؟؟؟؟؟؟</p>
<p>فقال عليه السلام : الثالث لمن أكل الرغيف الثالث !</p>
<p>، فرد بسرعة : أنا الذي أكلته !!!!</p>
<p>فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ،</p>
<p>ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا.</p>
<p>بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ،</p>
<p>فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة مسكين !!!!</p>
<p>مات ولم يستمتع به إلا قليلا ! بل دقائق معدودة !!!</p>
<p>سبحانك يارب !! ما أحكمك وما أعدلك !!</p>
<p>بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب</p>
<p>بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه</p>
<p>قائلا له : لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية</p>
<p>بدلا من توزيعها على ثلاثة،</p>
<p>فقال له صاحبه : فكرة رائعة !!!</p>
<p>فنادوا الثالث وقالوا له : ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟؟؟؟</p>
<p>فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟</p>
<p>وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له :</p>
<p>لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك ؟؟؟؟؟؟</p>
<p>إنها حقا فكرة ممتازة !!!</p>
<p>فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !!!</p>
<p>وهو لا يعلم كيد صاحبيه له !!! ،</p>
<p>وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات،</p>
<p>ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.</p>
<p>وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام</p>
<p>وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ،</p>
<p>فقال : هكذا تفعل الدنيا بأهلها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%9f%d8%9f/">من اكل الرغيف الثالث ؟؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ba%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11462</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قصة عشق&#8230;.ليت الذي كان لم يكن</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Mar 2017 17:34:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11358</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود تتبعثر الكلمات على شفاهي، احاول ان اُلملم نفسي من شدة الصدمة، فالعصف الذي ضربني ترك روحي خاوية وفكري مشتت و تاهت الكلمات من لساني لتصف مشاعري، وعيوني مغرورقة بالدموع التي تأبى النزول خوفا من ان يلاحظني احدهم. اهات مخفية وسيل من الدموع اطلقتها، بعد ان تأكدت من اغلاق الباب ورائي وخلف ذلك الباب &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86/">قصة عشق&#8230;.ليت الذي كان لم يكن</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
تتبعثر الكلمات على شفاهي، احاول ان اُلملم نفسي من شدة الصدمة، فالعصف الذي ضربني ترك روحي خاوية وفكري مشتت و تاهت الكلمات من لساني لتصف مشاعري، وعيوني مغرورقة بالدموع التي تأبى النزول خوفا من ان يلاحظني احدهم.<br />
اهات مخفية وسيل من الدموع اطلقتها، بعد ان تأكدت من اغلاق الباب ورائي وخلف ذلك الباب الموصد انحنيت اتلوى من ألمٍ طال كل مفاصل جسدي، وكلماته ترن في اذني طوال الطريق: اريد ان انهي علاقتنا ليس لنا نصيب مع بعض.<br />
تساءلت متعجبة كيف فعلها!!<br />
ومن اين جاءته هذه القوة وهو الذي كان  كطفل متمسك باذيال امه في سوق يعج بالمارة خوفا من الضياع!، كيف استطاع قولها وهو الذي يردد احبك احبك لآخر نفس!!.<br />
جعلني بكلامه هذا اتنازل عن احلامي ومبادئي و قيمي، وادوس على وصايا امي لي وهي ترددها بحنو وخوف: ابنتي حافظي على نفسك فالأخطاء تبدأ بخطوة.<br />
سلب روحي وكياني وتفكيري واصبحت له ومعه&#8230;<br />
وبدأت انزعج من نصائحها والتي تحولت الى تحذير وتهديد ووعيد بعد ان لاحظت التغيير المريب في تصرفاتي وملبسي، والشك والقلق احسسسته بتصرفات والدي معي، وانا بينهم لا اهتم ولا افكر سوى به.<br />
وما إن ارفع سماعة الهاتف واسمع صوته حتى تأخذني نوبة فرح وتتراقص كل قطرة دم في شراييني&#8230;<br />
فلا احس بالوقت فهو كل وقتي فلماذا احسب الوقت!!<br />
ولا اشعر بنفسي فهو روحي فكيف اشعر بها!!<br />
ولا احلم بشيء فهو حلمي، لماذا احلم!!!<br />
اغرقني بكلمات لم اسمعها من قبل، فكيف أسمعها وأنا لم اجرب الحب وعشت حياتي وانا واثقة بأن العلاقات الغرامية ليست سوى مضيعة للوقت وتشويه لسمعة البنت وطريق وعر تشوبه المخاطر ولا نهاية سعيدة له خصوصا في زماننا هذا الا ماندر، وكيف اخوض هذه التجربة وانا التي تربيت بكنف اسرة محافظة وتقاليد صارمة&#8230;.<br />
قبل ان ارتاد الجامعة قرأت الخوف في عيني ابي، كان قلقا من فكرة اختلاط الجنسين وانا ابنته الوحيدة التي تربت تحت نظره، لكني ازحت عنه ضباب الشك والخوف وقلت له وانا واثقة تمام الثقة من كل كلمة: لا تخف فانت احسنت تربيتي لست انا من يخطئ، والذي يعجب بي فطريقه الباب انسب لي من مخاتلات الشباك.<br />
وقتها غمرته فرحة كبيرة فقد عرف انني افهمه واعرف ديني وواعية لنظرة المجتمع.<br />
لكنها كانت غفلة او حلم، كلمني بصفته زميل وطلب مني ان اشرح له موضوع عصي عليه فهمه.<br />
لماذا لا تطلب مساعدة احد اصدقائك، هذا ما قلته له مستغربة!! رد بكل ادب: لا يعرفونه..<br />
احسست بالحرج وجلست على استحياء بقربه وانا اشرح له بخجل، فكان بين كلمة واخرى يعلق بكلام يجعلني اضحك رغما عني!.<br />
هكذا كانت البداية سؤال وضحكة واعجاب وبدون ان اشعر اخذتنا الايام&#8230;<br />
وكلما ينصب العقل والدين محكمته ويسألني ما الذي تفعلينه وماهي النهاية؟<br />
ابحث عن اعذار وحجج لأغلق به تأنيب ضميري وتساؤلاته العقلانية ومحرّمات الدين..<br />
وفي يوم قررت ان اصارحه بالافكار التي اتعبتني وسألته بعزم الى متى تبقى لقاءاتنا وهمسنا؟؟؟<br />
ومتى تتقدم لخطبتي، وجدته قد تغير وجهه وتلعثم بالكلام فهربت ولم اجب عن اتصالاته وبعد محاولاته ونار اشتياقي له رجعنا بعد ان وعدني انه سيأتي وانتظرت وطالت الايام والوعود&#8230;.<br />
قالوا لي وأنا محتجة غاضبة لزواجه من زميلة لنا أنها رفضت رغم محاولاته الشقية ان يمسك يدها ليس كما فعلت، ولم تلتقط معه صورة ولم تقضي الليل حتى انبلاج الصباح  يتغازلان  كما فعلنا انا وهو ولم تهمل صلاتها ولم تعاند اهلها ولم تغير سلوكها ولم ولم ولم&#8230;.<br />
اتساءل اليوم وانا انظر بالمرآة بعد كل هذه السنين ماذا لو لم احبه ماذا لو لم اتصرف بشكل خاطئ؟<br />
لكنت حصلت على درجات عالية ونجحت بدل رسوبي المتكرر..<br />
ولم يقنعني ابي  مجبورا بالزواج من قريبي الذي لايناسبني بعد ان رأى ذبولي وانكساري..<br />
ماذا لو لم احبه، لما قبلت بهذا العرض هروبا من خيبتي وحزني..<br />
اقول كلامي هذا وانا اليوم زوجة لرجل لا احبه وام لأطفال عبثا احاول ان اتعامل معهم بهدوء وبدون عصبية وصراخ , وربة بيت تحلم بالرجوع الى مقاعد الدراسة.. </p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86/">قصة عشق&#8230;.ليت الذي كان لم يكن</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11358</post-id>	</item>
		<item>
		<title>فجرالخميس الأصفر</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%81%d8%b1/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%81%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Mar 2017 18:08:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11257</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود شيء غريب أحسسته وأنا أحاول رفع الغطاء من على رأسي هناك ثقلا يدب في أعماقي وجسدي, حاولت جاهدا أعادة ترتيب افكاري لأجد نفسي وأتعرف عليها, لكن التشويش القوي يهز مسمعي ويبعثر أجزائي وذاكرتي وكأني وسط عاصفة مجنونة , بدأت الذاكرة تنسج خيوطها داخل جمجمتي كلما ابتعد ذلك الصوت. هل انا احلم؟, همست وانا &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%81%d8%b1/">فجرالخميس الأصفر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
شيء غريب أحسسته وأنا أحاول رفع الغطاء من على رأسي هناك ثقلا يدب في أعماقي وجسدي, حاولت جاهدا أعادة ترتيب افكاري لأجد نفسي وأتعرف عليها, لكن التشويش القوي يهز مسمعي ويبعثر أجزائي وذاكرتي وكأني وسط عاصفة مجنونة , بدأت الذاكرة تنسج خيوطها داخل جمجمتي كلما ابتعد ذلك الصوت.<br />
هل انا احلم؟, همست وانا اتحسس لساني الذي يشبه جذع شجرة لم يذق الماء منذ دهر.<br />
عيناي تطوفان في المكان كل شيء مألوف لدي,أبواب موصدة تحيط الغرفة الواسعة قليلا , هذا والدي عابس الوجه وهذه امي تتمتم بكلمات ملتاعة ,لماذا؟.<br />
 وانا ممدد وسطهم على الارض مدثر ببطانيتي الزرقاء القديمة بأحكام.<br />
أنه فجر الخميس تذكرت&#8230;..<br />
دخلت عيوني إلى الغرفة التي احببتها لسبب ما, وعندما رأيته وقد رمى برأسه على طرف السرير عرفت السبب, نظرت بوجهه لقد غدى شاحبا ودموعه تهطل على وجنتيه عبثا حاولت منعها من ملامست الارض<br />
ماذا بك سالته وعيناي يبحران بعينيه ؟ </p>
<p>بصوت عالي ومبحوح نادتني امي وكأن آلاف الامتار بيننا, لبيت دعوتها مسرعا  انا وأخي.<br />
وقفت بجانبها سَاهماً, متحيراً وصهيل كلماتي مخنقوق في  حنجرتي لا يستطيع الأفلات,  احتضنها اخي بقوة ومنعها من الكلام الذي يصرخ من قلبها<br />
طرقات الباب القوية افزعتني خرجت مسرعا إلى باحة الدار لإفتح الباب لكن شيء ما منعني جاء والدي من خلفي رأيت يديه المنتفختان بالونهن البرونزي, وضع سبابة يده اليمنى على قفل الباب وهو يسحبها باتجاهه دخل أربعة رجال وفي أعينهم أسئلة كثيرة القو عليه التحية بأسى وهم مسرعين الى الداخل رد عليهم بثقل كبير وبصره في الأرض احدهم وضع يده على مكتف والدي وهما يرومان الدخول   وقال بتحنن:شد حيلك ابو عبد الله.<br />
توسطت باحة الدار وراحة بطعم غريب تسري في داخلي وأنا أستمع   لصوت المؤذن الوديع العذب الذي يأخذ مجامع النفوس وانا منهم فيجعلني دائما  أتأهب للصلاة كعشق عاشق وأنسلخ من الدنيا الى خالق الدنيا, فكم أحببت ساعات الفجر هذه كل شيء ساكن وهادىء ليس له صوت فقط كلمات الله تسبح في الفضاء.<br />
 أخذت الناس تدخل وتخرج من الباب الذي تركه ابي متعمدا مفتوحا<br />
 هل انا الأن في حلم ام كنت؟؟</p>
<p>سكت المؤذن  ثم صاح بصوت اعلى واخشن انقلوا اقدامكم الى تشييع جثمان المرحوم عبد الله ابن محمود الساعة السابعة صباحا ارتعبت من سماع اسمي, وأحساسا خفي بالخوف أمتلكني  اصبحت الأرض صفراء وغزاني الصوت مرة ثانية هزني بقوة هممت بالدخول لأسأل والدي لكن&#8230;&#8230;.. </p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%81%d8%b1/">فجرالخميس الأصفر</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%81%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11257</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عربة الموت</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[حيدر العزاوي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 15:24:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=10261</guid>

					<description><![CDATA[<p>&#160; عربة الموت عشر سنوات مرت وهو يصارع الحياة ، بدأت بيوم ومن ثم شهر فسنة فسنوات على أمل حصوله على تعيين حكومي في الملاك الدائم، ها هي 10 سنوات تمر وهو يعمل حمالاً يدفع عربةً في مناطق بغداد التجارية بعد ما أنهى دراستهُ الجامعية وحصوله على شهادة البكلوريوس في التربية ،  مرت الأيام وهو &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/">عربة الموت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>عربة الموت</p>
<p>عشر سنوات مرت وهو يصارع الحياة ،</p>
<p>بدأت بيوم ومن ثم شهر فسنة فسنوات على أمل حصوله على تعيين حكومي في الملاك الدائم، ها هي 10 سنوات تمر وهو يعمل حمالاً يدفع عربةً في مناطق بغداد التجارية بعد ما أنهى دراستهُ الجامعية وحصوله على شهادة البكلوريوس في التربية ،  مرت الأيام وهو يصارع من أجل لقمة العيش وسد الرمق وأعانة عائلته بعدما أصبحت مسؤليتةً في رقبته حين أستشهد والدهُ وهو يدافع عن أرض الوطن من دنس داعش التكفيري  ، منذ الصباح الباكر وحتى المساء يعملُ بجد وشغف ، يوم بعمل وأخر من دونه فالأرزاق محدودة ؛</p>
<p>يحزن كثيراً عندما يرى صديقه أحمد الذي لم ينهي دراسته الإبتدائية ويعمل مسؤولاً أمنيناً في المنطقة الخضراء.</p>
<p>ويحزن ايضاً عندما يرى أخوه عادل الذي حصل على وظيفة بعد فتره قليلة من تخرجة من كلية القانون ينادينه ( بالحمال ) وهو الذي أفنى العديد من سنوات عمره في هذا العمل المجهد لكي يقدم الية الأموال والأحتياجات اللأزمة لإكمال تعليمه.</p>
<p>يذرف الدموع عندما يتذكر حبيبته (أمل) التي تقدم لخطبتها قبل سنتين وسأله والدها عن عمله وأجاب قائلاً:</p>
<p>(  أعمل حمالاً أدفع عربة على أمل الحصول على وظيفة بعد هذا العمل المؤقت )</p>
<p>ثم سكت لبرهة ورد عليه قائلاً سنرد لك الجواب، وجاءه الجواب حين رأى زفة عرسها بأم عينه</p>
<p>تقتله الحسرة عندما يرى الشباب بملابس زاهية جميلة ومشرقة مقارنةً بملابسه الرثة ؛</p>
<p>ادفع يا حميد فلكل شخص قسمته في هذه الحياة ؛</p>
<p>معاناة ومعاناة يحملها يومياً فوق كتفه ويدفعها بعربته عنوتاً بألم ومعاناة رغم وزنها الثقيل ؛</p>
<p>أرهقهُ العمل، أصبح هزيلاً مريضاً تشققت يداه كأنهما لحاء شجرة يابسة في فصل الخريف، يقف لألتقاط انفاسه او عندما تخور قواه من شدة الأعياء  تظهر صورة امه أمامه وصورة اخوته الصغار ؛</p>
<p>أدفع حميد</p>
<p>حميد أدفع من أجلهم أدفع من أجل ان يعيشوا حياةً كريمة</p>
<p>صاح منادي: تعال ايها الحمال وضع هذه الاشياء في السيارة ؛</p>
<p>-حميد : سمعاً وطاعة يا أخي</p>
<p>-أخوك ؟! ومن أنت لتكون أخي ؟ أنك مجرد حمال ذو ثياب  رثة ؛</p>
<p>يصمت بألم مستبشراً فرحاً ب خمسة الف دينار عراقي قدمها لها صاحب الحاجيات  سوف اشتري بها لأهلي خبزاً وبعض الخضروات.</p>
<p>وتدور عجلة الحياة كما تدور عجلة عربة حميد الخشبية التي أصبحت جزئاً من حياتة ونصفهُ الأخر وأنيست دربه ؛</p>
<p>فقد الأمل وتطايرت أمامه كل أحلامه وهو كما هو والأوضاع من سيء لأسوء</p>
<p>أخر يوم في عام 2016،  خرج منذ الصباح الباكر طالباً للرزق يجوب الشوارع التجارية</p>
<p>&#8211; سمع صوتا تعال أيها الحمال</p>
<p>&#8211; نعم سيدي ؟</p>
<p>&#8211; أحمل هذة الحاجيات لمنطقة السنك</p>
<p>&#8211; سيدي الأغراض كثيرة وعربتي صغيرة فهي لا تستوعب تلك الصناديق الكبيرة دفعتاً واحده أحتاج الى أن اذهب بها على دفعتين</p>
<p>&#8211; اذاً أذهب وسنأتي بحمال أخر</p>
<p>&#8211; لا لا سيدي سأحملها دفعتاً واحده توكلنا على الله ؛</p>
<p>حمل الحاجيات الى العربة دفعتاً واحده غير مبالي خوفاً من فقدان ذلك الرزق وان لا يحصل على غيرة طول يوم العمل وكما ذكر سابقاً فالأرزاق محدودة والمنافسة شديدة  فالكثير من الشباب اتخذ من الحمال ودفع العربات مهنةً له يسترزق منها.</p>
<p>ها قد تقطعت أنفاسه وهو يدفع هذا الحمل الثقيل بشكل متواصل ومن دون راحة فهذا الزبون على عجلة من أمره.</p>
<p>أنهك بالفعل وبدأت عضلاته ترتجف من شدة الأعياء ولكن من دون توقف ؛</p>
<p>أدفع حميد،  أدفع  هيا أدفع نكاد نصل</p>
<p>أدفع صيفاً وشتاءً</p>
<p>ادفع حتى تصبح يداك والعربة الخشبية جسداً واحداً</p>
<p>ادفع من أجل أمك المريضة</p>
<p>ادفع من أجل أختك الصغيرة مريم التي أوصتك بأن تجلب لها كعكة للأحتفال برأس السنة ؛</p>
<p>أدفع من أدفع من أجل أبن أخيك الصغير الذي تحبة وكأنة أبنك والذي أوعدته بأن تشتري له ملابس بابا نؤيل في رأس السنة الجديدة ؛</p>
<p>أدفع من أجل تحقيق تلك الأحلام، أدفع من اجل من تحبهم</p>
<p>أدفع . أدفع . أدفع</p>
<p>وفجأةً يسقط حميد قبل ان يصل الى مبتغاه في منطقة السنك بأمتار قليلة ؛</p>
<p>سقط لا بفرط الأعياء والتعب، بل سقط غير مدرك  لأسباب سقوطه، عيون دامعة ودماء تغطي كل شيء، دخان أسود كثيف وأتربة وأشياء متناثرة ؛</p>
<p>ينظر ما حولة وهو مررمي على الأرض لم يدرك شيئاً ولا حتى للحظة فنظره كأنه سراب، وبدأت عيناه تظلم شيئاً فشيئاً الى ان وأفاه الأجل بالقرب من عربته الخشبية مع العشرات من الأبرياء أثر أنفجار دامي في منطقة السنك</p>
<p>فهناك أشخاص لم يحالفهم الحظ في العيش في هذه السنة الجديدة ؛</p>
<p>عاش زاهداً مناضلاً ومات شهيداً مضرجاً بدمائه ،</p>
<p>فهناك طرفة مظحكة أوصتني روحة الطاهره بأن أذكرها</p>
<p>(( ها هي جثة حميد الدامية وأطرافه المقطعة تحمل بنفس تلك العربة الخشبية وتدفع وسط أكوام الدمار والأشلاء المتناثرة في كل مكان))</p>
<p>ستضل أرواحهم الطاهرة والأقلام في الأيادي الحرة تعاديكم فتبت كل أياديكم دواعش السياسة أعداء الحياة .</p>
<p>الأحداث مستوحاة من الواقعة</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/">عربة الموت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">10261</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بِرُّ الوالدين</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[صاحب عبيد]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2016 13:13:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=7377</guid>

					<description><![CDATA[<p>متابعة في قديم الزّمان، كان شيخٌ عجوز يجلس مع ابنه، وأثناء حديثهما طُرق الباب فجأةً، فذهب الشّاب ليفتح الباب، وإذا برجلٍ غريب يدخل البيت دون أن يسلّم حتّى، متّجهاً نحو الرّجل العجوز، قائلاً له:&#8221; اتّقِ الله وسدّد ما عليك من الدّيون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم، ونفد صبري الآن &#8220;. حزن الشّاب لرؤية أبيه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/">بِرُّ الوالدين</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>متابعة<br />
في قديم الزّمان، كان شيخٌ عجوز يجلس مع ابنه، وأثناء حديثهما طُرق الباب فجأةً، فذهب الشّاب ليفتح الباب، وإذا برجلٍ غريب يدخل البيت دون أن يسلّم حتّى، متّجهاً نحو الرّجل العجوز، قائلاً له:&#8221; اتّقِ الله وسدّد ما عليك من الدّيون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم، ونفد صبري الآن &#8220;.<br />
حزن الشّاب لرؤية أبيه في هذا الموقف السيّء، وأخذت الدّموع تترقرق في عينيه، ثمّ سأل الرّجل:&#8221; كم على والدي لك من الدّيون؟ &#8220;، أجاب الرّجل:&#8221; أكثر من تسعين ألف ريال &#8220;،<br />
 فقال الشّاب:&#8221; دع والدي وشأنه، وأبشر بالخير إن شاء الله &#8220;.<br />
اتّجه الشّاب إلى غرفته ليحضر المبلغ للرّجل، فقد كان بحوزته سبعة وعشرين ألف ريال، جمعها من رواتبه أثناء عمله، وقام بادّخارها ليوم زواجه الذي ينتظره بفارغ الصّبر، ولكنّه آثر أن يفكّ به ضائقة والده. دخل الشّاب إلى المجلس، وقال للرّجل:&#8221; هذه دفعة من دين والدي، وأبشر بالخير، ونسدّد لك الباقي عمّا قريب إن شاء الله &#8220;. بكى الشّيخ بكاءً شديداً طالباً من الرّجل أن يقوم بإعادة المبلغ إلى ابنه؛ فهو يحتاجه، ولا ذنب له في ذلك، إلّا أنّ الرجل رفض أن يلبّي طلبه، فتدخّل الشاب وطلب من الرّجل أن يُبقي المال معه، وأن يطالبه هو بالدّيون، وأن لا يتوجّه إلى والده لطلبها، ثم عاد الشّاب إلى والده وقبّل جبينه قائلاً:&#8221; يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ، وكلّ شيءٍ يأتي في وقته، حينها احتضن الشّيخ ابنه وقبّله، وأجهش بالبكاء، قائلاً:&#8221; رضي الله عنك يا بنيّ، ووفّقك، وسدّد خطاك &#8220;. في اليوم التّالي وبينما كان الشّاب في وظيفته منهمكاً ومتعباً، زاره أحد أصدقائه الذين لم يرهم منذ مدّة، وبعد سلام وعتاب قال له الصّديق الزّائر:&#8221; يا أخي كنت في الأمس مع أحد كبار رجال الأعمال، وطلب منّي أن أبحث له عن رجلٍ أمين وأخلاقه عالية، ومخلص، ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل بنجاح، فلم أجد شخصاً أعرفه يتمتّع بهذه الصّفات غيرك، فما رأيك في استلام العمل، وتقديم استقالتك فوراً، لنذهب لمقابلة الرّجل في المساء &#8220;. امتلأ وجه الشّاب بالبشرى قائلاً:&#8221; إنّها دعوة والدي، ها قد أجابها الله، فحمداً لله على أفضاله الكثيرة &#8220;. وفي المساء كان الموعد المرتقب بين رجل الأعمال والشّاب، وارتاح الرّجل له كثيراً، وسأله عن راتبه، فقال:&#8221; راتبي عبارة عن 4970 ريال &#8220;، فردّ الرّجل عليه:&#8221; اذهب صباح غد، وقدّم استقالتك، وراتبك اعتبره من الآن 15000 ريال، بالإضافة إلى عمولة على الأرباح تصل إلى 10%، وبدل سكن ثلاثة رواتب، وسيّارة أحدث طراز، وراتب ستّة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك &#8220;،<br />
فما أن سمع الشّاب هذا الكلام حتّى بكى بكاءً شديداً، وهو يقول:&#8221; ابشر بالخير يا والدي &#8220;. سأله رجل الأعمال عن السّبب الذي يبكيه، فروى له ما حصل قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وهذه هي ثمرّة من يبرّ والديه.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/">بِرُّ الوالدين</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%90%d8%b1%d9%8f%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">7377</post-id>	</item>
		<item>
		<title>خطبة عصماء</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Apr 2016 14:40:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصة قصيرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=3684</guid>

					<description><![CDATA[<p>أنا أعرف ذلك الشخص جيداً، كان يحرم كلبه من الطعام لأيام حتى يكاد المسكين يأكل نفسه من فرط الجوع. خصوصاً إذا ايقظه في سويعات الصباح المبكرة بسبب نباحه الزائد. ومنذ أن سكنت أمه في بيت على طرف الشارع الذي يسكنه قبلها أتخذ وجهة ثانية غير التي اعتاد عليها لدخوله منزله حتى لا تراه فيجبره حياءه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1/">خطبة عصماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أنا أعرف ذلك الشخص جيداً، كان يحرم كلبه من الطعام لأيام حتى يكاد المسكين يأكل نفسه من فرط الجوع. خصوصاً إذا ايقظه في سويعات الصباح المبكرة بسبب نباحه الزائد. ومنذ أن سكنت أمه في بيت على طرف الشارع الذي يسكنه قبلها أتخذ وجهة ثانية غير التي اعتاد عليها لدخوله منزله حتى لا تراه فيجبره حياءه وخجله ليتقاسم معها ما أشتراه من طعام . أنا أعرفه كان نهماً، محباً جداً للطعام، وبنفس القدرأحب الكلام والمناقشات، حفظ على ضهر قلب الكثير من الأقوال والحكم لكبارالفلاسفة والعلماءلغرض استعراضها أمام أصدقاءه ومعارفه. من المهم أن يعتبره الجميع رجلاً فاهماً لخبايا الحياة.</p>
<p>سأله ابنه يوماً محتجاً لم تأكل ثلاث تفاحات بينما انا واحدة؟ والحق يقال ان الصبي تعود على هذه المحاصصة غير العادلة بكل اصناف الطعام إلاأن ما دفعه للوقوف بوجه والده وللمرة لاولى معترضاً, حبه الشديد لهذه الفاكهة. أجابه الأب بسرعة واثقاً من نفسه ململماً ما بان من جهة فمه :</p>
<p>أنا أكبر منك سناً وأتعب كثيرا</p>
<p>رد الابن متلعثماً بكلماته:</p>
<p>أي عمل هذا؟ أنت تقضي يومك جالساًعلى مكتبك.</p>
<p>تقدم نحو الابن بخطوات تحمل جسمه الثقيل الذي علقت فوقه جمجمة دائرية انتشرحولها شعر قصيرخفيف، وأحنى ضهره قليلا وهزّ سبابته السمراء الغليظة بوجه الصبي الذي دب الخوف بضلوعه. وبحركة مفاجئة استدارنحو مكتب تكومت فوقه أوراق وصحف بشكل فوضوي وخلفه كرسي ماليزي الصنع، ثم قال بعصبية مخيفة:</p>
<p>انا أدافع من خلال هذا المكتب عن المظلومين وافضح الافعال الشنيعة لكبارالموظفين.</p>
<p>وبعد برهة صمت أردف:</p>
<p>أنا أجهد نفسي من أجل العدالة الانسانية يابني ,والتي هي أسمى شيءفي الوجود.</p>
<p>ألقى خطبة عصماء بثقة وحماسة ، بدت للابن مملة وغير مفهومة مما جعله يهدل شفته السفلى ويلوي رقبته معلناً الانسحاب لإحدى زوايا البيت يأكل  تفاحته فيها بهدوء.</p>
<p>اخلاص داود</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1/">خطبة عصماء</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%b5%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3684</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
