عادل حيدر حسون
لا ادري هل ان وزارة العدل كانت تنتظر الحادث الارهابي الجبان في الكرادة كي تقوم بتنفيذ خجول لحكم الاعدام بحق خمسة من الارهابيين المحكومين بالاعدام،ماذا كانت تنتظر لتنفذ الحكم بحقهم،ثم لماذا هذا التهاون في تنفيذ من صدر بحقهم حكم الاعدام من الارهابيين الملطخة ايديهم بدماء العراقيين الابرياء خاصة وان هناك الالاف من الارهابيين الاخرين المحكومين بالاعدام في سجون وزارة العدل،
هل نبقى نخشى من التنديد بانتهاك حقوق الانسان،وهل يبقى الدم العراقي رخيصا لهذه الدرجة حتى نخشى تنديدا من قبل بعض المنظمات الدولية وهل تعرف وزارة العدل ان هناك اعدادا كبيرة تعدم في الصين وايران والسعودية وخاصة هذه الاخيرة التي تقوم بتنفيذ الاعدام بطريقة بشعة بالسيف ولاسباب ربما لا تستدعي الاعدام كجريمة مثل التهريب بل ان التنفيذ يكون في الشارع العام وامام الناس،
لتكن حادثة الكرادةالمؤلمة والفاجعة منطلقا جديدا لنحقن الدم العراقي ونحمي هذا الشعب المظلوم في كل شيء.
صحيفة المنتصف تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام