<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>اخلاص داود &#8211; صحيفة المنتصف</title>
	<atom:link href="http://almontasaf.abu.edu.iq/reporters/36/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almontasaf.abu.edu.iq</link>
	<description>تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام</description>
	<lastBuildDate>Sun, 14 May 2017 20:24:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">107405349</site>	<item>
		<title>نسيت وعدي فسامحيني</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8a/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 May 2017 20:24:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12214</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود &#8230;قضيتُ وقتاً طويلاً في فراشي محاولًا النوم، كأن شيئاً ما انتزع مني، تقلبتُ واتخذتُ أشكالا كثيرة، وحين أصابني اليأس تذكرت طريقة احد العلماء التي اسماها (من اجل الاسترخاء والنوم)، فأخذتُ أقلّص جسمي كمن أصابه تماس كهربائي وافرده، لكن النوم اخذ يبتعد عني كرجل خائف، حاولت أن أأخذ بنصيحة جدتي التي قالتها لي ذات &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8a/">نسيت وعدي فسامحيني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
&#8230;قضيتُ وقتاً طويلاً في فراشي محاولًا النوم، كأن شيئاً ما انتزع مني، تقلبتُ واتخذتُ أشكالا كثيرة، وحين أصابني اليأس تذكرت طريقة احد العلماء التي اسماها (من اجل الاسترخاء والنوم)، فأخذتُ أقلّص جسمي كمن أصابه تماس كهربائي وافرده، لكن النوم اخذ يبتعد عني كرجل خائف، حاولت أن أأخذ بنصيحة جدتي التي قالتها لي ذات يوم: إن التسبيح بحمد الله وشكره ليلا يجلب لك البركة والنوم العميق، لكن نصيحة جدتي هذه المرة لم تجدِ نفعا، شكلتُ قطيعا من الخرفان في مخيلتي وحسبتها، ووصلت لأرقام لم اعرف العد بعدها، ولم أظفر به إلاّ بعد ان قبلّتُ رأس أمي ويدها معتذراً وتوسلت بها أن تسامحني.</p>
<p>هكذا وصف (جعفر) ليلته، هذا الابن الودود والبار بأمه، ثم أستذكر وقال: حين رأيت جوالي سقط على الارض وتهشم بغفلة من والدتي وهي تنظف البيت، استشطت غضباً وأحسست ان قلبي تهشم معه، فصحت بوجهها ونهرتها، نظرتها المرتبكة الحزينة لي لن أنساها واعتذارها الخجول مني بسبب ملامتي لها أثرت بي، لم تكلمني بعدها، كانت تتحاشى نظراتي وتتجنب الحوار معي وكأن الحديث انتهى مدى العمر بيننا، وكلما اقتربت منها تبتعد عني وتصطنع الانشغال والعمل في أمورِ المنزل، أنا اعرفها مثلما يعرفها أخوتي اذا كانت حزينة تفضل العمل والصمت وتختفي ضحكتها.</p>
<p>فعلت هذا وأنا الشاب المؤمن والملتزم بتعاليم الله ورسوله وال بيته الأطهار الفاهم لتفاسير القرآن جيدا ومنها الآية الكريمة التي تقول:</p>
<p>(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًاۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا*وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.(</p>
<p>فعلت هذا وأنا الذي احفظ عن ظهر قلب أحاديث المصطفى (ص) ومنها:</p>
<p>(رضا الرَّبِّ في رضا الوالدِ، وسخطُ الرَّبِّ في سخطِ الوالدِ).</p>
<p>فعلت هذا وانا الذي احببت وتأثرت وتمنيت ان املك قلباً رؤوفاً ومحباً لامي مثل قلب الصحابي الجليل (أسامة بن زيد) حين قرأت تلك القصة؛ عندما كانت له شجرة نخل مُثمرة بالمدينة، وكانت النّخلة تساوي قيمة ألف دينار، في أحد الأيام اشتهت أمه الجمار، وهو الجزء الرّطب في قلب النخلة، فقطع أسامة بن زيد شجرة النّخيل المثمرة ليُطعم جمارها إلى والدته، فلمّا سألوه الصحابة عن ذلك؟ أجابهم: أي شيء تطلبه منّي أمي وأستطيع فعله إلّا قمت به.</p>
<p>فعلت هذا وانا الذي اقشعر بدني وسالت دموعي وانا اقرأ قصة الامام عليّ بن الحسين الذي كان روحي له الفداء باراً بأمه كثيراً، وبالرّغم من ذلك لم يكن يشاركها الأكل في إناءٍ واحد، فسألوه: إنّك كثير البرّ بأّمك ومع هذا لا نراك تأكل معها من نفس الإناء؟ أجاب: أخاف أن آخذ شيء تكون عينها سبقت إليه، فأصبح عاقّاً.</p>
<p>كل هذا محاه وسحقه حبي واعتزازي بالموبايل، والغضب الذي تملكني أنساني من تكون؟. انها امي صاحبة العطاء اللامنتهي والحب اللامحدود والحنان المتدفق، امي التي تحمل ذلك الامتياز المشرّف الذي وهبه الله لها، امي التي تحنو علي وتدللني وتداعبني والتي اغدقتني بالعناية والاهتمام منذ الصغر حتى الكبر.</p>
<p>امي جناحي دفء وأمان وحنين، صاحبة الدعاء غير المنقطع، ليس هذا وحسب لقد انساني غضبي وعدي القديم لنفسي ان اخضع لها وارعاها وأحسن عشرتها، وأوقرها، وأخفض الجناح لها، وألتمس رضاها واطيعها وانهيَ نفسي عن النطق بأدنى ما يؤثّر في نفسيتها، بكلمة تطاول او نظرة تكبر، ويقول في تلك الليلة اقتربت منها وهي نائمة وقلت لها بتذلل: امي لقد جرحت روحك العزيزة وتركت الحسرة في قلبك اسمحي لي ان اعتذر منك والقي برأسي على صدرك الحنون.</p>
<p>تبسمت وردت بصوتٍ نعس: سامحتك منذ رأيت ندمك الصادق في عينيك.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8a/">نسيت وعدي فسامحيني</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d9%88%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12214</post-id>	</item>
		<item>
		<title>بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 May 2017 20:14:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12211</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود &#8230;في زحمة الكلام عن مساوئ التواصل الاجتماعي التي ألقت بظلالها على مجتمعات العالم كافة، بسبب سوء الاستخدام ولعل من ابرز مساوئها ارتفاع حالات الطلاق التي ذكرتها احصائيات الدول، فالخيانات الزوجية عن طريق (الفيس بوك، والواتس اب) احتلت المرتبة الاولى كمسبب للطلاق، ومعها ارتفعت نسبة الشك والغيرة بين الشريكين، فما يدور حولنا او نسمعه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/">بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
&#8230;في زحمة الكلام عن مساوئ التواصل الاجتماعي التي ألقت بظلالها على مجتمعات العالم كافة، بسبب سوء الاستخدام ولعل من ابرز مساوئها ارتفاع حالات الطلاق التي ذكرتها احصائيات الدول، فالخيانات الزوجية عن طريق (الفيس بوك، والواتس اب) احتلت المرتبة الاولى كمسبب للطلاق، ومعها ارتفعت نسبة الشك والغيرة بين الشريكين، فما يدور حولنا او نسمعه عن الخيانات والمشاكل الأسرية لا تمر على مداركنا ومفاهيمنا ونظرتنا للاخر مرور الكرام، بل أسقطت الوانها القاتمة لتغطي بها على الحب وعفته وتشوه الصداقة والزمالة وتساهم بزعزعة الثقة بين الشريكين أو هدمها.</p>
<p>ونحن نتساءل كم حالة طلاق او فراق بين محبين او فسخ خطوبة كان سببها سوء الظن او الشك الذي تولده الهفوات او الاخطاء الصغيرة والتي كان باستطاعة المرء ان يعفو عنها ويتجاوزها، لهذا استطلعت (شبكة النبأ المعلوماتية) آراء وتجارب بعض الأشخاص لمعرفة مدى تأثير ما تبثه وسائل الاعلام وما يدور على السنة الناس الصادق منها والكاذب بهذا الخصوص، وآثاره الهائلة على البيت العراقي وما هي الحلول.</p>
<p>الأزواج المنقبون</p>
<p>بدأنا مع أستاذ علم النفس (فلاح المسعودي) الذي قال: هناك فرق بين الغيرة والشك فالاولى: هي فطرة من الله موجودة عند كل البشر مع تفاوت النسب، فتكون الغيرة على الزوجة والام والاقارب فيدافع عنهم الرجل بكل الطرق وتبين معدنه، وقد جاء ذكره في حديث للرسول محمد (ص): من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد&#8221;.</p>
<p>وفي الحياة الزوجية تعتبر من اللمسات الهامة التي تجعلها سعيدة ومستقرة وتولد الاهتمام والحرص لكن هناك الغيرة الشديدة وغير المنطقية التي تجعل الزوج يمنع زوجته من الاختلاط مع أي رجل غريب او التكلم معه وكذلك المرأة تغار على زوجها من النساء الأخريات وتخاف من أن ينجذب لهن فتحاول بقدر الإمكان ان تبعده عنهن، وهذا يسبب الاختناق ويولد المشاكل وسوء الظن ويقتل الحب.</p>
<p>وأردف قائلا: وقد سبب التعلق والبقاء لساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي في ارتفاع الهواجس والظنون السيئة والغيرة الشديد والشك داخل البيت العراقي, فأصبح الازواج ينقبون ويبحثون في كل (حوار او تعليق او لايك) يثير الريبة والشك في قلوبهم فتثار الانفعالات والعصبية والتأنيب والكلام الجارح ومنها ما يتحول الى الابتعاد والكره وكثيرا منها ينتهي بالانفصال.</p>
<p>أما الشك فمنه السوي: أي التيقن من الأمور قبل تصديقها وهذا أمر طبيعي ويساعد الانسان على تلافي الأخطاء التي ربما يقع فيها عندما يصدق كل شيء وهناك الشك غير السوي: فتكون أغلب شكوك الشخص من الأوهام فيكون عديم الثقة بنفسه وبكل من حوله ويعتقد انهم يريدون إيذاءه، لكن هذه الأحاسيس تكون مخفية ولا يبوح بها فتدفعه بشكل لا إرادي للعدوانية والعنف وتهويل المشاكل التي تصيبه وتفسير أفعال الآخرين بطريقة خاطئة .</p>
<p>ومنهم من يصيبه الوسواس القهري: وهو مرض يحتاج لمراجعة الأطباء النفسيين، لان المريض يبقى في دائرة التوتر والقلق وعدم الارتياح ويصيبه الارق بسبب الافكار التي تلازمه ولا يستطيع الفكاك منها حتى لو كان مقتنع بعدم صدقها، وبهذه الحالة تكون العقاقير المهدئة التي يصفها الطبيب له خير علاج.</p>
<p>وكل هذه الأنواع من الشكوك تؤدي الى تدهور العلاقة الزوجية وانقطاع التواصل فيما بينهم والتفكك الاسري والطلاق وتصل أعلى حالاته للقتل او الانتحار.</p>
<p>حذاء السندريلا غيّر حياتي</p>
<p>المدرسة وصاحبة الروح الطيبة (ف، ن) قالت مبتسمة وهي تستذكر تجربتها المريرة التي غيرت مجرى حياتها وتفكيرها حين قالت: منذ ان رايته اول مرة وقعت بحبال حبه، كان المدرس الجديد في الثانوية التي ادرس بها وبادرني بنفس المشاعر لكن ما كان ينغص علينا حياتنا ويثير عصبيته هي الغيرة الشديدة التي لازمتني حتى بعد انا تزوجنا واصبح لي، فانا أراقبه في العمل والبيت، وحين جاء امر نقله لمدرسة اخرى احسست بخوف وحزن شديدين ان افقده وبقيت أتتبع كل شاردة وواردة عنه وفي يوم راسلتني احدى صديقاتي ولمحت لي ان هناك شبه علاقة بين زوجي واحدى الموظفات معه، فجن جنوني ولم افاتحه بالموضوع لانني أعطيته عهدا مسبقا بسبب المشاكل الكثيرة بيننا ان اترك حالة الغيرة ولا اتتبع اخباره، فرحت ابحث في جواله خلسة وصفحات التواصل خاصته فلم اعثر على أي اشارة او دليل، فلمعت في بالي فكرة ان اذهب اليها وأواجهها وأحببت ان أريها كم انا جميلة وكم أحبه، فوضعت المكياج الصارخ وكان عندي فستان اصفر فاقع اللون اشتريته في حفل زفاف أخي لبسته مع حذاء بلونه ولا اعرف كيف وافق عقلي على هذه الفعلة، وعندما دخلت عليها وجدتها إنسانة محترمة جدا ومؤدبة تكلمت معي قليلا ثم انصرفت معتذرة مني لان خطيبها كان ينتظرها أمام باب المدرسة، ففهمت أنني وقعت ضحية لكذب صديقتي ومكرها، وبينما كنت اهم بالخروج خوفا من ان يراني زوجي، فاجئني بدخوله ورمقني من فوق الى تحت وعيونه تشع شررا وقال بغضب: (لابسة حذاء السندريلا ومخلية مكياج عرائس وجاية شسوين)؟.</p>
<p>فأحسست ان كل حرف خرج من فم زوجي فيه كره وعتب لا ينتهي، فشعرت ان الدنيا دارت بي وغاصت الارض تحت أقدامي، وانا في طريقي الى البيت وخجلي من المارة الذين يرمقوني بنظرات مريبة، توسلت الى الله ان ينزل الرحمة في قلب زوجي ويسامحني وعاهدت الله ونفسي ان اثق بزوجي ولا اشك به مدى الحياة.</p>
<p>واردفت قائلة: الغيرة خنجر في القلب ونار تشب في الضلوع هذه حقيقة، لكن لا يجتمع الحب والشك في بيت واحد فيموت واحد وينتصر الثاني، وانتصار الشك يكون بالفرقة والكره والطلاق.</p>
<p>وللأسف ان نسب حالات الطلاق المرتفعة والتي تصل الى 5000حالة في الشهر الواحد حسب احصائيات السلطة القضائية في المجتمع العراقي قد غير مفهومنا اتجاهه، وبالتالي تغيرت نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، ففي السابق كانت تعتبر مخالفة وشاذة، ولهذا المرأة تتردد كثيرا في طلب الطلاق رغم ان المشاكل كبيرة مثل حالات العنف الزوجي او تعاطي المسكرات وغيرها، لكن الطلاق اليوم يتم لأسباب مغايرة تماما، مثل الشك والغيرة والخيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقد ان تعديل مسار الحياة الزوجية مهما كانت تشوبها المشاكل ليست بالمستحيل وتبدأ بقرار يتخذه المرء دون قوة او جبر مثلما فعلت أنا.</p>
<p>هذا هو المتهم الأول</p>
<p>المدربة في التنمية البشرية (وفاء غالي) لها رأي قالت فيه: الغيرة الحميدة كوخزات الشوك لكنها تشعر كل من الطرفين بمدى حب وحرص الطرف الاخر عليه، وتنتهي بالتفاهم والمصالحة والاعتذار، لكن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت خللا كبيرا وهائلا في نفوس البشر، فقد سهلت الخيانة الزوجية، فكانت النتيجة ارتفاع حالات الطلاق يقابلها ضعف وانخفاض بنسبة الثقة .</p>
<p>وانا اتفق تماما مع الرأي القائل ان &#8220;الفيسبوك&#8221; يعد المتهم الأول والرئيس في إضعاف الروابط الأسرية، بمن فيهم الزوجان، فكل اصحاب النفوس المريضة والباحثين عن المتعة وسد الفراغ يظهرون للوهلة الاولى كأنهم ملاك عندما يبدأون علاقتهم ثم ما ان يحصلوا على غاياتهم حتى يتحولوا الى شياطين، مع ذلك لا نريد ان نتأثر سلبا بما نسمع او نرى ونفقد ثقتنا بمن حولنا ونترك الشك يسلب راحتنا، ومن ابتغى حياة زوجية ناجحة عليه ان يعلم ان الزواج ليس عقد احتكار وملكية خاصة وانما هو رابط مبني بالدرجة الاولى على الحب والاحترام وشروط نجاحه ان يكون لكل واحد منهم كيانه وحريته الخاصة في حدود التعاليم الاسلامية والقيم الأخلاقية وبنائه لا يتم إلا بالثقة والعفو والتسامح.</p>
<p>ختاما على الشريكين أن لا يجعلا الغيرة تتجاوز حدودها الطبيعية وتتحول الى شك ليعمل على هدم وانهيار الرحمة والمودة التي تجمع اثنين، والمثل يقول: (ومن إبتغى زوجةً أو زوج بلا نقص عاش أعزباً) فنحن لسنا معصومين عن الخطأ، والذكاء والعبرة تكمن عندما يتفاهم الطرفان بهدوء وليونة وكل يوضح وجهة نظره ليصلوا الى النتيجة المرضية لهم مع احترام الوعود والثقة التي تمنح بينهم.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/">بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12211</post-id>	</item>
		<item>
		<title>سمو الأمیرة السیدة نرجس عبر مدارج الملكوت</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%db%8c%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%db%8c%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%db%8c%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%db%8c%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 May 2017 13:39:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12173</guid>

					<description><![CDATA[<p>زينب الاسدي &#8230;كانت أیامها رتیبة تعزف علی نسق واحد، باهتة الألوان رغم تنوعها. لم تعد الأمسیات والإحتفالات والمناسبات المتكررة تشبع فضولها.. صعدت أدراج القصر الملتویة بحوافها المنحوتة علی شكل صور وتماثیل فائقة الدقة، متجهة نحو مخدعها؛ علها تجد في خلوتها انطلاقة ناحیة المجهول الذي قد یكون أفضل حالاً من واقعها. بدت غرفتها فسیحة، لطیفة مبنیة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%db%8c%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%db%8c%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/">سمو الأمیرة السیدة نرجس عبر مدارج الملكوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>زينب الاسدي</p>
<p>&#8230;كانت أیامها رتیبة تعزف علی نسق واحد، باهتة الألوان رغم تنوعها.</p>
<p>لم تعد الأمسیات والإحتفالات والمناسبات المتكررة تشبع فضولها.. صعدت أدراج القصر الملتویة بحوافها المنحوتة علی شكل  صور وتماثیل فائقة الدقة، متجهة نحو مخدعها؛ علها تجد في خلوتها انطلاقة ناحیة المجهول الذي قد یكون أفضل حالاً من واقعها.</p>
<p>بدت غرفتها فسیحة، لطیفة مبنیة بعنایة في صدر القصر تحوطها الجدران السامقة المزینة بنقوش بدیعة تحكي روایة فن عریق.</p>
<p>خلعت معطفها المزركش و المزیون بغزیر الأحجار الكریمة النادرة، ثم استلقت علی سریرها المرصوف بعناية في الجهة المقابلة للنافذة التي تطل علی حدیقة القصر الغناءة؛ الملیئة بشجر قصیر ملون، وزهور اكتست مع الغروب لمعة زادتها نضارة.</p>
<p>راحت ترنو الأفق بنظرة كسلی وهي ترفرف بمخیلتها مع أسراب الطیور القادمة من بعید، وقد نكز خاطرها ما حدث لیلة خطوبتها من ابن عمها.</p>
<p>كان المجلس مهیباً حافلاً بكبار القساوسة و الرهبان الذین بلغ عددهم الثلاثمائة، أما قواد العساكر و نقباء الجیوش  وأمراء العشائر، فكانوا أربعة آلاف ضج بهم بهو القصر المهیب.</p>
<p>ارتقی ابن عمها العرش مستعداً لإتمام المراسم وقد نشرت أسفار الإنجیل و إذا بحدث فادح هال الجمیع&#8230;..</p>
<p>تساقطت الصلبان من الأعالي فلصقت بالأرض و تقوضت الأعمدة و انهارت إلی القرار.</p>
<p>تقلقلت في مخدعها حتی تخاطفت جفنیها وسنات سریعة و غفوات انتشلتها من ركام الهواجس و الأوهام.</p>
<p>لم یمض من هجوعها نحو ساعة حتی انتفضت مصعوقة من نومها مهرولة نحو الباب الخارجیة، حیث الممر المسیج الأنیق الذي یحدو بها نحو السلالم الملتویة المؤدیة إلی رحبة القصر.</p>
<p>تبعتها ثلة من وصیفاتها اللاتي اعتدن مرافقتها لیل نهار.</p>
<p>یا الهي، الرحمة و العفو و الغفران یا ابانا االذي في السماوات، إن یدي ترتجفان رهبة و خیفة، وقلبي و روحي یرتعشان من تصاریف هذا الزمان و أنت وحدك یا الهي الرحیم لك المجد تعلم ضعفي عن غلل الأیام.</p>
<p>ما هذا الذي رأیته في عالم الرؤیا، كان المسیح علیه السلام یجلس مع جملة من حوارییه علی منبر یباري السماء علواً و ارتفاعاً و إذا برسول المسلمین محمداً (ص) یدخل مع فتیة و عدة من بنیه،  یطلبني خاطباً لولده الذي أومأ  إلیه بیده مشیراً و مسمیاً إیاه ب(ابي محمد) و قد بشر بثمرة هذا الزواج، وهو مولود یملأ العالم قسطاً و عدلاً بعد ما ملئ ظلماً و جورا.</p>
<p>تغیبتُ في سرادق الصمت ذاهلة واجمة، و أنا أفصح للوصیفات بأنه لم یكن سوی حلماً عابراً كغیره من الرؤی.</p>
<p>ولكن الویل الویل لما یؤرجحك العشق في دهالیز الغیاب، و یأخذك كل منحی دون إرادة و اختیار.</p>
<p>بلغ بي الحب لذلك الطیف المجهول حد الترخص و اجتاز تباریح الهوی.</p>
<p>لم تعد تغویني الروائح الزكیة المتصاعدة من صحاف الطعام، و لا الأشربة اللذیذة الغامزة في كؤوسها الملكیة الرشیقة.</p>
<p>بعد اربع لیال كأن السیدة العذراء (مریم ابنة عمران) سلام الله علیها زارتني و معها السیدة المقدسة الجلیلة (فاطمة الزهراء) علیها السلام في الف وصیفة من وصائف الجنان، لتقول لي هذه سیدة نساء العالمین و ام زوجك (ابي محمد).</p>
<p>راحت دموعي تنهمر ماطرة دفقی متبركة بطیفها السماوي الآذن بالرحمة كل حین، تمسكت بأذیال ثوبها و أنا أشكو حال الوجد و الضیاع، و جفاء الحبیب الذي أمضني هجرانه.</p>
<p>كان حضورها الملائكي یبعث في النفس مدناً من الطمأنینة الغالبة.</p>
<p>طلبت مني نطق الشهادتین و التخلي عن ملة النصاری حتی یؤذن لولدها بالزواج مني؛ فنفذت طائعة في اللحظة.</p>
<p>بعد أیام مضت كسنین ضاربة في الامتداد، رأیت ذلك المنام الملكوتي الذي انتشل روحي لتحلق في سماوات الهدایة الرحبة وانا أمتثل لأوامر مولاي (ابي محمد) الذي یدعوني للخروج مع أساری الروم في زي الخدم من طریق كذا، وانا ادعي بأنني خادمة تدعی (نرجس).</p>
<p>كانت (ملیكا) ابنة یشوعا بن قیصر الروم، تنسب من طرف امها الی شمعون وصي المسیح (ع).</p>
<p>ارسل الإمام الهادي (ع) جاره النخاس (بشر بن سلیمان) إلی بغداد محملاً إیاه برسالة خطت بخط رومي، مطبوعة بخاتمه الشریف، مع صرة فیها مائتان وعشرون دیناراً ثمناً لشراء جاریة وصفها بالدقة لیشتریها من شخص اسمه (عمربن یزید النخاس) بعد أن یریها الرق المكتوب بخط یده الشریف.</p>
<p>كأن أبواب الجنان قد تفتحت و فاحت أنسامها الربیعیة العطرة المحملة بخط الحبیب.</p>
<p>أخذت أمیرة الروم الرسالة من (بشر بن سلیمان) و هی تقبلها تارة و تشم عبق أریجها تارة أخری، لتعاود التمسح و التبرك بها مراراً في طریق الرحلة إلی الخلود.</p>
<p>شعور طافح بالإستقرار طغی علیها عند الوصول الی سامراء، مقر المحبوب الذي عینته السماء.</p>
<p>كأن الزمن قد توقف ها هنا و انفصل العالم عن الوجود لینساب في شخص الإمام علیه السلام.</p>
<p>كان بهي المحیا، حسن الملامح، في عینیه سمرة اللیل الهادئ، طویل القامة مرشوقاً كالسندیان، حنطي اللون جمیلاً اختزل حسنه تفسیر الآیة المباركة {تبارك الله أحسن الخالقین}.</p>
<p>في لحظ عیونه قیود تكفي لأسرك مدیداً، كما باستطاعتها  أن  ترج الناظر رجاً متلاطماً في ثوان.</p>
<p>راحت الآفاق تنثر أكالیل الورد عند القران المبارك، نظرت الیه باستحیاء نظرة خاطفة؛ بدیعة لغة العیون عندما لا یفهمها إلا المحبون، یخیم الصمت فیها عندما تبدأ بالكلام.</p>
<p>تزوجت السیدة نرجس سلام الله علیها من الإمام الحسن العسكري علیه السلام و قد تكفلت السیدة حكیمة (س) بنت الامام  الجواد (ع) أمر تعلیمها و تربیتها المنهج السامي للخط الإسلامي العلوي حتی تخرجت من هذه الأكادیمیة متفوقة بامتیاز فاستحقت المقام العالي الذي خصها الباري عزوجل بذلك حتی تتصاعد في مدارج الخلود وتتوج اماً لمنقذ البشریة جمعاء الإمام المهدي المنتظرعجل الله فرجه الشریف.</p>
<p>المصدر:<br />
1-الصدوق، كمال الدین و تمام النعمة، طهران، دار الكتب الاسلامیة 1359هجري<br />
2- سنن لمصطفی ج2<br />
3_ روایة ابن بابویه و الشیخ الطوسي باسانید معتبرة عن محمد ابن بحر بن سهل الشیباني</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%db%8c%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%db%8c%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/">سمو الأمیرة السیدة نرجس عبر مدارج الملكوت</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b3%d9%85%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%db%8c%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%db%8c%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b1%d8%ac%d8%b3-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12173</post-id>	</item>
		<item>
		<title>خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 08:33:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12153</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..لم يعلم ابو محمد الرجل الأربعيني ان من يطرق بابه يصاحبه ملك الموت، وان هذه اللحظة التي يجلس بها وسط عائلته وخرج ليفتح الباب ستكون آخر لحظات حياته، كما انه لم يخطر في باله أن حياة الجيش التي عاشها والحالات المرضية التي لازمته والحوادث التي تعرض لها من صغره الى كبر سنه لم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/">خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اخلاص داود </p>
<p>..لم يعلم ابو محمد الرجل الأربعيني ان من يطرق بابه يصاحبه ملك الموت، وان هذه اللحظة التي يجلس بها وسط عائلته وخرج ليفتح الباب ستكون آخر لحظات حياته، كما انه لم يخطر في باله أن حياة الجيش التي عاشها والحالات المرضية التي لازمته والحوادث التي تعرض لها من صغره الى كبر سنه لم تحسن بخطف انفاسه، وان من يخطفها صهره الذي قرأ معه ذات يوم سورة الفاتحة بكل حب واحترام وفرح!!، ليكون بعدها جد لأولاده الثلاثة، فالطلقة التي صوبها نحوه زوج ابنته ثقبت قلبه واردته قتيلا من فوره.</p>
<p>في الآونة الاخيرة بدأنا نسمع بحالات كثيرة مشابهة لهذه الجريمة، فأما اخ الزوجة او ابيها يقتل صهره او العكس مثلما حدث في هذه القصة التي وقعت أحداثها في احد أحياء محافظة الديوانية.</p>
<p>ومن المفروغ منه أن من يقوم بمثل هكذا جرائم هو انسان يعاني من اضطرابات نفسية وغير سوي بالتفكير والسلوك، وهو بعيد عن الله ورحمته، وقريبٌ من الشيطان ووسوسة النفس الأمارة بالسوء، لكن علينا ان نسلط الضوء لنرى المحرك الخفي الذي دفع او ساهم في هذه الجرائم.</p>
<p>وإذا كانت الزوجة هي السبب، فما هو حجم دورها وتأثيرها في خراب العلاقة وإرباكها بين عائلتها والزوج وأهله، والى أي مدى تستطيع ان تصلح فيما بين الطرفين؟، حول هذا الموضوع الاجتماعي استطلعت (شبكة النبأ المعلوماتية) بعض الأشخاص لمعرفة آرائهم حول دور الزوجين في مد جسور المحبة والتفاهم بين العائلتين.</p>
<p>الزواج والاستقرار النفسي</p>
<p>بدأنا مع الشيخ (جعفر علي) ليحدثنا عن أهمية الزواج والزوجة في اتباع الخلق الحسن فقال: لا يأتي استقرار الشخص النفسي إلاّ بعد ان يتزوج، ويبقى الرجل يشعر بالنقص مهما ارتفع في علومه حتى يتزوج وينشئ اسرة وينطبق الامر نفسه على المرأة، فهذه فطرة من الله جبل الخلق عليها وعلاماتها المودة والرحمة والتسامح والخلق الحسن وهذه الصفات اذا كانت مفقودة بين الزوجين او لا يعملان على الحفاظ عليها ستخلق لهما المشاكل ويدخل كل قريب عليهم في دوامتها وأولهم اهل الزوجين، وبما ان الزوجة لسانها هو سلاحها الاول ستشحذه وتديره صوب كل هفوة او خطأ او كلمة قالها زوجها في ساعة غضب لتنقلها الى اهلها وربما ستزيد عليها فتكبّر واحدة وتصغّر اخرى، والزوج ايضا يتحمل المسؤولية في تردي هذه العلاقة فأغلب الازواج سلاحهم الاول الضرب والعنف، فيتحامل اهل الزوجة على زوجها ويشب الكره والخصام ويتطور ويأخذ أشكالا عديدة ليصل الى القتل أخذا بالثأر من المقابل (والعياذ بالله) وهي حالات موجودة لكنها قليلة في مجتمعنا.</p>
<p>والتوصية المهمة لكليهما،هي باعتماد الحكمة والتعقل ومراعاة الزوجة اكثر باعتبارها عمود الراحة في البيت وحلقة الوصل بين الفريقين. أما العقلية فهي بالتدبر في اختيار وقت النقاش فكلما كان وقته مناسباً لنفسية الطرفين وبدايته صحيحة أي الابتعاد عن الملامة الشديدة والكلام الجارح ويتمتع بالصدق والصراحة تم التفاهم، ويعتبر الاستعاذة بالله والسكوت هو الحل الافضل في كثيرٍ من المواقف الصعبة والحرجة او حالات الغضب التي يمر بها الزوج, وأثبات الرأي ليس دائما يتم في وقته، باستطاعة الزوجة ان تغير رأي زوجها في وقتٍ لاحق.</p>
<p>اما التنفيذ، فالوعود التي يقطعونها على أنفسهم يجب الاقتناع بالإصرار على تنفيذها، وأهمها عدم نقل ما يدور في بيت الزوجية من أسرار ومشاكل الى الأهل، فربما الحالة العصبية التي تكون عليها الزوجة تدفعها الى تهويل الكلام والأفعال التي يقوم بها زوجها ناسيا او غافلا أنها ستسامحه يوما ويذوب الخصام بينهم فهو أب أولادها، لكن الكره والضغينة التي تزرعها في قلب أهلها اتجاهه من الصعب على زوجها ان يحميه او يصلحه خصوصا اذا تعلق الامر بالكرامة والاحترام عندما تخبرهم ابنتهم ان زوجها قد سبهم او شتمهم وانتقص منهم.</p>
<p>الباحثة الاجتماعية (نوال محمد) قالت حول هذا الموضوع: وفقا للدراسات الاجتماعية أن أهل الزوج والزوجة هم من بين أهم اسباب حالات الطلاق المرتفعة في العراق، فقد كانت لهم اليد العليا في فرض الانفصال، والسبب هو سماح الزوجين او احدهما بالتدخل في تفاصيل حياتهم، لعل الزوجة هي اكثر من تسمح بتدخل امها او اخواتها عندما يكون هناك تشجيع من قبلهن او من باب الشكوى او طلب النصح وهذا يفضي الى اثارة المشاكل ويؤثر سلبا على علاقتها الزوجية، فلا بأس بالاستشارة من قريب لكن يعتمد نجاحها باختيار الانسانة الكتومة وصاحبة الخبرة والدراية بالمشاكل الاسرية وذات علم ومعرفة بالحياة الزوجية حتى لا تكون النصائح عكسية، وبدل ان تصلح تخرب، ويعتبر رأس الحربة ومعول هدم الاستقرار الاسري وسرقة سعادته عندما يبغض الزوج اهل زوجته او بالعكس فتشب المناوشات والمشادات على أي اختلاف بالاراء والسبب كثرة شكوى الزوجة من زوجها، وهناك زوجات تشتكي من معاملة ابويها واخوتها السيئة لزوجها وفي الحالتين هناك تأثير سلبي، فعلى الزوجة الانتباه وتجنب إفشاء اسرار بيتها والسعي لتكون جسر محبة تربط العائلتين وليس السبب في التفرقة والعداء.</p>
<p>الطلاق يسبقه الإجهاض</p>
<p>(السيدة ام خلدون 56سنة) قابلة مأذونة، لها رأيها في هذا المجال: خلال مسيرة عملي في توليد النساء وردتني عدة حالات تثير العجب والشفقة بالوقت ذاته، ومنهن الزوجات اللاتي يتوسلن بي لأقوم بعملية إجهاض جنينهن والسبب هو مشروع طلاق مستقبلي تروم القيام به، فقد قُتل الحب والمودة والمشاعر الجميلة ثم تأتي لتقتل الجنين الرابط الاخير بينهم، فأقابلهن دوما بالرفض القاطع، فتحاول ان تشرح اسبابها التي دفعتها لذلك، ففي رأيها اسباب مهمة وكبيرة وأجدها في الغالب اسباب سطحية وممكن حلها، فـ (القيل والقال) واحدة منهن، وهناك زوجات مثل الصندوق تجمع كل حدث وكلمة ومشكلة لتسجلها وتشكوها بالتفصيل لأهلها، وهناك من تعمل (الحبة كبة) لتنال شفقة الاهل وعطفهم واستحسانهم غافلة عن مدى الكره الذي زرعته في قلوبهم، وانها تسهم بتفسخ العلاقة وقطع رابط الاحترام والمحبة بين الزوج واهلها ومدى الكره والبغضاء الذي يولده كلامها خصوصا ان هناك اهل يتأثرون بشكوى ابنتهم ويكون هناك لغط في النقاش والتهديد والوعيد بتأديب الزوج او قتله، بدون التأني وكشف حقيقة المشكلة وفهمها من جميع جوانبها، وللاهل الدور الكبير في إنجاح حياة ابنتهم الزوجية او فشلها، وكذلك اهل الزوج فمنهم من يسعى لصب الزيت على النار بدلا من إطفائها، فتتفاقم المشكلة وتصل ردة الفعل من قبل الزوج الى قتل الزوجة او احد افراد عائلتها.</p>
<p>ختاما، ان المشاكل الزوجية تتفاوت في كثرتها وقلتها وحدتها وضعفها ودوافعها مختلفة، وعادة ما تنعم الاسرة بالتسامح والرحمة والمودة مطبقين قوله تعالى {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، والحب هو الدور الأول والدافع الأهم في ديمومة العلاقة الزوجية وتقليل المشاكل والعنف الأسري، وبقاء الحب واستمراره بعد الزواج، حيث يحتاج لعدة شروط ليكون البناء قوياً ومتماسكا ولا تتصدع العلاقة مهما كانت طبيعة المشاكل مستعصية على الحل.</p>
<p>واول شروطه هو اصرار الزوجين واقتناعهم باهمية احترام الاتفاق الذي تم بينهم فالكثير من الازواج يتفقون على جملة من الامور ولو التزموا بها لقلت المشاكل لكنهم ينكلون بها ويتهربون منها</p>
<p>كذلك استعانة الزوجين بمن يروا فيه الحكمة والرشاد من أقاربهم وعدم عرض مشاكلهم وافشاء اسرارهم للجميع والابتعاد عن نقل الكلام الذي يقال بساعة غضب للاهل وفضح العيوب بدافع الانتقام كما ان جلوس الزوجين جلسة صفاء وود بعيدة عن تدخل الاخرين تزيل الخلافات مهما كانت.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/">خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12153</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 May 2017 09:21:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12134</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..ونحن نعيش في عصر الانترنت، ومع التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية، ولدت رغبة عارمة لدى الآباء كي يجيد أطفالهم التعامل مع التقنيات الحديثة لوسائل الاتصال والحاسوب وكل ما ينضم الى العوالم الافتراضية، لكن في الوقت نفسه يشعر هؤلاء الآباء بالخوف من هذه التقنيات وهذه العوالم الغامضة لأنها تمثل سيفا ذا حدين. ولابد من الإقرار &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/">مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اخلاص داود<br />
..ونحن نعيش في عصر الانترنت، ومع التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية، ولدت رغبة عارمة لدى الآباء كي يجيد أطفالهم التعامل مع التقنيات الحديثة لوسائل الاتصال والحاسوب وكل ما ينضم الى العوالم الافتراضية، لكن في الوقت نفسه يشعر هؤلاء الآباء بالخوف من هذه التقنيات وهذه العوالم الغامضة لأنها تمثل سيفا ذا حدين.</p>
<p>ولابد من الإقرار بأننا كآباء وأمهات، نعاني من مشكلة كبيرة ذات بعدين متناقضين، فنحن من جهة نريد لأطفالنا أن يندمجوا مع مستجدات العصر وطرق العيش والتعامل مع التقانات الحديثة، خاصة في مجال الإنترنيت والعلوم والتواصل والبرمجيات وسواها، وهذا أمر لا يختلف عليه أحد، أما البعد الثاني فهو حالة الخوف والهلع التي تصيب اولياء الأمور على أبنائهم عندما يشاهدون بؤر الانحراف الخطيرة التي تتربص بأطفالهم في هذه العوالم الغامضة الافتراضية التي تسعى بكل ما تستطيع كي تقدم نفسها على أنها واقعية وليست وهمية.</p>
<p>ولكن عندما يتكلم طفلي مع طفل يبعد عنه آلاف الكيلومترات، وعندما يطلع على ثقافة تناقض ثقافته 360 درجة، فإن هذا الأمر يشكل أكبر المخاطر على حاضر ومستقبل أطفالنا، علما أننا لا نمتلك خيار عزلهم عن هذا العالم المكشوف، لكن لا ريب علينا أن نضاعف من حصانتهم الفكرية والمبدئية ومن ثم السلوكية.</p>
<p>ولعل التحدي الحقيقي الذي يواجه الآباء، يكمن في إيجاد وسيلة لمساعدة أطفالهم على تحقيق الفائدة القصوى من التكنولوجيا المتطورة، الى ضمان عدم التأثر سلبا بها، باعتبار ان الاسرة هي المؤسسة الاولى في نشر وترسيخ القيم النبيلة وغرسها في عقلية الطفل الذي لا يملك مقياسا للقيم ولا يستطيع التمييز بين الخطأ والصواب.</p>
<p>وقد أصدرت «اليونيسكو» دراسة بعنوان: «التعليم ذلك الكنز المكنون»، وذكرت فيها أربعة اهداف اساسية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات هي:</p>
<p>&#8211; تنمية قدرات الطفل في اكتساب المعرفة.</p>
<p>&#8211; تنمية القدرات الذهنية لدى الطفل.</p>
<p>&#8211; تنمية القدرات الإبداعية لدى الطفل.</p>
<p>&#8211; تنمية مهارات التواصل مع الآخرين لدى الطفل.</p>
<p>كذلك ذكرت اربع غايات للتعليم وهي تعلّمْ لتعرف &#8211; تعلّمْ لتعمل &#8211; تعلّمْ لتكون &#8211; تعلّمْ لتشارك الآخرين، وقبل ان نتساءل كيف نجعل اطفالنا يتعاملون مع التكنولوجيا بالطريقة المثلى ومن دون آثار سلبية، يجب ان ندرك بأن اطفال اليوم الذين لا يمتلكون المعرفة عن كيفية فتح حنفية المنزل او غسل أيديهم عندهم القدرة والمعرفة لفتح واستخدام أي جهاز خلوي وانتقاء ما يعجبهم واللعب في أي لعبة تستهويهم, بذكاء وفطنة!!، وهذا دليلٌ كافٍ على عشقهم وتعلقهم بالأجهزة التقنية.</p>
<p>وعليه فإن هذه النصائح المهمة التي جمعناها من مختصين في علم النفس والتنمية البشرية تساهم بحماية أطفالنا والتي تتمثل بمحورين هما:</p>
<p>المحور الاول: دور الأهل بعدم السماح للاطفال الصغار بالجلوس امام شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة، وتعويضهم بالالعاب اليدوية والتنزه والسفرات والتكلم والمزاح المستمر معهم، وتشجيعهم على اللعب والاختلاط مع من في عمرهم، وعدم ابقائهم في البيت فترات طويلة خصوصا اذا كانت البيوت مغلقة ولا يوجد فيها حدائق او قليلة التهوية فهذا السبب يدفعهم للتعلق بالكمبيوتر، هربا من الفراغ والضجر.</p>
<p>ثانيا: مراقبة الصبية دون سن البلوغ عند استخدام الانترنت، من خلال وضع رقم سري للجهاز لا يعرفه إلا الاباء ولا يفتحونه لأبنائهم إلا بعد ان يكونوا قد اكملوا واجباتهم المدرسية والبيتية ونشاطاتهم الرياضية، ويكون بفترات معلومة مع متابعة من قبل الاهل والاتفاق معهم على تقليص هذه المدة مع فترة الامتحانات، وكذلك معرفة الرقم السري لحسابهم ومراقبة بريدهم الالكتروني بشكل مستمر ايضا، فهذا يجعل الاولاد حذرين ولا يتجرأون على ارتكاب الاخطاء، كزيارة المواقع الاباحية او التي تعرض فيديوهات عنف وغيرها ممن تربك افكار الطفل وتشوش ذهنه وتدخل على مخيلة الطفل، بالصور الهدامة لفطرته وبراءته السليمة، وعلى الآباء ان يحرصوا على اقناع اولادهم ان هذه الإجراءات من باب الحرص وليس عدم الثقة.</p>
<p>ثالثا: إفساح الحرية للأولاد في اختيار المواضيع والألعاب التي يرغبوها ومشاركتهم اللعب ومناقشتهم حول ما يلفت انتباههم ويحبونه من اجل التقرب والتواصل معهم والتعرف على مدى المساوىء والمحاسن التي يتعرض لها أبنائهم مع تبيان المخاطر والأضرار التي تترتب على هذه الاختيارات وتبيان الفوائد والمهارات الأدبية والحسابية التي سيكتسبونها من اختيار البرامج ذات القيمة العلمية والأخلاقية.</p>
<p>رابعا: استغلال تعلق الأولاد بالأجهزة التقنية وجعلها كعقوبة لسحبها وغلق الانترنت في حال تقصيرهم بواجباتهم المدرسية او العناد وعدم إطاعة أوامر الوالدين، وتعتبر كبديل أفضل عن العقوبات الجسدية والمعنوية كالتوبيخ والكلام الجارح.</p>
<p>المحور الثاني: الحكومة ودورها المهم في توفير الإمكانيات التي تجعل المواطنين ومن ضمنهم الأولاد على استيعاب ثورة المعلومات وتحفيزهم نحو الاستخدام الأمثل عن طريق البرامج التربوية والعلمية مستغلين القدرات المؤثرة في الإعلام لإنجاح هذه المهمة مع حث الأساتذة في المدارس لتعزيز دورهم في توعية الطلاب على كيفية استثمار التكنولوجيا واستخدامها ايجابيا، ومحاولة جذب انتباههم وتشجيعهم على البرامج المدروسة جيدا والمخطط لها بطرق تهدف الى تحسين مهارات الإنسان وإرشادهم من خلال الدروس على كيفية تنظيم وقتهم في استخدام التقنيات, مع التنبيه المستمر على تفضيل الواجبات المدرسية والنشاطات الرياضية على ألعاب الكمبيوتر.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/">مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12134</post-id>	</item>
		<item>
		<title>ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%9f/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Apr 2017 06:08:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12074</guid>

					<description><![CDATA[<p>رقية تاج ..لتحكم على جمالية لوحة أو قبحها عليكَ أن تبتعد قليلا وتراها من جديد فلن تتضّح الرؤية لديك إن كنتَ ملاصقاً لها او قريباً جداً منها، قد تعيد صياغة رأيكَ فيها وانطباعك عنها، لأنك سترى فيها تفاصيلا وزوايا لم تلتفت لها قبلا، قد تتفاجأ سلبا او ايجابا، ستقبلها أو ترفضها، ستمزقها أو سترفع لها &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%9f/">ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>رقية تاج<br />
..لتحكم على جمالية لوحة أو قبحها عليكَ أن تبتعد قليلا وتراها من جديد فلن تتضّح الرؤية لديك إن كنتَ ملاصقاً لها او قريباً جداً منها، قد تعيد صياغة رأيكَ فيها وانطباعك عنها، لأنك سترى فيها تفاصيلا وزوايا لم تلتفت لها قبلا، قد تتفاجأ سلبا او ايجابا، ستقبلها أو ترفضها، ستمزقها أو سترفع لها القبعة.</p>
<p>وهكذا الانسان؛ ياحبذا لو يبتعد بعض الشيء عن نفسه ليراها عن مسافة معينة، ليعرف على أي شاكلة كان!، من الجميل ان يرتجل من مركبته التي يرى نفسه من حين الى اخر من خلال نافذتها فقط وبشكل عابر، وأن يقوم من الكرسي الذي يجلس عليه في المساء ليشاهد شريط يومه المنقضى!.</p>
<p>لمَ لا تخرج من (البيت) الذي حبست نفسك بين جدرانه المهترئة طويلا الى الطرق العامّة؟!</p>
<p>وعليه، ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!</p>
<p>هذا السؤال طرحه احد المواقع وتفاوتت الاجابات عليه، فمنهم من قال سأصافحها وأعانقها، ومنهم من قال انه سيصفعها، واخرون رأوا أنهم سيعاتبونها أو يشكرونها وهكذا، أما الاغلبية فقد نعتوا السؤال وصاحبه بالمجنون!.</p>
<p>بالطبع هو سؤال غريب وغير منطقي، ولكنه ينبش عميقا في دواخل كل منّا، قد نحتاج الى هكذا تخيلات ووقفات من وقت الى اخر في دروبنا التي مضينا فيها وسنكمل المسير عليها مع بني جلدتنا..</p>
<p>واجاباتك عن هذا التساؤل العميق والطريف تعكس مدى معرفتك بنفسك ودرجة تقبّلك لها، ولكن قبل تقديم اغلب الاجابات المحتملة، قد يكون عليكَ أن تنزع الكثير من الاقنعة وأن تزيل العديد من الاصباغ التي لوّنت بها وجهك طويلاً!.</p>
<p>_ صداقة النفس<br />
يقول أفلاطون: أصعب انواع الصداقة كافة هي صداقة المرء لنفسه.</p>
<p>فالذي يجيب أنه سيسعد بلقاء نفسه و(سيحضنها وسيدعوها لكأس شاي أو فنجان قهوة!) هو بلا شك يحب نفسه، جميل أن يتقبّل الانسان نفسه ويفتخر بها ومن ثمّ يصادقها، فالتصور الذي تتصوّر فيه نفسك سيراك الناس عليه، فإن رأيت نفسك ايجابيا وجميلا سترى كل ماحولك جميلا وسيراك الاخرون كذلك، ولكن قد تصل هذه المرحلة لمنحىً سيء فحب النفس ليس حسناً دائما، لأنك قد تقع في فخ الغرور والتكبر، يقول تعالى: (ولا تمش في الارض مرحا)، فمن منّا كامل و معصوم؟! والنفس البشرية بلا شك مليئة بالعيوب، وليس جميلا أن نتقبّلها ونرضى بها، وكما يقول الامام علي (ع): بئس الاختيار الرضا بالنقص!.</p>
<p>_أعدى عدوّك<br />
كما قلنا كل ما تضعه في ذهنك ستراه وسيراه الناس من حولك، وقد يكون الذي في ذهنك حقيقيا أو مبالغا فيه، ومن اكثر الاحتمالات لاجابات سؤالنا، انك ستنظر الى نفسك شزراً؛ وستراها متعبة، هرمة، مكسورة، وهي ترجمة لاجابات قُدمت ك (الشتم، الضرب، الغضب، العتاب، الشفقة والبكاء).</p>
<p>وقد قيل قديما: ذبول الازهار ليس دليلا على قبحها.. بل ان الساقي ليس جديرا بالاعتناء بها.</p>
<p>فأنت ان لم تعتنِ بنفسك، وتركتها على هواها ستكون عدوّك، فرفقا بها منها، يقول النبي محمد (ص): أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك.</p>
<p>_نسخة مكررة<br />
قد ترى نفسك (كوبي_ بيست) عن ملايين البشر، لمَ الكثير منّا نسخة عن غيره!، مع بالغ الاسف بتنا نستورد الثقافة وطريقة التفكير وملامح الشخصية من الغرب وليس فقط الملبس والمأكل، اياً كان ما تحب ان تكون عليه، فحاول ان تُبقي شيئا من هويتك الحقيقية، وأن تتعرف الى قدراتك التي تتميّز بها عن غيرك، ولاتجعل الاخر يقود دفة حياتك، يقول امير المؤمنين (ع): هلك امرؤ لم يعرف قدره.</p>
<p>_عدم المعرفة<br />
من اسوء ما قد يحدث لك في اثناء البحث او اللقاء بنفسك، انك لن تعرفها!، وان لم تعرف نفسك فستضيع او تتخبّط في هذه الحياة لامحالة، بالفعل الكثير منّا لايعرف نفسه، لا يعرف نقاط قوته وضعفه، داءه ودواؤه، ماذا يحب وماذا يريد، الصحيح والخطأ، فإنك ان عرفت نفسك ستعرف مهامك ومهاراتك، عن رسول الله (ص): الطريق الى معرفة الحق معرفة النفس.</p>
<p>تلكم الاجابات الانفة الذكر ومايدور في فلكها ابرز مايمكن ان يخطر في بال الكثير، وفيها من العبر والموعظة لمن اراد ذلك، فقد يطرح هذا السؤال بشكل عابر و على سبيل الفكاهة، ولعل من المفيد ان يتبنّ المرء بعض تلك الاجابات على حسب المواقف والحالات، فاللانسان جانبين خيّر وشرير وكل منهما يحتاج الى تعامل وموقف مغاير.</p>
<p>وعلى كل حال تلك المفردات تحمل في طياتها الكثير من الدروس والارشادات، وجلّها جاءت في النصوص القرآنية والاحاديث الشريفة، ولعل اهمها؛ قضية المحاسبة والمراقبة الدائمة للانسان لنفسه، وتشذيبها وتهذيبها في كل يوم، وكذلك تبرز اهمية تقبّل النقد والنصيحة التي يهديها الاخرون لنا ويرشدوننا لعيوب قد لانراها بسبب قصر النظر او بعده!..</p>
<p>هذه واحدة واخرى اهمية الالتفات الى اصلاح النفس لتكون مقدمة لاصلاح الغير، والا سنكون كطالب القرن جذعت اذنه، صدق امير المؤمنين (ع) عندما قال: كيف يهدي غيره من يضل نفسه!. </p>
<p>واخيرا اذا التقيت بنفسك وابصرت عيوبك ولم تحب ان يراها غيرك، فالاجدر ان تتشاغل بها عن عورات الاخرين وتستر عليهم كما تحب ان يفعلوا معك، فكلك عورات وللناس اعين..</p>
<p>&#8220;أتبصر في العين مني القذى     وفي عينك الجذع لاتبصر!&#8221;.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%9f/">ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12074</post-id>	</item>
		<item>
		<title>في جمال الرحمن ولطفه</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%87/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Apr 2017 15:28:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12055</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..يالجماله، ويالقوة تأثيره فينا، كشعاع ضوء ينير عتمة دواخلنا&#8230;. فيحمد الله ويشكره بيقين ورضا، كل من دبت ارجله على هذا الكون ومر بهذه الساعة، انها ساعة الحاجة والضيق، ساعة الالم التي تطعن احشائنا، حين نتلفت ولا نجد من يعيننا في شدتنا، فنرفع بصرنا ويدينا الى الواحد الوهاب، مهمومين خائفين، نعبر له عما يختلج &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%87/">في جمال الرحمن ولطفه</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
..يالجماله، ويالقوة تأثيره فينا، كشعاع ضوء ينير عتمة دواخلنا&#8230;.</p>
<p>فيحمد الله ويشكره بيقين ورضا، كل من دبت ارجله على هذا الكون ومر بهذه الساعة، انها ساعة الحاجة والضيق، ساعة الالم التي تطعن احشائنا، حين نتلفت ولا نجد من يعيننا في شدتنا، فنرفع بصرنا ويدينا الى الواحد الوهاب، مهمومين خائفين، نعبر له عما يختلج في صدورنا، ويضطرب في عقولنا متعلقين بحبال رجاءه وقلوبنا تردد مناجية متوسلة: ( ربي اعني، ربي ارحمني).</p>
<p>وكالبرق تنزل رحمة ربنا ولطفه الالهي، من حيث لا ندري ويقضي لنا امرا ظنناه عصيا، يالجمال تلك الساعة، ونحن نسأل وهو يعطي ونحن نناجي وهو يجيب.</p>
<p>ويالروعة ذلك الشعور الذي يثير فينا السكينة والصفاء، فيحولنا من نكدين حزينين، لفرحين سعداء، فيصبح عندنا يقين ان الله اقرب من حبل الوريد، وان قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)(1) قد تحقق.</p>
<p>فتتألق الأفئدة والأبدان والأذهان بعشق الرحمن، فيولد لدينا الهاما عاطفيا وجمالا حسيا ورضا روحيا، وتنبت لنا جناحي فرح من عطفه وحنانه لتقمع اليأس الذي غرسته الأيام والظروف ويصحو الامل، فننعم بفيوض رحمته، ونحن نردد: (الهي لك الحمد الهي لك الشكر).</p>
<p> فيدفعنا هذا بوعدٍ لرب العزة متأكدين واثقين تمام الثقة لأستقامة سلوكنا المستقبلي وسلامة قلوبنا من كل زيغ، ونقاء لساننا من كل عثرة وزلة.</p>
<p>وبينما نحن داخل عجلة الحياة الراكضة وهوسنا بتحقيق مطامحنا والوصول لأهدافنا بشتى الطرق ولهفتنا المستمرة لأشباع رغباتنا، تأخذنا الايام والسنون وتلهينا المشاغل والاعمال وينسينا المال والبنون وعدنا الذي قطعناه ذات يوم للودود الكريم، لكن حاشى لله ان ينسى او يغفل لكنه يسامح ويصبر، وعلى حين غفلة تلكزنا الايام، فنجد انفسنا وسط دوامة وحيرة لم نحسب لها حساب، فهذه المشكلة او ذلك المرض افزعنا و انهك قوانا.</p>
<p> وقتها نتذكر ان لنا ربٌ سميعٌ قادرٌ مجيب، قد اعاننا يوما وسوف يعيننا، فنرفع أكفنا متلهفين متضرعين خانعين ومناجين: (رب ارحمني رب اعني). فيستجب لنا الغفور الرحيم وتعطينا العين التي لاتنام، يالجماله ولطفه، ويالروعة مناجاة عبده الفقير الذليل الصادقة.</p>
<p>وهذه مناجاة العبد الصالح والامام التقي ذو الثفنات ومنار القانتين. الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (ع).</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>يا مَنْ لا يَفِدُ الْوافِدُونَ عَلى أَكْرَمَ مِنْهُ، وَلا يَجِدُ الْقاصِدُونَ أَرْحَمَ مِنْهُ، يا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحِيدٌ، وَيا أَعْطَفَ مَنْ أَوى إلَيْهِ طَرِيدٌ، إلى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدِي وَبِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ كَفِّي، فَلا تُولِنِي الْحِرْمانَ، وَلا تُبْلِنِي بِالْخَيْبَةِ وَالْخُسْرانِ، يا سَمِيعَ الدُّعاءِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.</p>
<p>&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
 (1)البقرة: 186<br />
(2)مناجاة المتوسلين الصحيفة السجادية</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%87/">في جمال الرحمن ولطفه</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%88%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12055</post-id>	</item>
		<item>
		<title>وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Apr 2017 18:54:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12048</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..جالساً القرفصاء يسند ظهره الى خزان الماء في سطح الدار، ينفثُ دخان سيجارته كمدخن عتيق، ويتلفت حذرا يمينا ويسارا، هكذا وصفت صديقتي ابن الجيران (سجاد) وهو طفل لم يتجاوز عمره سبع سنوات، تقول صديقتي: ان المضحك المبكي في الأمر ان سذاجته وبراءته جعلته يتخذ مكانا فوق السطح، متوقعا انه المخبأ الذي لن يراه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/">وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>  اخلاص داود</p>
<p>..جالساً القرفصاء يسند ظهره الى خزان الماء في سطح الدار، ينفثُ دخان سيجارته كمدخن عتيق، ويتلفت حذرا يمينا ويسارا، هكذا وصفت صديقتي ابن الجيران (سجاد) وهو طفل لم يتجاوز عمره سبع سنوات، تقول صديقتي: ان المضحك المبكي في الأمر ان سذاجته وبراءته جعلته يتخذ مكانا فوق السطح، متوقعا انه المخبأ الذي لن يراه فيه احد وهو يدخن، بينما كان يراه جيرانه وكل من يمر في الشارع.</p>
<p>هذا مشهد من مشاهد اخذت بالتزايد لتتحول مع مرور الوقت الى ظاهرة ربما البعض استساغ فكرتها وتقبلها على مضض، ولكن نحن والكثير ممن هم في تساؤلات دائمة لماذا وكيف وما هو الحل لظاهرة تدخين صغار السن، من هذه التساؤلات اِرتأت (شبكة النبأ المعلوماتية) أن تتوغل في هذه الظاهرة من حيث الأسباب والحلول، للتقليل منها أو منعها بعد أن أنهكت اجساد اولادنا وأهدرت اموالنا.</p>
<p>إرث الآباء للأبناء</p>
<p>كيف تعلمت التدخين؟ كان هذا سؤالنا للصبي (حمزة البالغ من العمر 13 سنة) بعد ان ركبنا معه في (الستوتة) التي يعمل عليها في أحد الأسواق الشعبية، قال: وانا صغير كان اخي الاكبر يرسلني لسرقة السجائر من جيب والدي وكنت انظر له كيف يدخنها ويستمتع بها، مما أدى الى وفاته بسرطان الدم، وفي ليلة وفاته حزنت كثيرا وسرقت ما يقارب خمس سجائر من والدي ودخنتها كلها، ويومها تعبت وأحسست ان قلبي (عطَّب) وفمي تيبس وشيئا ما كتم انفاسي، لكن لم يهتم بي احد فالكل مشغول بوفاة اخي، ومن يومها وانا أدخن.</p>
<p>وأردف قائلا: التدخين وراثة وعادة تنتقل من الاباء الى الابناء فوالدي دخن السجائر وعمره خمسة وعشرون عاما وقتها كان الحذر والاحترام والخوف من الاهل كبيرا، وكذلك سابقا كان الشاب يخجل من جيرانه والمجتمع ان ينظروا له نظرة استخفاف واحتقار، هكذا قال لي والدي، واليوم اختلف كل شيء فانا دخنتها وعمري احد عشرة سنة وانا ومن هم في عمري نمسك السيجارة ونتمشى في الشارع متباهين بها لنعلم الجميع اننا اصبحنا (زلم) ولا يهمنا انتقاد الاخرين .</p>
<p>دخن عليها تنجلي</p>
<p>الدكتورة فاطمة بهجت اخصائية امراض الجهاز التنفسي قالت متنهدة: اكثر ما يحزنني حين يكون المريض شابا وقد اتلفت مادة الكربون المؤكسد والنيكوتين السام الموجودة في التبغ جهازه التنفسي، فمنهم قد تسبب له التدخين بسرطان الرئة او الحنجرة او بانتشار الفيروسات في جهازه التنفسي او اسهمت بضعف الرئة مما يؤدي الى عجزها عن القيام بوظائفها، ومع كل المخاطر الصحية التي تصاحب التدخين نرى تزايد الشباب المدمنين عليها، فهم يطبقون المثل الشعبي القائل (دخن عليها تنجلي) بحذافيره، اما عبارة التدخين مضر بالصحة الموجودة في الاماكن العامة وفوق علب التبغ باتت لا تشكل اي اهمية ولا تسبب اي دافع للخوف من التدخين.</p>
<p>وأضافت قائلة: في سنة 2006 أجرت وزارة الصحة احصائية لعدد المدخنين في العراق وتبين ان عددهم يبلغ نحو مليونين ونصف المليون مدخن، اما اليوم فقد تضاعف العدد ليصل نحو سبعة ملايين مدخن حسب التقرير السنوي الذي اعلنته منظمة الصحة العالمية بالاضافة الى ان ما يقارب المليار علبة سجائر تستهلك سنويا، وهذه الارقام كارثية ومحطمة للصحة والاقتصاد والبيئة وتحتاج لتكاتف جهود الجميع سواء كان الحكومة او المجتمع او الاهل للوقوف بوجه هذا السيل الهادم .</p>
<p>القانون حبر على ورق</p>
<p>القانوني والناشط في حقوق الانسان مسار فالح قال: في سنة 2012 استبشرنا خيرا عندما شرع قانون مكافحة التدخين وصوت علية مجلس النواب، وتضمن القانون عقوبات بحق المخالفين وكان من بنوده ما يخص الشباب والاطفال، وقد جاء في هذا القانون:</p>
<p>1-	يمنع الصغير والحدث من التدخين او ممارسة مهنة بيع وشراء التبغ ومشتقاته.</p>
<p>2-	تضمين المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والتربوية بمواد تبين مجمل الأضرار المترتبة على التدخين وخطورته على المدخنين وغير المدخنين.</p>
<p>3-	اقامة البرامج التثقيفية وبرامج التوعية الدورية في المؤسسات التعليمية والتربوية ودور العبادة، والمؤسسات الصحية والثقافية وفي وسائل الإعلام المختلفة عن اضرار التدخين في اطار خطة وطنية سنوية.</p>
<p>4-	طبع وتوزيع ملصقات منع التدخين والتحذير من أضراره في الاماكن العامة المحظور فيها التدخين، وعلى المحلات التي تمارس بيع السجائر او التبغ ووضع لوحات تتضمن التحذير الصحي في مكان بارز.</p>
<p>ويمنع صنع وتداول واستيراد شعارات منتجات التبغ ومشتقاته على منتجات اخرى كالقبعات والقمصان واكياس النايلون والمظلات والاشارات المرورية واللافتات الدعائية بمختلف انواعها، وهذه البنود لو تم تطبقها فعلا، لتراجعت هذه الظاهرة على نحو كبير، وتضاءلت نسبة المدخنين كثيرا، لكنها قوانين تشبه نظيراتها فهي تبقى حبر على ورق لتبين إهمال وضعف الدولة وعجزها عن تطبيق القوانين بمختلف أنواعها.</p>
<p>المحاسبة لها الدور الأكبر</p>
<p>المدرس المتقاعد طارق كاظم يقول: في السابق كان من النادر ضبط احد الطلاب وهو يدخن، لكن الان اصبح الاساتذة يضبطون بشكل شبه يومي طلابا يدخنون رغم ان الاجراءت القانونية الرادعة التي تطبقها المدارس كانت ومازالت نفسها، فنحن نقوم بخصم من درجات سلوك الطالب ونقوم باستدعاء ولي امره، والحق يقال ان هذا لا يكفي فنحن بحاجة الى اجراءات صارمة ورادعة تتماشى مع العصر الذي نعيشه وارتفاع نسبة المدخنين المراهقين.</p>
<p>كذلك نحن بحاجة الى جولة دروس توعية تتبناها منظمات انسانية والمجتمع المدني وتساندها الحكومة لكافة المدارس، وتبين من خلالها مخاطر التدخين معنويا وجسديا وماديا، وتكون بشكل دوري ومستمر لغرس المعلومات الصحيحة عن مضار التدخين، مع المراقبة الشديدة من قبل الأساتذة على طلابهم.</p>
<p>من جهته قال الاستاذ حسين طالب عن هذا الموضوع: كان بحث تخرجي من كلية الإدارة والاقتصاد جامعة كربلاء عن ظاهرة التدخين عند المراهقين، وخلال بحثي حصلت على معلومات ربما لم اذكرها في بحث تخرجي لكنها مهمة:</p>
<p>أولا: ان نسبة المراهقين والأطفال الذين يدخنون في الأحياء الفقيرة يفوقون أقرانهم في الأحياء الغنية.</p>
<p>ثانيا: المراهقون الذين يعملون مع آبائهم في المحلات او المعامل وغيرها، هم اقل نسبة ممن يعملون وتكون اعين الاهل بعيدة عنهم.</p>
<p>ثالثا: الاولاد الذين يعملون في سن مبكر اكثر عرضة للتدخين.</p>
<p>والسبب في هذه الظاهرة هو اهمال الاهل في النصح والارشاد والمتابعة لتجنب الاولاد مخاطر هذه الآفة الضارة، وكذلك الدور الكبير والاساسي من تقليل انتشارها هي السياسة الفاعلة الصارمة والرادعة التي تطبقها الحكومة.</p>
<p>ختاما ان الادمان على التدخين ينهش اجساد اولادنا وتعد هذه الظاهرة سيئة حيث تنذر بالخطر الذي يحيق بحاضر ومستقبل شبابنا، لذا الأمر يتطلب من الجميع الوقوف على اسباب انتشارها، حيث تعتبر محاصرة الدّولة بمؤسّساتها لتلك الآفة من خلال القانون الذي شرع وصدق من قبل مجلس النواب هي الخطوة الفعالة لتقويض انتشار التدخين وحماية المراهقين وصغار السن في حال تطبيقه، ولهذا نحن نناشد الحكومة بتفعيل هذا القانون، مع وضع قانون يلزم اصحاب المحال بعدم بيع السجائر للاعمار دون سن الثامنة عشر ومعاقبة المخالفين، وهذا اجراء تقوم به اغلب دول العالم ومنها الدول العربية.</p>
<p>وعلى الأهل أولا: إرسال رسائل عامة (مشفرة) ومكررة بشكل دائم في جلساتهم الأسرية، تناشد غرور وتفاخر اولادهم بجمالهم وصحتهم وكيف سيشوه التدخين أجسادهم فتصيبهم التجاعيد وجفاف البشرة، وزرقة في الشفاه، ويترك رائحة كريهة في الفم والثياب وتسوس الأسنان وغيرها الكثير لتثير الخوف والاشمئزاز منها.</p>
<p>ثانيا: طرح أسئلة دائة عن رأيه بالتدخين في مثل عمره، وبذلك ستعرف اذا كان الأمر نوع من التمرد او التقليد او اثبات الذات، وينبغي مناقشة الابن بالامر واذا كان من الرافضين للتدخين يجب تشجيعه على موقفه والثناء على كلامه وموقفه.</p>
<p>ثالثا: اذا كنت ايها الاب تدخن لا تترك السجائر في مكان يتمكن ابنك من الوصول إليها، وأوضح له مدى الضرر الذي اصابك منها وشعورك الدائم بالأسف على إدمانها.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/">وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12048</post-id>	</item>
		<item>
		<title>غباء القلوب</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Apr 2017 17:07:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مقالات متنوعة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11984</guid>

					<description><![CDATA[<p>غريبة ابو عامر ..ترى ماهو الشعور الذي يجعل انسانا يتمسك بآخر لدرجة ان يعرض نفسه وكرامته للأمتهان.. ويعيش حالة من العذاب وعدم الأستقرار النفسي او العاطفي بسببه؟ ماهو الشعور الذي يجعل حياتنا ومزاجنا مرهونا بمزاج وظروف من نحب؟ ماهو الشعور الذي يغلب كياننا ويجعلنا نفكر باسلوب بعيد عن العقل والمنطق؟ فهناك حالات في الحب ميئوس &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/">غباء القلوب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>غريبة ابو عامر<br />
..ترى ماهو الشعور الذي يجعل انسانا يتمسك بآخر لدرجة ان يعرض نفسه وكرامته للأمتهان.. ويعيش حالة من العذاب وعدم الأستقرار النفسي او العاطفي بسببه؟</p>
<p>ماهو الشعور الذي يجعل  حياتنا ومزاجنا مرهونا بمزاج وظروف من نحب؟</p>
<p>ماهو الشعور الذي يغلب كياننا ويجعلنا نفكر باسلوب بعيد عن العقل والمنطق؟</p>
<p>فهناك حالات في الحب ميئوس منها ومع ذلك يستمر الطرفان او احدهما في هذا الحب ليحصد الالم والعذاب الذي لاينتهي..</p>
<p>وهناك من يسعى ويبذل كل مابوسعه ليحصل على قلب من يحب.. وحتى لو علم انه لايبادله المشاعر ولا يريده بحياته يبقى يلهث وراء شعور يظن انه السعادة بالنسبة له.. بينما هو يعاني ويتعذب بسببه.. انما خضوعا للشعور بالراحة لهذا الحب يبقى رهينا لذلك الشعور..</p>
<p>لا انكر وجود الحب والمشاعر.. ولست ضدهما..</p>
<p>انما لا تجعلوا مشاعركم توصلكم للذل والهوان.. لا تتذللوا لمن تحبون حين لاتقدر مشاعركم ..</p>
<p>حين لاتصان ولاتعرف قيمتها..</p>
<p>مشاعركم انتم !</p>
<p>فلا تعطوا انفسكم  وارواحكم لمن لايقدرها..</p>
<p>اني اعلم ان للقلوب لغة مختلفة وقوانين خارجة عن العقل والمنطق.. وقد يدخل المرء في صراع بين قلبه وعقله..</p>
<p>وفي الغالب ينتصر القلب في الجولات الاولى.. لكن حين يصل الأمر للمتاعب المضنية يرجع القلب رافعا راية الاستسلام للعقل بعد أن تسبب في متاعب وهوان لانهاية لها..</p>
<p> حينها يعود حزينا خجلا لكل مافعل من جنون وراء مشاعر لم تكن بمحلها.. ليمسك حينها العقل زمام الأمور ويعيدها لنصابها..</p>
<p>اني ارجو المعذرة حين اكتب انه غباء القلوب.. فقلبا لايهواك لما تلهث ورائه؟!</p>
<p>وروحا لا تحبك لما تستجدي حبها وعطفها؟!</p>
<p>وما أجمل ماقيل في مثل هذه الحالات، هذه الأبيات التي تنسب للإمام علي (ع):</p>
<p>إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً  فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا</p>
<p>فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ  وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا</p>
<p>فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ  وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا</p>
<p>إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً  فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا</p>
<p>ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ  ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا</p>
<p>وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ  وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا</p>
<p>سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا  صديق صدوق صادق الوعد منصفا</p>
<p>ما اجمل هذه العبارات والوصف، انه الحل حين لا تنسجم الأرواح ولا تتوافق، حين لا تتفق النبضات ولا تتعانق.. </p>
<p>ففي الناس ابدال.. نعم قد تجد من الناس من يفهمك ويحبك ويقدرك ويعطيك حقك فلا تعش حزينا ذليلا لمشاعر لم يقدرها الآخر. </p>
<p>كثيرة هي قصص التعلق والحب التي بدأت رائعة وانتهت بالحزن والخيبة والألم.. ترى ماذا نريد من هكذا حب؟</p>
<p>ولما نتعلق بالآخر لدرجة الضعف والغاء الكثير من الأعتبارات متذرعين لأنفسنا بأننا نحبهم، اي حب هو الذي نعلم أن بقائه مستحيلا؟ واستمراره غباء منه.. فحين يكون الحب مستحيلا ونعلم باستحالته ونصرّ عليه فهو حتما غباء من القلب..</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/">غباء القلوب</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ba%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11984</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Apr 2017 19:25:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11971</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود حسين علي داود حسين طارق عبد الحسين لم تنساها يوما, ولم تمل من ذكر قصتها, ترويها لنا بقلبٍ مفجوع وعيون تمطر حمماً, ونشيج يربك كلماتها&#8230;.. تطلق عليها اوصاف فتقول تلك المسكينة, المظلومة, الضحية, المغدورة, وغيره الكثير الذي تردده بتلذذ وألم, كأسماء الله الحسنى, كلما اشتد عليها المرض. أنها العجوز العليلة منذ ذلك اليوم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/">قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
حسين علي  داود<br />
حسين طارق عبد الحسين</p>
<p>لم تنساها يوما, ولم تمل من ذكر قصتها, ترويها لنا بقلبٍ مفجوع وعيون تمطر حمماً, ونشيج يربك كلماتها&#8230;..<br />
تطلق عليها اوصاف  فتقول تلك المسكينة, المظلومة, الضحية, المغدورة, وغيره الكثير الذي تردده بتلذذ وألم, كأسماء الله الحسنى, كلما اشتد عليها المرض.<br />
أنها العجوز العليلة منذ ذلك اليوم الذي قذفوا ابنتها بأحضانها متهمينها بالعهرواهدار شرفهم  وهي التي (زفتها) بيديها لابن عمها عروس كالبدر بثوبها الابيض البراق.<br />
تتذكر كيف اخذوا يرغون ويزبدون وبعد ان تصادمت واحتدمت أرائهم اتفقوا على قتلها, فغسل العار من شيم الرجال.<br />
وتوجهت اصابعهم الى  الصبي محمد  لقتلها, فهو شقيقها ورجل البيت بعد وفاة والدها, ووافق مجبورا ودموع الخوف تنهمر بهدوء على وجنتيه<br />
وكانت الخطة, ان يأخذوها الى وكالة الطحين خاصتهم ليربطوها ويسقطون أكياس الطحين عليها بحجة انها كانت تنظف وسقطت الاكياس عليها&#8230;&#8230;وفعلا نفذ الامرفي الليل وبعد ساعة رفعوا الاكياس وجدوا لونها اصبح ازرق وشكلها مريع لكنها تتنفس وبعد التفكير اخذوها لأطراف المدينة و صوب اخوها الرصاصة على صدرها, ليدفنوها ويعودوا منتصرين.<br />
 ولكن في الصباح التالي جاءت امراة تسكن قرب مكان دفنها لتهددهم ان يرفعوا الجثة التي ارعبت اولادها طوال الليل وهم يسمعون أنين الفتاة!!, فرجعوا نبشوا القبر ودفنوها قرب مكب النفايات خارج المدينة.<br />
ولكن شاء القدر لتكون احدى اقاربهم طبيبة نسائية تتقص عن الموضوع خصوصا بعد ان علمت ان المرحومة قد تعرضت الكسر في حوضها بحادث سيروهي صبية لتطلب التقارير الطبية والاشعة التي كانت محفوظة مع مقتنيات المرحومة وعرضته على اكثر من دكتور وكان نفس الجواب ان  نسبة 90% من غشاء البكارة قد تمزق بسبب الحادث.<br />
هذه واحدة من حوادث كثيرة راحت ضحيتها فتيات بعمر الزهور فدفعتنا للتحقق وكشف الغطاء الديني والقانوني الذي تهاون وجعل هذه الظاهرة مستمرة الى يومنا هذا.<br />
بدأت رحلة التقصي من الجانب القانوني كونه اليد الاقوى على الشعب.</p>
<p>ازدواجية بين القانون والدستور<br />
وجاءنا الرد من المحامي عزيز اسماعيل حين قال:  هناك أحكام لكنها مخففة فإن المادة 409 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، منحت الحق للرجل بتطبيق القانون بنفسه مع منحه عذرا مخففا للعقوبة وقد يعاقب لمدة سنة مع وقف التنفيذ، في حين لم يتطرق القانون الى الحالة المعاكسة، أي فيما لو فاجأت المرأة زوجها في فراش وقامت بقتله أو ايذائه، كون المشرع لم يمنحها عذرا مخففا، الامر الذي يعد مخالفا لأحكام العدالة وتمييزا بين الحقوق للطرفين ويتناقض مع احكام المادة 14 من الدستور التي تؤكد ان العراقيين متساوون امام القانون دون تمييز. كما تنص المادة 409، على انه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من فاجأ زوجته أو إحدى محارمه في حالة تلبسها بالزنى أو وجودها في فراش واحد مع شريكها فقتلهما في الحال أو قتل احدهما أو اعتدى عليهما أو على احدهما اعتداءً أفضى إلى الموت أو إلى عاهة مستديمة.<br />
كما اضاف المحامي امجد وحيد حين قال: . لقد كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، عن وجود 11 حالة قتل نساء خلال الأشهر الماضية، غالبيتها نتيجة &#8220;غسل العار&#8221; وعدّت أن العقوبات التي يفرضها قانون العقوبات في تلك القضايا &#8220;مخففة&#8221; , كما أكدت وزارة الداخلية أن تلك &#8220;الجرائم عادية ولا تشكل ظاهرة &#8221; , للأسف بدأت ملاحظة هذه الظاهرة المؤسفة حقاً من خلال الدعاوى التي تندرج&#8221; تحت مسمى غسل العار بينما هي بحقيقتها تصنف تحت قاعدة القتل العمد فيما لو تم إثبات عذرية الفتاة بعد تقرير الطب العدلي، لكن دائما ما نرى بأن معظم هذه الجرائم تؤطر تحت مسمى غسل العار ويفلت الفاعل بجريمته بسبب المادة القانونية ]409 [ التي تعطي حكماً مخففاً عادة لمرتكبيها&#8221;.<br />
واضاف وحيد، &#8221; في اقليم كردستان هناك حالات قتل وحرق النساء بذريعة غسل العار بدعوى انتحارهن التي تتزايد بشكل غريب، &#8221; فنظرا لتزايد هذه الحالات أضطر نواب الاقليم الى تشريع قانون جديد يهدف الى الحد من قتل النساء والتعرض لهن بذريعة غسل العار من قبل الاهل والاقارب، اما مجلس النواب في الحكومة المركزية لم يناقشوا او يشرعوا قانون جديد يهدف الى الحد من هذه الظاهرة.<br />
 كما صرح بدوره المتحدث باسم وزارة الداخلية، سعد معن، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الجرائم التي تحدث للنساء ليست ظاهرة، بل هي عادية تحدث بين مدة وأخرى”، مبيناً أن تلك “الجرائم تتكرر في بعض المناطق، بسبب الصراع العشائري، وغالبيتها نتيجة غسل العار”.<br />
وذكر معن، أن تلك “الجرائم تسجل في سجلات الداخلية وتمر مرور الكرام، كغيرها من الحوادث الجنائية”، مستدركاً “لكن من الطبيعي أن يتم التحقيق فيها لمعرفة ملابساتها، حيث يتم كشف خيوطها والتوصل إلى الجاني في أحيان كثيرة”.<br />
وحسب احصائية رسمية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية قبل مدة وجيزة، إن ” عدد النساء اللواتي قتلن بدافع الشرف وفق المادة [209] من قانون العقوبات العراقي، بلغ [49] امرأة من مختلف المحافظات.</p>
<p>عندما تتغلب الاعراف العشائرية على احكام الله<br />
وكانت رحلتنا الثانية المعرفة رأي الدين والحكم الشرعي بخصوص جرائم الشرف  فأجابنا الشيخ محمد رضا قائلا: ان الخطاب واضح والآيات واضحة التي تنهي عن هذه الجرائم وهذا العنف الرمزي حيث أن  قتل المسلم بغير حق أمر عظيم وجرم كبير، قال الله عز وجل:( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ). النساء/93<br />
وتفسيرها واضح فلا يجوز ان تقوم الاسرة او القبيلة بالحد دون الرجوع للقرآن والسنة النبوية . وإن فرضنا جدلا إن المعصية حصلت فعلا بالمواقعة غير الشرعية هنا حدد الشارع الاسلامي بضرورة وجوب اربعة شهود، قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). النور/4<br />
واذا تحقق ذلك، ووفق الدين الإسلامي الحنيف فإن عقوبة الزنى على المسلم غير المحصن، الجلد 100 جلدة مع التغريب سنة، وكذلك المسلمة، ذكرت في القرآن :(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ). النور/2<br />
 ولكن للأسف ما نشاهده اليوم بعيد كل البعد عن ما جاء به الاسلام بل هو اجتهاد واستنباط  شخصي للأحكام وفق قانون عشائري تجاوز الدين والشريعة بداعي غسل العار وشرف العشيرة وما يعاب على هذا العرف كون الاحكام تكون جائرة وظالمة لا تخضع لشهود بل تقوم على الوشاية والاشاعات وأن القتل على الظن فقط، هو قتل غير جائز شرعا، لأن الشريعة الإسلامية رسمت طريقا محددا لمن يرتكب هذه الجريمة، وإن وقعت ولم يؤت بالشهود او اختلف الشهود فيما بينهم هنا تنتقص الجريمة ويكون باطلا ويستدرك قائلا، ” ولا يقدم الإخوة أو الآباء أو الأزواج على الانتقام من المتهمة لما يقال عنها، وغاية الأمر ينبغي عليهم الستر، وان رأوا انه لم يأت بالنتيجة المرجوة فالقضاء هو من يتولى الأمر بالتأكد من الجريمة والتحقق منها ثم إصدار الأحكام بعد ذلك”.</p>
<p>مايظهر للسطح هو الابشع دائما<br />
وبعد ان عرفنا راي القانون والدين شدينا الرحال الى علم النفس لمعرفة تاثيرها على هذا السلوك حين قال الدكتور النفسي مرتضى البدري : السلوك الانفعالي الذي يجعل من الانسان اعمى عن رؤية الحقيقة والصورة الكاملة نتيجة برمجة اجتماعية جعلت من الرجل يتحرك بدون عقل ليقتل اقرب الناس اليه باسم الشرف ,يمارس ابشع جريمة بحق كائن بريء كل ذنبه انه انثى.<br />
هذه العقلية الذكورية تمارس القتل والعنف الرمزي قبل الجسدي ولكن ما يظهر للسطح هو دائما المحسوس الذي يخفي ورائه مجرم باسم الشرف.<br />
الرجوع الى ماهية الشرف يوضح لنا الغباء الذي يعيشه الانسان عندما يجسد التفكير الاختزالي , حيث يختزل الشرف بالجسد , في حين ان هذا الجسد قد يتعرض للاغتصاب , والاستعمال الأداتي من قبل حيوان بهيئة رجل.<br />
المراءة  بحاجة ماسة لقانون يحميها من هذه الهيمنة  الذكورية التي شيئتها , حولتها الى سلعة , اداة لذة .هذا التحقيق هو خطوة  اولى للكشف عن صورة المراءة التي يحملها المجتمع العراقي والتي تجعل اعادة ظاهرة الوؤد من جديد , فهذه علامة على تحكم العقل الجاهلي فينا لغاية الان.</p>
<p>الباحثة الاجتماعي شروق فاضل مديرة مركز عراقيات قالت: ان جرائم قتل النساء غسلا للعار أصبحت يومية، وان غياب إحصاءات دقيقة، وعدم وجود دراسات توثق وتؤشر لهذه الظاهرة، اكبر دليل على عدم الجدية في التعامل مع هذا الموضوع. ووصفت العبايجي المرأة العراقية بانها ضحية ولا محامي يدافع عنها.<br />
 ورغم ان الظاهرة أخذت حيزاً كبيراً وواسعاً في وسائل الإعلام كافة وخضعت لمناقشات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان، ومع ذلك لم يتم الوصول لحلول قانونية او عشائرية تمنع تنامي هذه الظاهرة الخطرة حتى هذه اللحظة، لكن ما نحن بصدده هو اتساع رقعتها لتصل الى قتل النساء من دون حتى التأكد من ممارستهن الخيانة أو الزنى، لمجرد الشك أو وشاية ما، فقط لا غير تزهق روح المرأة التي تعطي لحياتنا المعنى وترسم بأناملها الرقيقة أجمل دقائق الجمال. </p>
<p>شرف الرجولة , شرف العائلة ,شرف العشيرة, كلمات جعلت الخطيئة حكرا على المرأة و لصيقة بها و خطيئة الانثى القتل تدفن لكي تدفن خطيئتها معها.<br />
  فلابد من اجتثاث العصبية المقيتة وتجذير وغرس قيم المحبة والتعامل وفق مبدأ الثقة بدلاً من الاحتكام الى لغة العصبية واصبح ضرورة ملحّة وسط هذا الإهدار المؤسف لضحايا بريئات براءة الذئب من دم ابن يعقوب، وتغليب لغة الحوار بدلا من السلاح الذي لا ينفع معه ندم، وهذا نداء الى المشرعين في البلاد لتشديد العقوبات بما يتعلق بجرائم الشرف، فالمرأة العراقية تحديداً تستحق كل الثناء والبذل، وفاءً منا لصبرها ومقاومتها النوائب والأزمات وهي الرفيقة والام والزوجة، انها وديعة مقدسة، دعونا نصون هذه الوديعة.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/">قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11971</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
