<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss"
	xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#"
	>

<channel>
	<title>التحقيقات &#8211; صحيفة المنتصف</title>
	<atom:link href="http://almontasaf.abu.edu.iq/inspection/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almontasaf.abu.edu.iq</link>
	<description>تصدر عن قسم الصحافة بجامعة أهل البيت عليهم السلام</description>
	<lastBuildDate>Sun, 14 May 2017 20:14:07 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">107405349</site>	<item>
		<title>بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 May 2017 20:14:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12211</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود &#8230;في زحمة الكلام عن مساوئ التواصل الاجتماعي التي ألقت بظلالها على مجتمعات العالم كافة، بسبب سوء الاستخدام ولعل من ابرز مساوئها ارتفاع حالات الطلاق التي ذكرتها احصائيات الدول، فالخيانات الزوجية عن طريق (الفيس بوك، والواتس اب) احتلت المرتبة الاولى كمسبب للطلاق، ومعها ارتفعت نسبة الشك والغيرة بين الشريكين، فما يدور حولنا او نسمعه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/">بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
&#8230;في زحمة الكلام عن مساوئ التواصل الاجتماعي التي ألقت بظلالها على مجتمعات العالم كافة، بسبب سوء الاستخدام ولعل من ابرز مساوئها ارتفاع حالات الطلاق التي ذكرتها احصائيات الدول، فالخيانات الزوجية عن طريق (الفيس بوك، والواتس اب) احتلت المرتبة الاولى كمسبب للطلاق، ومعها ارتفعت نسبة الشك والغيرة بين الشريكين، فما يدور حولنا او نسمعه عن الخيانات والمشاكل الأسرية لا تمر على مداركنا ومفاهيمنا ونظرتنا للاخر مرور الكرام، بل أسقطت الوانها القاتمة لتغطي بها على الحب وعفته وتشوه الصداقة والزمالة وتساهم بزعزعة الثقة بين الشريكين أو هدمها.</p>
<p>ونحن نتساءل كم حالة طلاق او فراق بين محبين او فسخ خطوبة كان سببها سوء الظن او الشك الذي تولده الهفوات او الاخطاء الصغيرة والتي كان باستطاعة المرء ان يعفو عنها ويتجاوزها، لهذا استطلعت (شبكة النبأ المعلوماتية) آراء وتجارب بعض الأشخاص لمعرفة مدى تأثير ما تبثه وسائل الاعلام وما يدور على السنة الناس الصادق منها والكاذب بهذا الخصوص، وآثاره الهائلة على البيت العراقي وما هي الحلول.</p>
<p>الأزواج المنقبون</p>
<p>بدأنا مع أستاذ علم النفس (فلاح المسعودي) الذي قال: هناك فرق بين الغيرة والشك فالاولى: هي فطرة من الله موجودة عند كل البشر مع تفاوت النسب، فتكون الغيرة على الزوجة والام والاقارب فيدافع عنهم الرجل بكل الطرق وتبين معدنه، وقد جاء ذكره في حديث للرسول محمد (ص): من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد&#8221;.</p>
<p>وفي الحياة الزوجية تعتبر من اللمسات الهامة التي تجعلها سعيدة ومستقرة وتولد الاهتمام والحرص لكن هناك الغيرة الشديدة وغير المنطقية التي تجعل الزوج يمنع زوجته من الاختلاط مع أي رجل غريب او التكلم معه وكذلك المرأة تغار على زوجها من النساء الأخريات وتخاف من أن ينجذب لهن فتحاول بقدر الإمكان ان تبعده عنهن، وهذا يسبب الاختناق ويولد المشاكل وسوء الظن ويقتل الحب.</p>
<p>وأردف قائلا: وقد سبب التعلق والبقاء لساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي في ارتفاع الهواجس والظنون السيئة والغيرة الشديد والشك داخل البيت العراقي, فأصبح الازواج ينقبون ويبحثون في كل (حوار او تعليق او لايك) يثير الريبة والشك في قلوبهم فتثار الانفعالات والعصبية والتأنيب والكلام الجارح ومنها ما يتحول الى الابتعاد والكره وكثيرا منها ينتهي بالانفصال.</p>
<p>أما الشك فمنه السوي: أي التيقن من الأمور قبل تصديقها وهذا أمر طبيعي ويساعد الانسان على تلافي الأخطاء التي ربما يقع فيها عندما يصدق كل شيء وهناك الشك غير السوي: فتكون أغلب شكوك الشخص من الأوهام فيكون عديم الثقة بنفسه وبكل من حوله ويعتقد انهم يريدون إيذاءه، لكن هذه الأحاسيس تكون مخفية ولا يبوح بها فتدفعه بشكل لا إرادي للعدوانية والعنف وتهويل المشاكل التي تصيبه وتفسير أفعال الآخرين بطريقة خاطئة .</p>
<p>ومنهم من يصيبه الوسواس القهري: وهو مرض يحتاج لمراجعة الأطباء النفسيين، لان المريض يبقى في دائرة التوتر والقلق وعدم الارتياح ويصيبه الارق بسبب الافكار التي تلازمه ولا يستطيع الفكاك منها حتى لو كان مقتنع بعدم صدقها، وبهذه الحالة تكون العقاقير المهدئة التي يصفها الطبيب له خير علاج.</p>
<p>وكل هذه الأنواع من الشكوك تؤدي الى تدهور العلاقة الزوجية وانقطاع التواصل فيما بينهم والتفكك الاسري والطلاق وتصل أعلى حالاته للقتل او الانتحار.</p>
<p>حذاء السندريلا غيّر حياتي</p>
<p>المدرسة وصاحبة الروح الطيبة (ف، ن) قالت مبتسمة وهي تستذكر تجربتها المريرة التي غيرت مجرى حياتها وتفكيرها حين قالت: منذ ان رايته اول مرة وقعت بحبال حبه، كان المدرس الجديد في الثانوية التي ادرس بها وبادرني بنفس المشاعر لكن ما كان ينغص علينا حياتنا ويثير عصبيته هي الغيرة الشديدة التي لازمتني حتى بعد انا تزوجنا واصبح لي، فانا أراقبه في العمل والبيت، وحين جاء امر نقله لمدرسة اخرى احسست بخوف وحزن شديدين ان افقده وبقيت أتتبع كل شاردة وواردة عنه وفي يوم راسلتني احدى صديقاتي ولمحت لي ان هناك شبه علاقة بين زوجي واحدى الموظفات معه، فجن جنوني ولم افاتحه بالموضوع لانني أعطيته عهدا مسبقا بسبب المشاكل الكثيرة بيننا ان اترك حالة الغيرة ولا اتتبع اخباره، فرحت ابحث في جواله خلسة وصفحات التواصل خاصته فلم اعثر على أي اشارة او دليل، فلمعت في بالي فكرة ان اذهب اليها وأواجهها وأحببت ان أريها كم انا جميلة وكم أحبه، فوضعت المكياج الصارخ وكان عندي فستان اصفر فاقع اللون اشتريته في حفل زفاف أخي لبسته مع حذاء بلونه ولا اعرف كيف وافق عقلي على هذه الفعلة، وعندما دخلت عليها وجدتها إنسانة محترمة جدا ومؤدبة تكلمت معي قليلا ثم انصرفت معتذرة مني لان خطيبها كان ينتظرها أمام باب المدرسة، ففهمت أنني وقعت ضحية لكذب صديقتي ومكرها، وبينما كنت اهم بالخروج خوفا من ان يراني زوجي، فاجئني بدخوله ورمقني من فوق الى تحت وعيونه تشع شررا وقال بغضب: (لابسة حذاء السندريلا ومخلية مكياج عرائس وجاية شسوين)؟.</p>
<p>فأحسست ان كل حرف خرج من فم زوجي فيه كره وعتب لا ينتهي، فشعرت ان الدنيا دارت بي وغاصت الارض تحت أقدامي، وانا في طريقي الى البيت وخجلي من المارة الذين يرمقوني بنظرات مريبة، توسلت الى الله ان ينزل الرحمة في قلب زوجي ويسامحني وعاهدت الله ونفسي ان اثق بزوجي ولا اشك به مدى الحياة.</p>
<p>واردفت قائلة: الغيرة خنجر في القلب ونار تشب في الضلوع هذه حقيقة، لكن لا يجتمع الحب والشك في بيت واحد فيموت واحد وينتصر الثاني، وانتصار الشك يكون بالفرقة والكره والطلاق.</p>
<p>وللأسف ان نسب حالات الطلاق المرتفعة والتي تصل الى 5000حالة في الشهر الواحد حسب احصائيات السلطة القضائية في المجتمع العراقي قد غير مفهومنا اتجاهه، وبالتالي تغيرت نظرة المجتمع للمرأة المطلقة، ففي السابق كانت تعتبر مخالفة وشاذة، ولهذا المرأة تتردد كثيرا في طلب الطلاق رغم ان المشاكل كبيرة مثل حالات العنف الزوجي او تعاطي المسكرات وغيرها، لكن الطلاق اليوم يتم لأسباب مغايرة تماما، مثل الشك والغيرة والخيانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقد ان تعديل مسار الحياة الزوجية مهما كانت تشوبها المشاكل ليست بالمستحيل وتبدأ بقرار يتخذه المرء دون قوة او جبر مثلما فعلت أنا.</p>
<p>هذا هو المتهم الأول</p>
<p>المدربة في التنمية البشرية (وفاء غالي) لها رأي قالت فيه: الغيرة الحميدة كوخزات الشوك لكنها تشعر كل من الطرفين بمدى حب وحرص الطرف الاخر عليه، وتنتهي بالتفاهم والمصالحة والاعتذار، لكن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت خللا كبيرا وهائلا في نفوس البشر، فقد سهلت الخيانة الزوجية، فكانت النتيجة ارتفاع حالات الطلاق يقابلها ضعف وانخفاض بنسبة الثقة .</p>
<p>وانا اتفق تماما مع الرأي القائل ان &#8220;الفيسبوك&#8221; يعد المتهم الأول والرئيس في إضعاف الروابط الأسرية، بمن فيهم الزوجان، فكل اصحاب النفوس المريضة والباحثين عن المتعة وسد الفراغ يظهرون للوهلة الاولى كأنهم ملاك عندما يبدأون علاقتهم ثم ما ان يحصلوا على غاياتهم حتى يتحولوا الى شياطين، مع ذلك لا نريد ان نتأثر سلبا بما نسمع او نرى ونفقد ثقتنا بمن حولنا ونترك الشك يسلب راحتنا، ومن ابتغى حياة زوجية ناجحة عليه ان يعلم ان الزواج ليس عقد احتكار وملكية خاصة وانما هو رابط مبني بالدرجة الاولى على الحب والاحترام وشروط نجاحه ان يكون لكل واحد منهم كيانه وحريته الخاصة في حدود التعاليم الاسلامية والقيم الأخلاقية وبنائه لا يتم إلا بالثقة والعفو والتسامح.</p>
<p>ختاما على الشريكين أن لا يجعلا الغيرة تتجاوز حدودها الطبيعية وتتحول الى شك ليعمل على هدم وانهيار الرحمة والمودة التي تجمع اثنين، والمثل يقول: (ومن إبتغى زوجةً أو زوج بلا نقص عاش أعزباً) فنحن لسنا معصومين عن الخطأ، والذكاء والعبرة تكمن عندما يتفاهم الطرفان بهدوء وليونة وكل يوضح وجهة نظره ليصلوا الى النتيجة المرضية لهم مع احترام الوعود والثقة التي تمنح بينهم.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/">بين الغيرة والشك: كيف تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في انهيار الثقة بين المتزوجين؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12211</post-id>	</item>
		<item>
		<title>خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 08:33:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12153</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..لم يعلم ابو محمد الرجل الأربعيني ان من يطرق بابه يصاحبه ملك الموت، وان هذه اللحظة التي يجلس بها وسط عائلته وخرج ليفتح الباب ستكون آخر لحظات حياته، كما انه لم يخطر في باله أن حياة الجيش التي عاشها والحالات المرضية التي لازمته والحوادث التي تعرض لها من صغره الى كبر سنه لم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/">خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اخلاص داود </p>
<p>..لم يعلم ابو محمد الرجل الأربعيني ان من يطرق بابه يصاحبه ملك الموت، وان هذه اللحظة التي يجلس بها وسط عائلته وخرج ليفتح الباب ستكون آخر لحظات حياته، كما انه لم يخطر في باله أن حياة الجيش التي عاشها والحالات المرضية التي لازمته والحوادث التي تعرض لها من صغره الى كبر سنه لم تحسن بخطف انفاسه، وان من يخطفها صهره الذي قرأ معه ذات يوم سورة الفاتحة بكل حب واحترام وفرح!!، ليكون بعدها جد لأولاده الثلاثة، فالطلقة التي صوبها نحوه زوج ابنته ثقبت قلبه واردته قتيلا من فوره.</p>
<p>في الآونة الاخيرة بدأنا نسمع بحالات كثيرة مشابهة لهذه الجريمة، فأما اخ الزوجة او ابيها يقتل صهره او العكس مثلما حدث في هذه القصة التي وقعت أحداثها في احد أحياء محافظة الديوانية.</p>
<p>ومن المفروغ منه أن من يقوم بمثل هكذا جرائم هو انسان يعاني من اضطرابات نفسية وغير سوي بالتفكير والسلوك، وهو بعيد عن الله ورحمته، وقريبٌ من الشيطان ووسوسة النفس الأمارة بالسوء، لكن علينا ان نسلط الضوء لنرى المحرك الخفي الذي دفع او ساهم في هذه الجرائم.</p>
<p>وإذا كانت الزوجة هي السبب، فما هو حجم دورها وتأثيرها في خراب العلاقة وإرباكها بين عائلتها والزوج وأهله، والى أي مدى تستطيع ان تصلح فيما بين الطرفين؟، حول هذا الموضوع الاجتماعي استطلعت (شبكة النبأ المعلوماتية) بعض الأشخاص لمعرفة آرائهم حول دور الزوجين في مد جسور المحبة والتفاهم بين العائلتين.</p>
<p>الزواج والاستقرار النفسي</p>
<p>بدأنا مع الشيخ (جعفر علي) ليحدثنا عن أهمية الزواج والزوجة في اتباع الخلق الحسن فقال: لا يأتي استقرار الشخص النفسي إلاّ بعد ان يتزوج، ويبقى الرجل يشعر بالنقص مهما ارتفع في علومه حتى يتزوج وينشئ اسرة وينطبق الامر نفسه على المرأة، فهذه فطرة من الله جبل الخلق عليها وعلاماتها المودة والرحمة والتسامح والخلق الحسن وهذه الصفات اذا كانت مفقودة بين الزوجين او لا يعملان على الحفاظ عليها ستخلق لهما المشاكل ويدخل كل قريب عليهم في دوامتها وأولهم اهل الزوجين، وبما ان الزوجة لسانها هو سلاحها الاول ستشحذه وتديره صوب كل هفوة او خطأ او كلمة قالها زوجها في ساعة غضب لتنقلها الى اهلها وربما ستزيد عليها فتكبّر واحدة وتصغّر اخرى، والزوج ايضا يتحمل المسؤولية في تردي هذه العلاقة فأغلب الازواج سلاحهم الاول الضرب والعنف، فيتحامل اهل الزوجة على زوجها ويشب الكره والخصام ويتطور ويأخذ أشكالا عديدة ليصل الى القتل أخذا بالثأر من المقابل (والعياذ بالله) وهي حالات موجودة لكنها قليلة في مجتمعنا.</p>
<p>والتوصية المهمة لكليهما،هي باعتماد الحكمة والتعقل ومراعاة الزوجة اكثر باعتبارها عمود الراحة في البيت وحلقة الوصل بين الفريقين. أما العقلية فهي بالتدبر في اختيار وقت النقاش فكلما كان وقته مناسباً لنفسية الطرفين وبدايته صحيحة أي الابتعاد عن الملامة الشديدة والكلام الجارح ويتمتع بالصدق والصراحة تم التفاهم، ويعتبر الاستعاذة بالله والسكوت هو الحل الافضل في كثيرٍ من المواقف الصعبة والحرجة او حالات الغضب التي يمر بها الزوج, وأثبات الرأي ليس دائما يتم في وقته، باستطاعة الزوجة ان تغير رأي زوجها في وقتٍ لاحق.</p>
<p>اما التنفيذ، فالوعود التي يقطعونها على أنفسهم يجب الاقتناع بالإصرار على تنفيذها، وأهمها عدم نقل ما يدور في بيت الزوجية من أسرار ومشاكل الى الأهل، فربما الحالة العصبية التي تكون عليها الزوجة تدفعها الى تهويل الكلام والأفعال التي يقوم بها زوجها ناسيا او غافلا أنها ستسامحه يوما ويذوب الخصام بينهم فهو أب أولادها، لكن الكره والضغينة التي تزرعها في قلب أهلها اتجاهه من الصعب على زوجها ان يحميه او يصلحه خصوصا اذا تعلق الامر بالكرامة والاحترام عندما تخبرهم ابنتهم ان زوجها قد سبهم او شتمهم وانتقص منهم.</p>
<p>الباحثة الاجتماعية (نوال محمد) قالت حول هذا الموضوع: وفقا للدراسات الاجتماعية أن أهل الزوج والزوجة هم من بين أهم اسباب حالات الطلاق المرتفعة في العراق، فقد كانت لهم اليد العليا في فرض الانفصال، والسبب هو سماح الزوجين او احدهما بالتدخل في تفاصيل حياتهم، لعل الزوجة هي اكثر من تسمح بتدخل امها او اخواتها عندما يكون هناك تشجيع من قبلهن او من باب الشكوى او طلب النصح وهذا يفضي الى اثارة المشاكل ويؤثر سلبا على علاقتها الزوجية، فلا بأس بالاستشارة من قريب لكن يعتمد نجاحها باختيار الانسانة الكتومة وصاحبة الخبرة والدراية بالمشاكل الاسرية وذات علم ومعرفة بالحياة الزوجية حتى لا تكون النصائح عكسية، وبدل ان تصلح تخرب، ويعتبر رأس الحربة ومعول هدم الاستقرار الاسري وسرقة سعادته عندما يبغض الزوج اهل زوجته او بالعكس فتشب المناوشات والمشادات على أي اختلاف بالاراء والسبب كثرة شكوى الزوجة من زوجها، وهناك زوجات تشتكي من معاملة ابويها واخوتها السيئة لزوجها وفي الحالتين هناك تأثير سلبي، فعلى الزوجة الانتباه وتجنب إفشاء اسرار بيتها والسعي لتكون جسر محبة تربط العائلتين وليس السبب في التفرقة والعداء.</p>
<p>الطلاق يسبقه الإجهاض</p>
<p>(السيدة ام خلدون 56سنة) قابلة مأذونة، لها رأيها في هذا المجال: خلال مسيرة عملي في توليد النساء وردتني عدة حالات تثير العجب والشفقة بالوقت ذاته، ومنهن الزوجات اللاتي يتوسلن بي لأقوم بعملية إجهاض جنينهن والسبب هو مشروع طلاق مستقبلي تروم القيام به، فقد قُتل الحب والمودة والمشاعر الجميلة ثم تأتي لتقتل الجنين الرابط الاخير بينهم، فأقابلهن دوما بالرفض القاطع، فتحاول ان تشرح اسبابها التي دفعتها لذلك، ففي رأيها اسباب مهمة وكبيرة وأجدها في الغالب اسباب سطحية وممكن حلها، فـ (القيل والقال) واحدة منهن، وهناك زوجات مثل الصندوق تجمع كل حدث وكلمة ومشكلة لتسجلها وتشكوها بالتفصيل لأهلها، وهناك من تعمل (الحبة كبة) لتنال شفقة الاهل وعطفهم واستحسانهم غافلة عن مدى الكره الذي زرعته في قلوبهم، وانها تسهم بتفسخ العلاقة وقطع رابط الاحترام والمحبة بين الزوج واهلها ومدى الكره والبغضاء الذي يولده كلامها خصوصا ان هناك اهل يتأثرون بشكوى ابنتهم ويكون هناك لغط في النقاش والتهديد والوعيد بتأديب الزوج او قتله، بدون التأني وكشف حقيقة المشكلة وفهمها من جميع جوانبها، وللاهل الدور الكبير في إنجاح حياة ابنتهم الزوجية او فشلها، وكذلك اهل الزوج فمنهم من يسعى لصب الزيت على النار بدلا من إطفائها، فتتفاقم المشكلة وتصل ردة الفعل من قبل الزوج الى قتل الزوجة او احد افراد عائلتها.</p>
<p>ختاما، ان المشاكل الزوجية تتفاوت في كثرتها وقلتها وحدتها وضعفها ودوافعها مختلفة، وعادة ما تنعم الاسرة بالتسامح والرحمة والمودة مطبقين قوله تعالى {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}، والحب هو الدور الأول والدافع الأهم في ديمومة العلاقة الزوجية وتقليل المشاكل والعنف الأسري، وبقاء الحب واستمراره بعد الزواج، حيث يحتاج لعدة شروط ليكون البناء قوياً ومتماسكا ولا تتصدع العلاقة مهما كانت طبيعة المشاكل مستعصية على الحل.</p>
<p>واول شروطه هو اصرار الزوجين واقتناعهم باهمية احترام الاتفاق الذي تم بينهم فالكثير من الازواج يتفقون على جملة من الامور ولو التزموا بها لقلت المشاكل لكنهم ينكلون بها ويتهربون منها</p>
<p>كذلك استعانة الزوجين بمن يروا فيه الحكمة والرشاد من أقاربهم وعدم عرض مشاكلهم وافشاء اسرارهم للجميع والابتعاد عن نقل الكلام الذي يقال بساعة غضب للاهل وفضح العيوب بدافع الانتقام كما ان جلوس الزوجين جلسة صفاء وود بعيدة عن تدخل الاخرين تزيل الخلافات مهما كانت.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/">خبايا العلاقات الزوجية.. لسان الغضب ودوافع الانتقام نار تلتهم البيوت الأمنة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%88%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12153</post-id>	</item>
		<item>
		<title>مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 May 2017 09:21:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12134</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..ونحن نعيش في عصر الانترنت، ومع التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية، ولدت رغبة عارمة لدى الآباء كي يجيد أطفالهم التعامل مع التقنيات الحديثة لوسائل الاتصال والحاسوب وكل ما ينضم الى العوالم الافتراضية، لكن في الوقت نفسه يشعر هؤلاء الآباء بالخوف من هذه التقنيات وهذه العوالم الغامضة لأنها تمثل سيفا ذا حدين. ولابد من الإقرار &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/">مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p> اخلاص داود<br />
..ونحن نعيش في عصر الانترنت، ومع التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية، ولدت رغبة عارمة لدى الآباء كي يجيد أطفالهم التعامل مع التقنيات الحديثة لوسائل الاتصال والحاسوب وكل ما ينضم الى العوالم الافتراضية، لكن في الوقت نفسه يشعر هؤلاء الآباء بالخوف من هذه التقنيات وهذه العوالم الغامضة لأنها تمثل سيفا ذا حدين.</p>
<p>ولابد من الإقرار بأننا كآباء وأمهات، نعاني من مشكلة كبيرة ذات بعدين متناقضين، فنحن من جهة نريد لأطفالنا أن يندمجوا مع مستجدات العصر وطرق العيش والتعامل مع التقانات الحديثة، خاصة في مجال الإنترنيت والعلوم والتواصل والبرمجيات وسواها، وهذا أمر لا يختلف عليه أحد، أما البعد الثاني فهو حالة الخوف والهلع التي تصيب اولياء الأمور على أبنائهم عندما يشاهدون بؤر الانحراف الخطيرة التي تتربص بأطفالهم في هذه العوالم الغامضة الافتراضية التي تسعى بكل ما تستطيع كي تقدم نفسها على أنها واقعية وليست وهمية.</p>
<p>ولكن عندما يتكلم طفلي مع طفل يبعد عنه آلاف الكيلومترات، وعندما يطلع على ثقافة تناقض ثقافته 360 درجة، فإن هذا الأمر يشكل أكبر المخاطر على حاضر ومستقبل أطفالنا، علما أننا لا نمتلك خيار عزلهم عن هذا العالم المكشوف، لكن لا ريب علينا أن نضاعف من حصانتهم الفكرية والمبدئية ومن ثم السلوكية.</p>
<p>ولعل التحدي الحقيقي الذي يواجه الآباء، يكمن في إيجاد وسيلة لمساعدة أطفالهم على تحقيق الفائدة القصوى من التكنولوجيا المتطورة، الى ضمان عدم التأثر سلبا بها، باعتبار ان الاسرة هي المؤسسة الاولى في نشر وترسيخ القيم النبيلة وغرسها في عقلية الطفل الذي لا يملك مقياسا للقيم ولا يستطيع التمييز بين الخطأ والصواب.</p>
<p>وقد أصدرت «اليونيسكو» دراسة بعنوان: «التعليم ذلك الكنز المكنون»، وذكرت فيها أربعة اهداف اساسية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات هي:</p>
<p>&#8211; تنمية قدرات الطفل في اكتساب المعرفة.</p>
<p>&#8211; تنمية القدرات الذهنية لدى الطفل.</p>
<p>&#8211; تنمية القدرات الإبداعية لدى الطفل.</p>
<p>&#8211; تنمية مهارات التواصل مع الآخرين لدى الطفل.</p>
<p>كذلك ذكرت اربع غايات للتعليم وهي تعلّمْ لتعرف &#8211; تعلّمْ لتعمل &#8211; تعلّمْ لتكون &#8211; تعلّمْ لتشارك الآخرين، وقبل ان نتساءل كيف نجعل اطفالنا يتعاملون مع التكنولوجيا بالطريقة المثلى ومن دون آثار سلبية، يجب ان ندرك بأن اطفال اليوم الذين لا يمتلكون المعرفة عن كيفية فتح حنفية المنزل او غسل أيديهم عندهم القدرة والمعرفة لفتح واستخدام أي جهاز خلوي وانتقاء ما يعجبهم واللعب في أي لعبة تستهويهم, بذكاء وفطنة!!، وهذا دليلٌ كافٍ على عشقهم وتعلقهم بالأجهزة التقنية.</p>
<p>وعليه فإن هذه النصائح المهمة التي جمعناها من مختصين في علم النفس والتنمية البشرية تساهم بحماية أطفالنا والتي تتمثل بمحورين هما:</p>
<p>المحور الاول: دور الأهل بعدم السماح للاطفال الصغار بالجلوس امام شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة، وتعويضهم بالالعاب اليدوية والتنزه والسفرات والتكلم والمزاح المستمر معهم، وتشجيعهم على اللعب والاختلاط مع من في عمرهم، وعدم ابقائهم في البيت فترات طويلة خصوصا اذا كانت البيوت مغلقة ولا يوجد فيها حدائق او قليلة التهوية فهذا السبب يدفعهم للتعلق بالكمبيوتر، هربا من الفراغ والضجر.</p>
<p>ثانيا: مراقبة الصبية دون سن البلوغ عند استخدام الانترنت، من خلال وضع رقم سري للجهاز لا يعرفه إلا الاباء ولا يفتحونه لأبنائهم إلا بعد ان يكونوا قد اكملوا واجباتهم المدرسية والبيتية ونشاطاتهم الرياضية، ويكون بفترات معلومة مع متابعة من قبل الاهل والاتفاق معهم على تقليص هذه المدة مع فترة الامتحانات، وكذلك معرفة الرقم السري لحسابهم ومراقبة بريدهم الالكتروني بشكل مستمر ايضا، فهذا يجعل الاولاد حذرين ولا يتجرأون على ارتكاب الاخطاء، كزيارة المواقع الاباحية او التي تعرض فيديوهات عنف وغيرها ممن تربك افكار الطفل وتشوش ذهنه وتدخل على مخيلة الطفل، بالصور الهدامة لفطرته وبراءته السليمة، وعلى الآباء ان يحرصوا على اقناع اولادهم ان هذه الإجراءات من باب الحرص وليس عدم الثقة.</p>
<p>ثالثا: إفساح الحرية للأولاد في اختيار المواضيع والألعاب التي يرغبوها ومشاركتهم اللعب ومناقشتهم حول ما يلفت انتباههم ويحبونه من اجل التقرب والتواصل معهم والتعرف على مدى المساوىء والمحاسن التي يتعرض لها أبنائهم مع تبيان المخاطر والأضرار التي تترتب على هذه الاختيارات وتبيان الفوائد والمهارات الأدبية والحسابية التي سيكتسبونها من اختيار البرامج ذات القيمة العلمية والأخلاقية.</p>
<p>رابعا: استغلال تعلق الأولاد بالأجهزة التقنية وجعلها كعقوبة لسحبها وغلق الانترنت في حال تقصيرهم بواجباتهم المدرسية او العناد وعدم إطاعة أوامر الوالدين، وتعتبر كبديل أفضل عن العقوبات الجسدية والمعنوية كالتوبيخ والكلام الجارح.</p>
<p>المحور الثاني: الحكومة ودورها المهم في توفير الإمكانيات التي تجعل المواطنين ومن ضمنهم الأولاد على استيعاب ثورة المعلومات وتحفيزهم نحو الاستخدام الأمثل عن طريق البرامج التربوية والعلمية مستغلين القدرات المؤثرة في الإعلام لإنجاح هذه المهمة مع حث الأساتذة في المدارس لتعزيز دورهم في توعية الطلاب على كيفية استثمار التكنولوجيا واستخدامها ايجابيا، ومحاولة جذب انتباههم وتشجيعهم على البرامج المدروسة جيدا والمخطط لها بطرق تهدف الى تحسين مهارات الإنسان وإرشادهم من خلال الدروس على كيفية تنظيم وقتهم في استخدام التقنيات, مع التنبيه المستمر على تفضيل الواجبات المدرسية والنشاطات الرياضية على ألعاب الكمبيوتر.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/">مراقبة الأطفال عند استخدام الانترنت ومفاتيح الكنز المكنون</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12134</post-id>	</item>
		<item>
		<title>وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Apr 2017 18:54:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=12048</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..جالساً القرفصاء يسند ظهره الى خزان الماء في سطح الدار، ينفثُ دخان سيجارته كمدخن عتيق، ويتلفت حذرا يمينا ويسارا، هكذا وصفت صديقتي ابن الجيران (سجاد) وهو طفل لم يتجاوز عمره سبع سنوات، تقول صديقتي: ان المضحك المبكي في الأمر ان سذاجته وبراءته جعلته يتخذ مكانا فوق السطح، متوقعا انه المخبأ الذي لن يراه &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/">وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>  اخلاص داود</p>
<p>..جالساً القرفصاء يسند ظهره الى خزان الماء في سطح الدار، ينفثُ دخان سيجارته كمدخن عتيق، ويتلفت حذرا يمينا ويسارا، هكذا وصفت صديقتي ابن الجيران (سجاد) وهو طفل لم يتجاوز عمره سبع سنوات، تقول صديقتي: ان المضحك المبكي في الأمر ان سذاجته وبراءته جعلته يتخذ مكانا فوق السطح، متوقعا انه المخبأ الذي لن يراه فيه احد وهو يدخن، بينما كان يراه جيرانه وكل من يمر في الشارع.</p>
<p>هذا مشهد من مشاهد اخذت بالتزايد لتتحول مع مرور الوقت الى ظاهرة ربما البعض استساغ فكرتها وتقبلها على مضض، ولكن نحن والكثير ممن هم في تساؤلات دائمة لماذا وكيف وما هو الحل لظاهرة تدخين صغار السن، من هذه التساؤلات اِرتأت (شبكة النبأ المعلوماتية) أن تتوغل في هذه الظاهرة من حيث الأسباب والحلول، للتقليل منها أو منعها بعد أن أنهكت اجساد اولادنا وأهدرت اموالنا.</p>
<p>إرث الآباء للأبناء</p>
<p>كيف تعلمت التدخين؟ كان هذا سؤالنا للصبي (حمزة البالغ من العمر 13 سنة) بعد ان ركبنا معه في (الستوتة) التي يعمل عليها في أحد الأسواق الشعبية، قال: وانا صغير كان اخي الاكبر يرسلني لسرقة السجائر من جيب والدي وكنت انظر له كيف يدخنها ويستمتع بها، مما أدى الى وفاته بسرطان الدم، وفي ليلة وفاته حزنت كثيرا وسرقت ما يقارب خمس سجائر من والدي ودخنتها كلها، ويومها تعبت وأحسست ان قلبي (عطَّب) وفمي تيبس وشيئا ما كتم انفاسي، لكن لم يهتم بي احد فالكل مشغول بوفاة اخي، ومن يومها وانا أدخن.</p>
<p>وأردف قائلا: التدخين وراثة وعادة تنتقل من الاباء الى الابناء فوالدي دخن السجائر وعمره خمسة وعشرون عاما وقتها كان الحذر والاحترام والخوف من الاهل كبيرا، وكذلك سابقا كان الشاب يخجل من جيرانه والمجتمع ان ينظروا له نظرة استخفاف واحتقار، هكذا قال لي والدي، واليوم اختلف كل شيء فانا دخنتها وعمري احد عشرة سنة وانا ومن هم في عمري نمسك السيجارة ونتمشى في الشارع متباهين بها لنعلم الجميع اننا اصبحنا (زلم) ولا يهمنا انتقاد الاخرين .</p>
<p>دخن عليها تنجلي</p>
<p>الدكتورة فاطمة بهجت اخصائية امراض الجهاز التنفسي قالت متنهدة: اكثر ما يحزنني حين يكون المريض شابا وقد اتلفت مادة الكربون المؤكسد والنيكوتين السام الموجودة في التبغ جهازه التنفسي، فمنهم قد تسبب له التدخين بسرطان الرئة او الحنجرة او بانتشار الفيروسات في جهازه التنفسي او اسهمت بضعف الرئة مما يؤدي الى عجزها عن القيام بوظائفها، ومع كل المخاطر الصحية التي تصاحب التدخين نرى تزايد الشباب المدمنين عليها، فهم يطبقون المثل الشعبي القائل (دخن عليها تنجلي) بحذافيره، اما عبارة التدخين مضر بالصحة الموجودة في الاماكن العامة وفوق علب التبغ باتت لا تشكل اي اهمية ولا تسبب اي دافع للخوف من التدخين.</p>
<p>وأضافت قائلة: في سنة 2006 أجرت وزارة الصحة احصائية لعدد المدخنين في العراق وتبين ان عددهم يبلغ نحو مليونين ونصف المليون مدخن، اما اليوم فقد تضاعف العدد ليصل نحو سبعة ملايين مدخن حسب التقرير السنوي الذي اعلنته منظمة الصحة العالمية بالاضافة الى ان ما يقارب المليار علبة سجائر تستهلك سنويا، وهذه الارقام كارثية ومحطمة للصحة والاقتصاد والبيئة وتحتاج لتكاتف جهود الجميع سواء كان الحكومة او المجتمع او الاهل للوقوف بوجه هذا السيل الهادم .</p>
<p>القانون حبر على ورق</p>
<p>القانوني والناشط في حقوق الانسان مسار فالح قال: في سنة 2012 استبشرنا خيرا عندما شرع قانون مكافحة التدخين وصوت علية مجلس النواب، وتضمن القانون عقوبات بحق المخالفين وكان من بنوده ما يخص الشباب والاطفال، وقد جاء في هذا القانون:</p>
<p>1-	يمنع الصغير والحدث من التدخين او ممارسة مهنة بيع وشراء التبغ ومشتقاته.</p>
<p>2-	تضمين المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والتربوية بمواد تبين مجمل الأضرار المترتبة على التدخين وخطورته على المدخنين وغير المدخنين.</p>
<p>3-	اقامة البرامج التثقيفية وبرامج التوعية الدورية في المؤسسات التعليمية والتربوية ودور العبادة، والمؤسسات الصحية والثقافية وفي وسائل الإعلام المختلفة عن اضرار التدخين في اطار خطة وطنية سنوية.</p>
<p>4-	طبع وتوزيع ملصقات منع التدخين والتحذير من أضراره في الاماكن العامة المحظور فيها التدخين، وعلى المحلات التي تمارس بيع السجائر او التبغ ووضع لوحات تتضمن التحذير الصحي في مكان بارز.</p>
<p>ويمنع صنع وتداول واستيراد شعارات منتجات التبغ ومشتقاته على منتجات اخرى كالقبعات والقمصان واكياس النايلون والمظلات والاشارات المرورية واللافتات الدعائية بمختلف انواعها، وهذه البنود لو تم تطبقها فعلا، لتراجعت هذه الظاهرة على نحو كبير، وتضاءلت نسبة المدخنين كثيرا، لكنها قوانين تشبه نظيراتها فهي تبقى حبر على ورق لتبين إهمال وضعف الدولة وعجزها عن تطبيق القوانين بمختلف أنواعها.</p>
<p>المحاسبة لها الدور الأكبر</p>
<p>المدرس المتقاعد طارق كاظم يقول: في السابق كان من النادر ضبط احد الطلاب وهو يدخن، لكن الان اصبح الاساتذة يضبطون بشكل شبه يومي طلابا يدخنون رغم ان الاجراءت القانونية الرادعة التي تطبقها المدارس كانت ومازالت نفسها، فنحن نقوم بخصم من درجات سلوك الطالب ونقوم باستدعاء ولي امره، والحق يقال ان هذا لا يكفي فنحن بحاجة الى اجراءات صارمة ورادعة تتماشى مع العصر الذي نعيشه وارتفاع نسبة المدخنين المراهقين.</p>
<p>كذلك نحن بحاجة الى جولة دروس توعية تتبناها منظمات انسانية والمجتمع المدني وتساندها الحكومة لكافة المدارس، وتبين من خلالها مخاطر التدخين معنويا وجسديا وماديا، وتكون بشكل دوري ومستمر لغرس المعلومات الصحيحة عن مضار التدخين، مع المراقبة الشديدة من قبل الأساتذة على طلابهم.</p>
<p>من جهته قال الاستاذ حسين طالب عن هذا الموضوع: كان بحث تخرجي من كلية الإدارة والاقتصاد جامعة كربلاء عن ظاهرة التدخين عند المراهقين، وخلال بحثي حصلت على معلومات ربما لم اذكرها في بحث تخرجي لكنها مهمة:</p>
<p>أولا: ان نسبة المراهقين والأطفال الذين يدخنون في الأحياء الفقيرة يفوقون أقرانهم في الأحياء الغنية.</p>
<p>ثانيا: المراهقون الذين يعملون مع آبائهم في المحلات او المعامل وغيرها، هم اقل نسبة ممن يعملون وتكون اعين الاهل بعيدة عنهم.</p>
<p>ثالثا: الاولاد الذين يعملون في سن مبكر اكثر عرضة للتدخين.</p>
<p>والسبب في هذه الظاهرة هو اهمال الاهل في النصح والارشاد والمتابعة لتجنب الاولاد مخاطر هذه الآفة الضارة، وكذلك الدور الكبير والاساسي من تقليل انتشارها هي السياسة الفاعلة الصارمة والرادعة التي تطبقها الحكومة.</p>
<p>ختاما ان الادمان على التدخين ينهش اجساد اولادنا وتعد هذه الظاهرة سيئة حيث تنذر بالخطر الذي يحيق بحاضر ومستقبل شبابنا، لذا الأمر يتطلب من الجميع الوقوف على اسباب انتشارها، حيث تعتبر محاصرة الدّولة بمؤسّساتها لتلك الآفة من خلال القانون الذي شرع وصدق من قبل مجلس النواب هي الخطوة الفعالة لتقويض انتشار التدخين وحماية المراهقين وصغار السن في حال تطبيقه، ولهذا نحن نناشد الحكومة بتفعيل هذا القانون، مع وضع قانون يلزم اصحاب المحال بعدم بيع السجائر للاعمار دون سن الثامنة عشر ومعاقبة المخالفين، وهذا اجراء تقوم به اغلب دول العالم ومنها الدول العربية.</p>
<p>وعلى الأهل أولا: إرسال رسائل عامة (مشفرة) ومكررة بشكل دائم في جلساتهم الأسرية، تناشد غرور وتفاخر اولادهم بجمالهم وصحتهم وكيف سيشوه التدخين أجسادهم فتصيبهم التجاعيد وجفاف البشرة، وزرقة في الشفاه، ويترك رائحة كريهة في الفم والثياب وتسوس الأسنان وغيرها الكثير لتثير الخوف والاشمئزاز منها.</p>
<p>ثانيا: طرح أسئلة دائة عن رأيه بالتدخين في مثل عمره، وبذلك ستعرف اذا كان الأمر نوع من التمرد او التقليد او اثبات الذات، وينبغي مناقشة الابن بالامر واذا كان من الرافضين للتدخين يجب تشجيعه على موقفه والثناء على كلامه وموقفه.</p>
<p>ثالثا: اذا كنت ايها الاب تدخن لا تترك السجائر في مكان يتمكن ابنك من الوصول إليها، وأوضح له مدى الضرر الذي اصابك منها وشعورك الدائم بالأسف على إدمانها.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/">وباء يحاصر المراهقين ويفتك بالمجتمع</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%aa%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">12048</post-id>	</item>
		<item>
		<title>قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 13 Apr 2017 19:25:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11971</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود حسين علي داود حسين طارق عبد الحسين لم تنساها يوما, ولم تمل من ذكر قصتها, ترويها لنا بقلبٍ مفجوع وعيون تمطر حمماً, ونشيج يربك كلماتها&#8230;.. تطلق عليها اوصاف فتقول تلك المسكينة, المظلومة, الضحية, المغدورة, وغيره الكثير الذي تردده بتلذذ وألم, كأسماء الله الحسنى, كلما اشتد عليها المرض. أنها العجوز العليلة منذ ذلك اليوم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/">قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
حسين علي  داود<br />
حسين طارق عبد الحسين</p>
<p>لم تنساها يوما, ولم تمل من ذكر قصتها, ترويها لنا بقلبٍ مفجوع وعيون تمطر حمماً, ونشيج يربك كلماتها&#8230;..<br />
تطلق عليها اوصاف  فتقول تلك المسكينة, المظلومة, الضحية, المغدورة, وغيره الكثير الذي تردده بتلذذ وألم, كأسماء الله الحسنى, كلما اشتد عليها المرض.<br />
أنها العجوز العليلة منذ ذلك اليوم الذي قذفوا ابنتها بأحضانها متهمينها بالعهرواهدار شرفهم  وهي التي (زفتها) بيديها لابن عمها عروس كالبدر بثوبها الابيض البراق.<br />
تتذكر كيف اخذوا يرغون ويزبدون وبعد ان تصادمت واحتدمت أرائهم اتفقوا على قتلها, فغسل العار من شيم الرجال.<br />
وتوجهت اصابعهم الى  الصبي محمد  لقتلها, فهو شقيقها ورجل البيت بعد وفاة والدها, ووافق مجبورا ودموع الخوف تنهمر بهدوء على وجنتيه<br />
وكانت الخطة, ان يأخذوها الى وكالة الطحين خاصتهم ليربطوها ويسقطون أكياس الطحين عليها بحجة انها كانت تنظف وسقطت الاكياس عليها&#8230;&#8230;وفعلا نفذ الامرفي الليل وبعد ساعة رفعوا الاكياس وجدوا لونها اصبح ازرق وشكلها مريع لكنها تتنفس وبعد التفكير اخذوها لأطراف المدينة و صوب اخوها الرصاصة على صدرها, ليدفنوها ويعودوا منتصرين.<br />
 ولكن في الصباح التالي جاءت امراة تسكن قرب مكان دفنها لتهددهم ان يرفعوا الجثة التي ارعبت اولادها طوال الليل وهم يسمعون أنين الفتاة!!, فرجعوا نبشوا القبر ودفنوها قرب مكب النفايات خارج المدينة.<br />
ولكن شاء القدر لتكون احدى اقاربهم طبيبة نسائية تتقص عن الموضوع خصوصا بعد ان علمت ان المرحومة قد تعرضت الكسر في حوضها بحادث سيروهي صبية لتطلب التقارير الطبية والاشعة التي كانت محفوظة مع مقتنيات المرحومة وعرضته على اكثر من دكتور وكان نفس الجواب ان  نسبة 90% من غشاء البكارة قد تمزق بسبب الحادث.<br />
هذه واحدة من حوادث كثيرة راحت ضحيتها فتيات بعمر الزهور فدفعتنا للتحقق وكشف الغطاء الديني والقانوني الذي تهاون وجعل هذه الظاهرة مستمرة الى يومنا هذا.<br />
بدأت رحلة التقصي من الجانب القانوني كونه اليد الاقوى على الشعب.</p>
<p>ازدواجية بين القانون والدستور<br />
وجاءنا الرد من المحامي عزيز اسماعيل حين قال:  هناك أحكام لكنها مخففة فإن المادة 409 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، منحت الحق للرجل بتطبيق القانون بنفسه مع منحه عذرا مخففا للعقوبة وقد يعاقب لمدة سنة مع وقف التنفيذ، في حين لم يتطرق القانون الى الحالة المعاكسة، أي فيما لو فاجأت المرأة زوجها في فراش وقامت بقتله أو ايذائه، كون المشرع لم يمنحها عذرا مخففا، الامر الذي يعد مخالفا لأحكام العدالة وتمييزا بين الحقوق للطرفين ويتناقض مع احكام المادة 14 من الدستور التي تؤكد ان العراقيين متساوون امام القانون دون تمييز. كما تنص المادة 409، على انه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات من فاجأ زوجته أو إحدى محارمه في حالة تلبسها بالزنى أو وجودها في فراش واحد مع شريكها فقتلهما في الحال أو قتل احدهما أو اعتدى عليهما أو على احدهما اعتداءً أفضى إلى الموت أو إلى عاهة مستديمة.<br />
كما اضاف المحامي امجد وحيد حين قال: . لقد كشفت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، عن وجود 11 حالة قتل نساء خلال الأشهر الماضية، غالبيتها نتيجة &#8220;غسل العار&#8221; وعدّت أن العقوبات التي يفرضها قانون العقوبات في تلك القضايا &#8220;مخففة&#8221; , كما أكدت وزارة الداخلية أن تلك &#8220;الجرائم عادية ولا تشكل ظاهرة &#8221; , للأسف بدأت ملاحظة هذه الظاهرة المؤسفة حقاً من خلال الدعاوى التي تندرج&#8221; تحت مسمى غسل العار بينما هي بحقيقتها تصنف تحت قاعدة القتل العمد فيما لو تم إثبات عذرية الفتاة بعد تقرير الطب العدلي، لكن دائما ما نرى بأن معظم هذه الجرائم تؤطر تحت مسمى غسل العار ويفلت الفاعل بجريمته بسبب المادة القانونية ]409 [ التي تعطي حكماً مخففاً عادة لمرتكبيها&#8221;.<br />
واضاف وحيد، &#8221; في اقليم كردستان هناك حالات قتل وحرق النساء بذريعة غسل العار بدعوى انتحارهن التي تتزايد بشكل غريب، &#8221; فنظرا لتزايد هذه الحالات أضطر نواب الاقليم الى تشريع قانون جديد يهدف الى الحد من قتل النساء والتعرض لهن بذريعة غسل العار من قبل الاهل والاقارب، اما مجلس النواب في الحكومة المركزية لم يناقشوا او يشرعوا قانون جديد يهدف الى الحد من هذه الظاهرة.<br />
 كما صرح بدوره المتحدث باسم وزارة الداخلية، سعد معن، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الجرائم التي تحدث للنساء ليست ظاهرة، بل هي عادية تحدث بين مدة وأخرى”، مبيناً أن تلك “الجرائم تتكرر في بعض المناطق، بسبب الصراع العشائري، وغالبيتها نتيجة غسل العار”.<br />
وذكر معن، أن تلك “الجرائم تسجل في سجلات الداخلية وتمر مرور الكرام، كغيرها من الحوادث الجنائية”، مستدركاً “لكن من الطبيعي أن يتم التحقيق فيها لمعرفة ملابساتها، حيث يتم كشف خيوطها والتوصل إلى الجاني في أحيان كثيرة”.<br />
وحسب احصائية رسمية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية قبل مدة وجيزة، إن ” عدد النساء اللواتي قتلن بدافع الشرف وفق المادة [209] من قانون العقوبات العراقي، بلغ [49] امرأة من مختلف المحافظات.</p>
<p>عندما تتغلب الاعراف العشائرية على احكام الله<br />
وكانت رحلتنا الثانية المعرفة رأي الدين والحكم الشرعي بخصوص جرائم الشرف  فأجابنا الشيخ محمد رضا قائلا: ان الخطاب واضح والآيات واضحة التي تنهي عن هذه الجرائم وهذا العنف الرمزي حيث أن  قتل المسلم بغير حق أمر عظيم وجرم كبير، قال الله عز وجل:( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ). النساء/93<br />
وتفسيرها واضح فلا يجوز ان تقوم الاسرة او القبيلة بالحد دون الرجوع للقرآن والسنة النبوية . وإن فرضنا جدلا إن المعصية حصلت فعلا بالمواقعة غير الشرعية هنا حدد الشارع الاسلامي بضرورة وجوب اربعة شهود، قوله تعالى : (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). النور/4<br />
واذا تحقق ذلك، ووفق الدين الإسلامي الحنيف فإن عقوبة الزنى على المسلم غير المحصن، الجلد 100 جلدة مع التغريب سنة، وكذلك المسلمة، ذكرت في القرآن :(الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ). النور/2<br />
 ولكن للأسف ما نشاهده اليوم بعيد كل البعد عن ما جاء به الاسلام بل هو اجتهاد واستنباط  شخصي للأحكام وفق قانون عشائري تجاوز الدين والشريعة بداعي غسل العار وشرف العشيرة وما يعاب على هذا العرف كون الاحكام تكون جائرة وظالمة لا تخضع لشهود بل تقوم على الوشاية والاشاعات وأن القتل على الظن فقط، هو قتل غير جائز شرعا، لأن الشريعة الإسلامية رسمت طريقا محددا لمن يرتكب هذه الجريمة، وإن وقعت ولم يؤت بالشهود او اختلف الشهود فيما بينهم هنا تنتقص الجريمة ويكون باطلا ويستدرك قائلا، ” ولا يقدم الإخوة أو الآباء أو الأزواج على الانتقام من المتهمة لما يقال عنها، وغاية الأمر ينبغي عليهم الستر، وان رأوا انه لم يأت بالنتيجة المرجوة فالقضاء هو من يتولى الأمر بالتأكد من الجريمة والتحقق منها ثم إصدار الأحكام بعد ذلك”.</p>
<p>مايظهر للسطح هو الابشع دائما<br />
وبعد ان عرفنا راي القانون والدين شدينا الرحال الى علم النفس لمعرفة تاثيرها على هذا السلوك حين قال الدكتور النفسي مرتضى البدري : السلوك الانفعالي الذي يجعل من الانسان اعمى عن رؤية الحقيقة والصورة الكاملة نتيجة برمجة اجتماعية جعلت من الرجل يتحرك بدون عقل ليقتل اقرب الناس اليه باسم الشرف ,يمارس ابشع جريمة بحق كائن بريء كل ذنبه انه انثى.<br />
هذه العقلية الذكورية تمارس القتل والعنف الرمزي قبل الجسدي ولكن ما يظهر للسطح هو دائما المحسوس الذي يخفي ورائه مجرم باسم الشرف.<br />
الرجوع الى ماهية الشرف يوضح لنا الغباء الذي يعيشه الانسان عندما يجسد التفكير الاختزالي , حيث يختزل الشرف بالجسد , في حين ان هذا الجسد قد يتعرض للاغتصاب , والاستعمال الأداتي من قبل حيوان بهيئة رجل.<br />
المراءة  بحاجة ماسة لقانون يحميها من هذه الهيمنة  الذكورية التي شيئتها , حولتها الى سلعة , اداة لذة .هذا التحقيق هو خطوة  اولى للكشف عن صورة المراءة التي يحملها المجتمع العراقي والتي تجعل اعادة ظاهرة الوؤد من جديد , فهذه علامة على تحكم العقل الجاهلي فينا لغاية الان.</p>
<p>الباحثة الاجتماعي شروق فاضل مديرة مركز عراقيات قالت: ان جرائم قتل النساء غسلا للعار أصبحت يومية، وان غياب إحصاءات دقيقة، وعدم وجود دراسات توثق وتؤشر لهذه الظاهرة، اكبر دليل على عدم الجدية في التعامل مع هذا الموضوع. ووصفت العبايجي المرأة العراقية بانها ضحية ولا محامي يدافع عنها.<br />
 ورغم ان الظاهرة أخذت حيزاً كبيراً وواسعاً في وسائل الإعلام كافة وخضعت لمناقشات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان، ومع ذلك لم يتم الوصول لحلول قانونية او عشائرية تمنع تنامي هذه الظاهرة الخطرة حتى هذه اللحظة، لكن ما نحن بصدده هو اتساع رقعتها لتصل الى قتل النساء من دون حتى التأكد من ممارستهن الخيانة أو الزنى، لمجرد الشك أو وشاية ما، فقط لا غير تزهق روح المرأة التي تعطي لحياتنا المعنى وترسم بأناملها الرقيقة أجمل دقائق الجمال. </p>
<p>شرف الرجولة , شرف العائلة ,شرف العشيرة, كلمات جعلت الخطيئة حكرا على المرأة و لصيقة بها و خطيئة الانثى القتل تدفن لكي تدفن خطيئتها معها.<br />
  فلابد من اجتثاث العصبية المقيتة وتجذير وغرس قيم المحبة والتعامل وفق مبدأ الثقة بدلاً من الاحتكام الى لغة العصبية واصبح ضرورة ملحّة وسط هذا الإهدار المؤسف لضحايا بريئات براءة الذئب من دم ابن يعقوب، وتغليب لغة الحوار بدلا من السلاح الذي لا ينفع معه ندم، وهذا نداء الى المشرعين في البلاد لتشديد العقوبات بما يتعلق بجرائم الشرف، فالمرأة العراقية تحديداً تستحق كل الثناء والبذل، وفاءً منا لصبرها ومقاومتها النوائب والأزمات وهي الرفيقة والام والزوجة، انها وديعة مقدسة، دعونا نصون هذه الوديعة.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/">قوارير هشمتها فؤوس الجاهلية  الاعراف العشائرية تتغلب على احكام الله بسيف المرأة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%87%d8%b4%d9%85%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11971</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف عبثت شبكات التواصل الاجتماعي بالقيم الأخلاقية؟  الوردة التي يشمها كثيرون تفقد عبيرها</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%aa-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%aa-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Apr 2017 17:07:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11834</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..في خضم التطورات ووسائل الاتصال المختلفة والمتعددة بات من الممكن الاتصال بمن تشاء حتى لو كان بالطرف الثاني من العالم ليس هذا وحسب بل تشاهده تتكلم معه تشم عطره وتقبله ايضا!!، والحديث عن التغييرات والمشاكل التي أحدثتها التطورات والتكنولوجيا ليس بجديد، فقد تنوعت الاقلام واختلفت بشروحها وتفسيرها، والانسان العراقي واحد من البشر الذين &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%aa-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82/">كيف عبثت شبكات التواصل الاجتماعي بالقيم الأخلاقية؟  الوردة التي يشمها كثيرون تفقد عبيرها</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
..في خضم التطورات ووسائل الاتصال المختلفة والمتعددة بات من الممكن الاتصال بمن تشاء حتى لو كان بالطرف الثاني من العالم ليس هذا وحسب بل تشاهده تتكلم معه تشم عطره وتقبله ايضا!!، والحديث عن التغييرات والمشاكل التي أحدثتها التطورات والتكنولوجيا ليس بجديد، فقد تنوعت الاقلام واختلفت بشروحها وتفسيرها، والانسان العراقي واحد من البشر الذين تأثروا سلبا كان او ايجابا بها، وربما السلبية فاقت ايجابيتها، كون المجتمع العراقي محافظا على تقاليد وأعراف المجتمع أضافة الى ان فترة حكم الدكتاتور لم تكن ممنوعة وحسب إنما اغلبنا لم يسمع بها او يتصورها.</p>
<p>وقد أنتج دخولها علينا بتدفق وبشكل سريع مشكلات اجتماعية وأخلاقية كثيرة أرجعها عدد من علماء النفس والمثقفين الى الاستخدام السيّئ لوسائل الاتصال الحديثة، فبدلا من أن تعطينا معرفة ومعلومات وانفتاح ذهني على العالم اخذت منا الألفة والمحبة والتلاحم الأسري، وسرقت الحشمة والحياء والبراءة من اغلب شبابنا وبناتنا على وجه الخصوص، إذ يعد الحياء من الصفات التي تمتعت بها الفتاة العربية وتميزت بها عن نظيراتها في العالم بسبب البيئة والتربية وفق تعاليم ومفاهيم الدين والشريعة الإسلامية السمحاء.</p>
<p>من هذه النقطة بدأت (شبكة النبأ المعلوماتية) جولتها الاستطلاعية للوقوف على الأسباب التي دفعت بعض البنات اليوم للتخلي عن الحياء أو قلّته بعد أن كان زينة الشابة وتاجها، وما هي نسبة تأثير وسائل الاتصال عليهن وهل عدم الحياء له علاقة بقوة الشخصية، ويسهم بنضج الشابة وتحقيق أحلامها مثلما يتصوره البعض؟.</p>
<p>الحياء من صفات الأنبياء</p>
<p>كانت بدايتنا مع الشيخ (فاضل الجشعمي) الذي قال: أولا يجب ان نعرف ما هو الحياء: إنه فطرة نظيفة سليمة وخلق حميد، وهو لعامة الناس وصفة من صفات المسلمين ولا يقتصر على المرآة فقط، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (الحياء شعبة من شعب الأيمان).</p>
<p>لكن الفتاة المسلمة حيائها موجود في كثير من الأمور فمثلا الحياء يبان عليها لمجرد سؤالها عن الزواج او عند تحدثها مع الغرباء او حين تجوالها في السوق وغير ذلك، وهي صفة جميلة تعبر عن اخلاق الفتاة وتربيتها السليمة وقد ذكرها تعالى في الآية الكريمة: فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).القصص(25).</p>
<p>لكن للأسف كثير من الناس يعتبره ضعف شخصية كونه يخلط بين مفهوم الحياء والخجل، فالأخير هو خوف من الناس ويسمى علميا الرهاب اذا تطور، والخجل يفوت على صاحبه الكثير من المصالح التي يتنازل عنها خوفا من المطالبة بها، بعكس الحياء، فهو لا يدفع صاحبه الى الخنوع او تفويت المصالح او السكوت عن المطالبة بحقوقه، فالحياء من صفات الأنبياء، أي أن الاول قوة للفتاة تدفعها بشكل ذاتي للابتعاد عن المحرمات وإلحاق الأذى بالآخرين، والثاني ضعف نفسي، وانا أرجح ان نسبة 40% من الشابات تعاملن مع المجتمع بمفاهيم مغلوطة والسبب هو إهمال الأهل في إيصال المعلومات الصحيحة لبناتهم و وسائل التواصل الاجتماعي.</p>
<p>المدربة في التنمية البشرية (أم مجتبى) في مؤسسة الرحمة والأخاء الخيرية قالت: لا شك ان وسائل التواصل الاجتماعي لها دور بنسبة 70% في التفكك الاسري وابتعاد روح الجماعة والتعاون داخل الاسرةـ ولا يقتصر الامر على الشباب وانما الوالدين واقصد الاب والام هم ايضا اخذت (سوشيال ميديا) الكثير من وقتهما، ففي السابق كانت الحوارات تقام بين العائلة، لكن اليوم الحوارات والنقاشات والكلام الجميل تدور مع الاصدقاء الافتراضيين وكذلك انشغال الوالدين بلقمة العيش وتوفير حياة رغيدة لأولادهم، كل هذا جعل الفتاة تبحث عن من يسد الفراغ الذي تعانيهـ وفي المقابل هناك من الجنس الآخر وبأعمار مختلفة ايضا هم في بحث دؤوب على فريسة سهلة يقضي معها وطرا، والنت عالم يتماوج من الأصدقاء الجاهزين الذين يسمعون الفتيات جميل الكلام ويشعرونها بالاهتمام والحنان الذي تفقده، وبعد ان تتعلق بأحدهم وتظن انها تحبه وتتعود على كلامه الناعم، يهجرها ليبحث عن علاقة جديدة من باب التجديد والتنوع في الخبرات حسب عقليته، واكثر أسباب الهجر عندما تطالبه الفتاة بالزواج.</p>
<p>فتكون ردة اغلبهن هو البحث عن شخص يعوضها الفقدان ويسد الفراغ الذي تركه الاول، وبهذه العلاقات المتنوعة تعتقد الفتاة انها اصبحت اكثر نضجا وفهما، وانها قد عرفت الدنيا وتقلباتها، لكن الواقع والمنطق يقول هي إنسانة تجردت من المشاعر الصادقة والعميقة وتعاني من ازمة ثقة بكل من حولها واختلف مفهوم الحب وطعمه ولونه عندهاـ فيتحول الى لهو ومتعة وترويح عن النفس، وهذه الافكار والتغيرات لا تعطي للمرأة الثقة وقوة الشخصية لتفرض احترامها على من حولها وتحقق أحلامها على أسس صحيحة بل العكس وكما يقول المثل (الوردة التي يشمها الكثيرون تفقد عبيرها).</p>
<p>الأستاذ ماجد العلي يعيش في إحدى الدول الاوربية له رأي آخر حين قال: بالتأكيد ان (سوشيال ميديا) جاءت ببعض السلبيات على المجتمع العراقي قد تفوق 40% لكن هذا ليس معناه ان المجتمع كان خاليا من المشاكل الاخلاقية والاجتماعية وغيرها سابقا.</p>
<p>ربما التطورات الحديثة في وسائل الاتصال أسهمت بتسليط الضوء عليها، كونها كانت تحدث بشكل سري وآني، لكن اليوم هناك توثيق لكل زلة وخطأ فمثلا حفظ الرسائل والصور والصوت او خزن الفيديو ومن هذا المنطلق وجب على الفتاة ان تكون اكثر دراية وحرصا، وأريد ان الفت انتباه بناتنا وأقول لهن: يا بناتي يا حبيباتي ان الشاب له قلب واحد يختار به حبيبته، يتسامر معها ويضحك ويسمعها كلام الحب من اجل ان تبادره نفس المشاعر لكن عندما يختار زوجة سيشترك مع قلبه عقله وأهله ونظرة المجتمع.</p>
<p>فمهما أحببتِه وأضعتِ وقتك معه وعرضتِ نفسك للخطر وأرسلتِ صورك او فتحتي كاميرا معه من اجل إرضائه او احتوائه، فاعلمي أن كل هذه الامور ستبعده عنك اكثر مما تقربه عندما يقرر اختيار زوجة له، وللأمانة اقول وانا اعيش بدولة اجنبية وانقل الصورة بصدق، ان الشابات الاوربيات يتمتعن بحرية تكاد تكون مطلقة من قبل الاهل والمجتمع إلا ان اغلبهن محصنات عقولهن من أي عمل ينافي الاخلاق وعلى سبيل المثال هناك شابة تبلغ من العمر 20 سنة تقف على خشبة المسرح شبه عارية وهي ترقص الباليه لكن تلبس عقلها حجاب سميك جدا لا تغيره التطورات ولا الظروف، يمنعها من عدم الكذب والخيانة وكف لسانها ويدها عن أذية الآخرين وتعمل بإخلاص وتفان وجملة من الصفات الحميدة التي تحصن بها نفسها وهذا هو الحياء، كذلك اغلبهن مُقُلات جدا في متابعتهن لإخبار الفيس بوك والتواصل الاجتماعي فكل واحدة تضع نصب عينيها هدفا تبقى تسعى وراءه حتى تحققه وتبرز من خلاله، وأريد ان اختم كلامي بنقطة مهمة جدا ومفهوم مغلوط عند بعض الشابات، ليس الصوت العالي واللغط او التبرج الصارخ او العناد مع الأهل على كل صغيرة وكبيرة أو التمرد على الالتزامات الأخلاقية دليل قوة شخصية.</p>
<p>البنات ونقص المعرفة</p>
<p>أخيرا كنا حريصين على ان يكون بين سطورنا رأي لإحدى الفتيات وفعلا جاء رأي الطالبة (ن. خ ) في كلية الإدارة والاقتصاد جامعة كربلاء كما يلي: إن أغلب الأهالي اليوم عندما يكتشفون ان بناتهم يعشن قصة حب او أنها تتواصل مع شاب يغتاظون ويصدرون العقوبات التي تصل أحيانا حد القتل.. متناسين البحث والوقوف على الأسباب التي دفعتها الى ذلك، ودون السؤال هل السبب هو نقص في الدين أم الإطلاع والمعرفة؟ وما سبب هذا النقص؟ ام هناك اسباب اخرى؟ فإذا كان السبب الاول هو المرجح فهل النقص يشمل البنت فقط ام كل افراد الاسرة؟ ولم دينها ناقص؟ لابد انها لم تحصل على الارشادات الكاملة من الاهل.. اما ان كان يوجد اسباب اخرى فما هي؟ كثيرة هي التساؤلات.. ولكن حسب تجربة مجموعه من البنات وحسب كلامهن وبعد سؤالهن والنقاش حول الاسباب وجدت ان اغلبهن يبحثن عن الحب ويثير اهتمامهن لدرجة كبيرة ويشغل حيزا كبيرا في حياتهن والسبب هو نقص الحب والاهتمام في العائلة.. لم يكن السبب نزوة ولا غريزة ولا نقص بالدين ولا عدم معرفة المجتمع وانما هو نقص بداخلها بسبب الاهل.. الاهتمام بمفهوم البنات هو ليس توفير الطعام والملبس ووسائل الراحة كما يعتقد الكثيرون.. بل الاهتمام هو بتقديم الحب.. بسؤالها ماذا تحبين؟ ماذا تفضلين؟ هل نمتِ جيدا؟ مع ملاحظة ان كانت سعيدة او حزينة وسؤالها عن سبب عبوسها؟.. وأن يخبروها بأنهم يحبوها فهذا افضل من تقديم طعام فاخر لها.. وان تحتضنها والدتها وتخبرها انها جوهرتها الثمينة اهم من تقديم الجوهرة لها.. وأخيرا لكي ينشأ جيل صحيح لابد من تربية صحيحة.</p>
<p>في الختام لقد اخترنا هذه الآراء لتشابهها مع الكثير ممن وجهنا لهم سؤالنا، وكذلك تراوحت نسبة اعتقادهم بتأثير (التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي) على المجتمع العراقي بين 40% الى70% بحسب وجهات نظرهم، ونود ان نختم موضوعنا هذا بقول للإمام علي ابن ابي طالب: (لا تقسروا أولادكم على آدابكم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم). متمنين على الأهل أن يرفعوا من مستوى المسؤولية والاهتمام ببناتهم وتأديبهن ليس بالقهر والجبر بل ترغيب البنات بمحاسن الأخلاق لتتم عن قناعة وتبقى راسخة في شخصيتها.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%aa-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82/">كيف عبثت شبكات التواصل الاجتماعي بالقيم الأخلاقية؟  الوردة التي يشمها كثيرون تفقد عبيرها</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%aa-%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11834</post-id>	</item>
		<item>
		<title>العلاقة بين المعلم والطالب.. أزمة ثقة قد تطيح بالتعليم</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%82%d8%af/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%82%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Mar 2017 14:48:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11287</guid>

					<description><![CDATA[<p>*اخلاص داود تعني مهنة التدريس الاتصال اللفظي والحسي بالدرجة الأولى ولا يكون اتصالا فعالا إلا من خلال مهارات الأستاذ في الإقناع، من خلال الأسلوب العلمي السليم وطريقة الحوار الودية اللطيفة من اجل تنظيم مناخ تربوي اجتماعي نفسي صحيح، يساعد على إيصال المعلومة للطالب واضحة خالية من التشويش، وبهذا يكون الطالب عنصرا ايجابيا ولا ينحصر دوره &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%82%d8%af/">العلاقة بين المعلم والطالب.. أزمة ثقة قد تطيح بالتعليم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>*اخلاص داود<br />
تعني مهنة التدريس الاتصال اللفظي والحسي بالدرجة الأولى ولا يكون اتصالا فعالا إلا من خلال مهارات الأستاذ في الإقناع، من خلال الأسلوب العلمي السليم وطريقة الحوار الودية اللطيفة من اجل تنظيم مناخ تربوي اجتماعي نفسي صحيح، يساعد على إيصال المعلومة للطالب واضحة خالية من التشويش، وبهذا يكون الطالب عنصرا ايجابيا ولا ينحصر دوره في التلقي السلبي فقط.</p>
<p>وتعد مهنة التدريس بحسب المختصين، أم المهن، لأنها هي التي تنتج المهن الأخرى، ولكن ثمة تساؤلات تدور حولها، منها مثلا لماذا اضمحلت وتدهورت هذه العلاقة واستبدلت بعلاقة يشوبها التوتر وعدم الثقة والتشنج وربما الضغينة والكراهية، وأحيانا يصل الأمر الى العراك بالأيدي؟؟، ثم لماذا تغيرت مواصفات الأستاذ والطالب واستبدلت بمواصفات جديدة هدامة، هذه كلها علامات استفهام يثيرها كل من يتابع العد التنازلي لعلاقة الأستاذ البناءة مع الطلاب.</p>
<p>ولأهمية الموضوع في المجالين التعليمي والتربوي، قامت (شبكة النبأ المعلوماتية) بمناقشة هذه العلاقة مع من يهمهم الأمر، ونعني بهم طرفيّ هذه العلاقة الأستاذ والطالب، لكي نجمع بعض الآراء التي تحاول الغوص في هذه الظاهرة، وكيفية معالجتها، علما أننا لم يدفعنا الترف الذهني نحو هذا الموضوع، ولا هي محاولة من اجل ملء صفحة في صحيفة ما، وإنما هو سعي جاد للإسهام بالكشف عن العلة والمعلول فيما يتعلق بهذا الموضوع الذي نعتقد بأنه حيوي، علما أن أي توسّع في الفجوة الحاصلة بين الطرفين يتحمله الجميع.</p>
<p>في البداية، وجهنا سؤالنا الى الأكاديمي الدكتور غالب الدعمي رئيس قسم الصحافة في جامعة أهل البيت (عليهم السلام) فقال: نعم يحصل أحيانا سوء فهم بين الطالب وأستاذه وربما يكون هناك سوء فهم بينهما ناتج عن عدم قدرة بعضهما على فهم الآخر.. وجزء من هذا التوتر أو سوء الفهم يتحمله الأستاذ والجزء الآخر يتحمله الطالب.. فماذا يفعل التدريسي للطالب كثير الغيابات والذي لا يهتم بالمادة الدراسية أو الذي يحاول الخروج عن تقاليد العملية التربوية، فأكيد مثل هذا الطالب يكون محط سخط من التدريسي، والعملية معكوسة لو كان الطالب يتحلى بالسمات المحببة للأستاذ والتي تسهم في جعله من الطلبة المتفوقين.. ويتحمل التدريسي جزء من سوء العلاقة في حالة عدم قدرته على استيعاب الطلبة الذين يمكن التأثير فيهم بصورة جيدة، والعمل معهم فضلا عن أن بعض التدريسيين يخرجون عن معايير العملية التعليمية.</p>
<p>تنظيف ذواتنا هي المعضلة</p>
<p>الدكتورة (ج.خ) في إحدى جامعات كربلاء لها رأي ثانٍ حيث تقول: إن المشكلة في نفسية الأستاذ والطالب والمسؤولية الأكبر تقع على عاتق الأستاذ كونه القدوة، ولذا فنحن نحتاج كأساتذة أن ننتبه لذواتنا ونصوّب الزلات والشوائب كما كانت جداتنا ينظفنَ (العدس) بهدوء وإتقان ويلتقطن كل شائبة لا تنتمي لنوع العدس، وبعدها (تنسّفه) ثم تنفخ كل الشوائب الغريبة لتبعدها عن الجيد، هذا بالضبط ما يجب فعله من لدن الملاك التدريسي، وكل من يعمل في مهنة التدريس ليكون على الأقل صافي الذهن واضح التفكير، وبالتالي سيعود هذا بالتأثير الايجابي على الطالب من خلال طريقة الاستاذ في التدريس وتعابير وجهه وألفاظه وفي تعامله مع المشاكل الطلابية، لكن تركنا ملهيات الحياة تنسينا ذلك، وأصبحت هناك هوة تتسع يوما بعد يوم بين الأستاذ وطلابه للأسف.</p>
<p>التزمت في تطبيق القوانين</p>
<p>أما (زهراء حداد/ مدرس مساعد ) جامعة أهل البيت (عليهم السلام) فقد قالت حول الموضوع: في رأيي أن أهم سبب لانعدام الثقة بين الاستاذ والطالب هو ان بعض الأساتذة يتعامل مع طلابه بقوانين رسمية، مثلا لو تكرر غياب احد الطلاب يتخذ الاستاذ فورا اجراء بإعلان اسم الطالب في انذار ويصل في بعض الاحيان الى الفصل من غير معرفة اسباب الغياب المتكرر الذي قد يكون سببه مشاكل يواجهها الطالب تجبره على عدم الانتظام في الدوام، وهذا طبعا يخلق فجوة في التعامل بين الطالب والاستاذ، وبعض الأساتذة يمنع الطالب من إبداء رأيه في موضوع مطروح داخل المحاضرة ظنا منه ان الطالب يشاكس وهذا طبعا يخلق نوعا من النفور من المحاضرة او حتى عدم استيعاب الطالب لمضمون لمحاضرة بسبب عدم احترام رأيه، أما بالنسبة للاسباب المتعلقة بالطالب نفسه، فهناك عدم مبالاة لبعض الطلاب بخصوص الحضور للمحاضرات المخصصة، مع انه متواجد داخل الحرم الجامعي، وهناك بعض التصرفات السيئة التي تصدر من بعض الطلبة داخل القاعة الدراسية، مثل الكذب المتكرر من قبل بعض الطلاب بخصوص مواضيع تخص دراستهم بشكل عام وانعدام العلاقات الاجتماعية مع الطلاب وعدم تقبل الاستاذ فكرة تكوين صداقة مع طلابه هي السبب الرئيس لازدياد التوتر وانعدام الثقة بين الاستاذ وطلبته.</p>
<p>يؤثّرون ويتأثّرون</p>
<p>حسين علي، طالب في المعهد التقني كربلاء يقول: طالما ردد والدي كيف كانوا ينطقون كلمة (أستاذ) بتفخيم الكلمة والتشديد على الذال وهذا نابع من تقديرنا لشخصه، والكل يقف إجلالا واحتراما له عند مروره.</p>
<p>ومع كلام والدي أضيف ان المعلم والطلاب يؤثرون في المجتمع ويتأثرون فيه ولا يمكن الفصل بينهم، وعليه ان تدهور الاوضاع في العراق على كافة الاصعدة لها دور كبير في التأثير على سلوك الاساتذة والطلبة، كما ان تصرفات أي فرد هي من تحدد سلوك الآخرين معه، فالطالب الملتزم بدوامه وتوجيهات أساتذته يكون دائما محط إعجاب وتقدير الآخرين.</p>
<p>بواعث الغش وسلبياته</p>
<p>التدريسي (أ. ك) في جامعة بغداد قال حول العلاقة بين الأستاذ وطلابه: إن اقوى الأسباب التي ساهمت بشكل كبير بفقدان الثقة بين الاستاذ وطلبته هو الغش.</p>
<p>وكلا الطرفين متضررين ونأخذ الأستاذ أولا كونه أكثر دراية واكبر عمرا. فشعور الأستاذ عندما يضبط احد طلابه بحالة غش سيفقد الثقة به وربما يظن أن هناك الكثير ممن يغشون ولا يعلم بذلك!. وهذا يشعره بالنقص كون الطالب اعتمد على الغش ويفسر ذلك، اولا بعدم تمكنه من إيصال المادة بشكل صحيح، ثانيا عدم احترام الطال للأستاذ ومهابته.</p>
<p>ويعد الغش من الأسباب القوية للكسل الفكري والمعرفي للطلبة، ولهذا فمن يعتمد على الغش سيجد صعوبة كبيرة في الفهم، ويتململ من القراءة في وقت الامتحان، فطريقة الغش السهلة لا تحتاج سوى شطارة وحيلة وخفة يد، ثانيا تدفع الطالب لعدم التركيز في المحاضرات، ولا يجهد نفسه ببناء أي علاقة ودية مع أساتذته، فلماذا يتعب دماغه مادام سينجح بطريقة اسهل واسرع، ثالثا ربما هذا الطالب سيتخرج ليكون أستاذا في المستقبل فكيف ينجح في مهنته وخبرته سطحية بخصوص المواضيع وغير ملم بالتخصص الذي يدرّسه للطلاب، ولا يمتلك أية خلفية عن كيفية إقامة علاقة ناجحة ومثمرة مع طلبته.</p>
<p>لهذا نكره الدراسة</p>
<p>كرهت الدراسة والجامعة هكذا بدأ كلامه متذمرا، إنه الطالب(م.ح) من جامعة كربلاء، وأكمل قائلا: ثلاث سنوات وانا أعاني من كراهية الأستاذة لي، وهذا واضح في نظراتها وكلامها معي، وفي تصحيح اوراق الامتحان حيث لا تتساهل معي إطلاقا مثل بقية الطلبة، والسبب موقف بسيط تسبب بسوء فهم بيننا، لكن على الاستاذ ان يتنزه عن أحقاده ويكون قدوة للحب والتسامح ولا يحمل افكاره ومشاكله الى مكان عمله، فنحن لسنا عبيدا ولا هم أسياد، وما يجعلني اصمت هو خوفي أن تنتقم مني وترسبني في مادتها، فالكثير من الأساتذة ينتقمون من الطلاب غير المرغوب بهم عن طريق الدرجات وهذا سلاحهم الفتاك.</p>
<p>خلاصة القول، في رأينا، بما أن المجتمع العراقي يعاني من ظروف اقتصادية وسياسية مربكة، إضافة الى الكم الهائل من التكنولوجيا المعلوماتية التي تصلنا من عدة طرق، أصبح من الضروري على الاستاذ متابعة التطورات وملاحقتها، لمعرفة وادراك مجريات الاحداث الحاصلة في المجتمع، بسلبياتها وايجابياتها، وبهذه المعرفة يمكنه ان يعي كيف يتعامل مع طلابه وما هي التوجيهات والإرشادات التي يقدمها لهم من خلال التأثير والاقناع، وكذلك محاولة الابتعاد عن المقارنة بين الطلبة والتفريق في التعامل، وترك الهموم والمشاكل الخاصة خارج القاعة والدخول للطلبة بذهنٍ صافٍ، فالشاب اليوم بحاجة ماسة الى تنمية وتطوير جوانبه الشخصية (العقلية والنفسية والاجتماعية) والحرم الجامعي بات المكان الأكثر مسؤولية في تنمية هذه القدرات والمسؤوليات، وباستطاعته ان ينجح في مجتمعنا كما نجح في البلدان المتطورة من خلال اهتمام وزارة التربية والتعليم عن طريق إعطاء الأساتذة دروسا في التنمية البشرية الموجهة نحو تطوير المهارات، ليتجاوز التدريسي نقاط الضعف التي يعاني منها سواء في ايصال المعلومة او ضعف التفاعل اللفظي مع طلابه، وكذلك الاهتمام بالسفرات المدرسية والنشاطات العلمية الاخرى التي تسهم بالتقارب الروحي بين الأستاذ وطلابه.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%82%d8%af/">العلاقة بين المعلم والطالب.. أزمة ثقة قد تطيح بالتعليم</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11287</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الزواج مؤسسة اجتماعية بطابع استهلاكي&#8230;لماذا نتزوج؟</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Mar 2017 19:43:47 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11121</guid>

					<description><![CDATA[<p>فهيمة رضا سؤال يتكون من كلمتين فقط ولكن يحتاج الى ما يزيد عن ألف كلمة للإجابة عنه، سؤال حيَّر الكثير عند طرحه وغاص بهم الى أعماق ما يحيط بهم، يبحث بعض المتزوجين عن الحرية ويتمنى ان يرجع الى الماضي حيث لا مضايقة ولا مساءلة ولا مسؤولية، حرٌ في ارض الله، يذهب متى وأينما يشاء بحرية &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a/">الزواج مؤسسة اجتماعية بطابع استهلاكي&#8230;لماذا نتزوج؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>فهيمة رضا</p>
<p>سؤال يتكون من كلمتين فقط ولكن يحتاج الى ما يزيد عن ألف كلمة للإجابة عنه، سؤال حيَّر الكثير عند طرحه وغاص بهم الى أعماق ما يحيط بهم، يبحث بعض المتزوجين عن الحرية ويتمنى ان يرجع الى الماضي حيث لا مضايقة ولا مساءلة ولا مسؤولية، حرٌ في ارض الله، يذهب متى وأينما يشاء بحرية ويرجع وقتما يشاء، يجلس في زاوية من زوايا البيت وينغمر في خصوصياته ويغوص في أحلامه كيفما شاء.</p>
<p>بينما بعض المتزوجين يسعون للخروج من قائمة التعساء في قولهم يسعى العزاب الى الدخول في قائمة السعداء، الزواج هو حلم كل انسان يبحث عن السعادة، العائلة، الطمأنينة والسكن الروحي وووو&#8230;</p>
<p>سؤال بسيط في الظاهر ولكنه صعب في الجوهر، وكل من الأزواج والزوجات والعزاب يجيبون عنه من وجهة نظر خاصة، يأخذون هذه الإجابة من طبيعة حياتهم الزوجة، ودرجة استقرار ونجاح أسرتهم، فمن المعروف أن هناك زيجات ناجحة واخرة فاشلة، خاصة أن تكوين الأسرة والشروع بتأسيس عائلة، يشبه من يسعى لتأسيس شركة اجتماعية لها اهداف معروفة وغايات مهمة ولها آليات وطرق عمل تنجز من خلالها تلك الأهداف، وكلما تمكنت الأسرة من تحقيق اهدافها كانت اقرب الى النجاح والمثالية.</p>
<p>طبعا كثيرة هي أسباب النجاح والإخفاق، ولكن بشكل عام، التعاون بين الزوج والزوجة وعموم افراد العائلة، والانسجام والانسانية والرحمة والتفاهم في العلاقات الاسرية، وقيام كل فرد بمسؤوليته حسب موقعه، هذا سوف يقود الى خلق مؤسسة اجتماعية أسرية متميزة، ويصح العكس، فالنجاح ليس صعبا اذا تم التخطيط العائلي له بصورة جيدة وناجحة.</p>
<p>وعلى الرغم من ان هذا الموضوع يبدو بسيطا، خاصة ان الزواج حالة اجتماعية بدأت مع نشوء البشرية والى يومنا هذا وهي السبب الاساس في استمرارية حياة الانسانية الى يومنا هذا، ولكن يحتاج الموضوع الى مناقشة أهل الشأن (الزوج والزوجة والعائلة) لكي يجيبوا عن سؤلنا الواضح وهو: (لماذا نتزوج)، فقمنا بجولة بين السعداء والتعساء لنتعرف على رؤيتهم وإجاباتهم عن هذا السؤال البديهي حيث تطلب منهم ذلك أن يأخذوا برهة من الزمن ليفكروا بالسؤال ثم يجيبوا عنه:</p>
<p>إجابات واقعية</p>
<p>ام علي من سوريا تقول: في رأيي ان الزواج وسيلة لإفراغ الشهوة حيث تشعرين انك وسيلة لإخماد نار الشهوة .</p>
<p>زهرا من العراق فتقول: كل انسان يجب ان يعرف انه في يوم من الايام سوف يكوّن عائلة، يفكر بعض الناس انّ (الزواج) مجرد اشباع للشهوة، فعندما يتزوج سوف يصطدم بالأشياء التي يصادفها في حياته لأنه لم يفكر بامور اخرى، برأيي عندما اخرج من بيت اهلي وادخل الى بيت آخر يجب ان أكون مسؤوله عن عائلتي وعن زوجي وبالمستقبل عن اطفالي، هل انني عند الخروج من بيت اهلي سوف أكون زوجة وأم مثالية أم لا؟.</p>
<p>هذا يرجع أثره الكبير لتربية الأم فهي العامل الأساسي والأب ايضا، اذا يرى الطفل الاحترام بين امه وابيه فيعرف الطفل منذ الصغر انه يجب أن يسود الاحترام والمحبة بين الرجل والمرأة. وكل بنت قبل خروجها يجب أن تعرف أن هناك قواعد لابد لها أن تضبط عليها ايقاع حياتها لتكون جميلة او مثالية. وتقول أيضا: برأيي أن اجمل شيء في الزواج أنك تلقى نصفك الثاني بالود والمحبة والاستقرار (وجعلنا بينكم مودةً ورحمة). فالزواج هو ستر واستقرار وحياة جديدة وجميلة ومفتاح، هذه الحياة بيد المرأة الذكية، فالزواج يعني أن المرأة تعطي بدون مقابل والرجل يعطي بدون مقابل.</p>
<p>منى من ايران تقول: ليتني سئلت هذا السؤال قبل الزواج، كنت ادخل بأجهزة مسلحة في الساحة ولكن للأسف تزوجت في الصغر قبل ان اعرف ماذا يعني الزواج، كنت أظن ان الزواج يعني تنظيف البيت والاهتمام بهكذا أُمور ولكن تفاجأت بعد ذلك بعدما ادركت ان الزواج مسؤولية كبيرة، وأمر مقدس، برأيي ان الوالدين يجب ان يعلما بنتهما وابنهما فلسفة الزواج ليدخلان في ساحة المعركة باجهزة مسلحة اعني ساحة المعركة لوجود عاهات في الحياة، والتعامل بشكل سليم مع الزوج وأهل الزوج وتلبية حاجاتهم بذكاء، طلب مني الكثير وقدمت الكثير لأصل الى المستوى المطلوب وها انا الان والدة لطفلين واحمد الله لأنني كونت عائلة.</p>
<p>الزواج وسلطة الأبوين</p>
<p>من جهته قال حيدر من العراق: في البداية كنت أظن ان الزواج هو بوابة للخروج من سجن الوالدين، وكنت أظن بواسطة الزواج سوف يكون باستطاعتي ان افعل ما أريد لانه كان علينا ان نخضع لقوانين البيت ولكن بعد الزواج مباشرة رزقت ببنت، وهذا ما لم يخطر ببالي ابدا والاسوأ من ذلك اخلاق زوجتي حيث كانت تطلب مني الكثير فوق قدرتي، سئمت الحياة والزواج كما قال شكسبير لا تطلب الفتاة من الدنيا الا زوجا، فإذا جاء الزوج طلبت منه كل شيء.</p>
<p>ولكن بمرور الزمان ومساعدة الآخرين أدركنا اننا مخطئين، فتغيرنا وتغير معنا كل شيء واصبحت حياتنا اجمل بكثير من قبل، وأدركت من الممكن انني باستطاعتي أن افعل ما أريد ولكن الزواج له اسوار يجب علينا ان لا نجتازها ابدا، وان الزوجة وضعت أمانة في عنق الزوج يجب ان يرأف بها.</p>
<p>والآن نسلط الضوء على إجابة الخبيرة الاجتماعية (ست هدى) التي رأت من جانبها بأن: الزواج سنة من سنن الله، حث الاسلام على الزواج ووردت آيات وروايات كثيرة في هذا المجال منها: سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون.</p>
<p>وعن رسول الله (صلى الله عليه واله): ما بني بناء في الاسلام أحب الى الله من التزويج.</p>
<p>فالحياة الزوجية هي سنة من سنن الله وهي أسلوب للتكاثر واستمرار الحياة وهي سكن وراحة، والزواج ليس ورقة نأخذها من عند المأذون، انما الزواج حب واحترام وتفاهم، وربما يعني الزواج في نظر الصغار ثوب زفاف وفي نظر الفتاة الاعتناء بالمظهر وفي نظر الشباب الحب وفي نظر الازواج تجربة قاسية.</p>
<p>وفي نظر اخرين سكون وراحة ولكن الزواج جُعل ليرتقي به الانسان نحو القمة، ربنا عزوجل لم يترك الانسان كالحيوانات يمشي وراء غرائزه بل جعل له ضابطا باسم الزواج متعددة الأبواب، منه الرشد والعلو والتقرب الى الله واية من اياته عزوجل وبقاء للنسل سكون وراحة وسعادة، لذلك على الازواج ان يدركوا جيدا فلسفة الزواج ومن ثم يخطو كل واحد منهم هذه الخطوة المباركة.</p>
<p>وأخيرا هل سالت نفسك يوما لماذا نتزوج؟ ماهو ردك؟ حاول أن تجيب عن هذا السؤال بينك وبين نفسك ولكن بصراحة، وفي ضوء الاجابة حاول أن تصحح الأخطاء إن وجدت في حياتكم الزوجية.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a/">الزواج مؤسسة اجتماعية بطابع استهلاكي&#8230;لماذا نتزوج؟</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11121</post-id>	</item>
		<item>
		<title>صورة المعلم في العراق بعد عام 2003  من فقدان الهيبة الى اهمال الدولة</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2003-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2003-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Mar 2017 19:29:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11118</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود ..منذ بدء التكوين البشري وبناء المجتمعات الإنسانية على مر العصور، كان للمعلم الدور البارز في بناء الإنسان، وأول من وضع مكانة وأهمية للمعلم في المجتمع الإسلامي، نبينا الكريم محمد (ص)، بقرار ربما لم يفهمه البعض، عندما عرض على الأسرى الكفار الذين لديهم القدرة على الكتابة والقراءة إطلاق سراحهم وكسب حريتهم بشرط أن يعلم &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2003-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/">صورة المعلم في العراق بعد عام 2003  من فقدان الهيبة الى اهمال الدولة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
..منذ بدء التكوين البشري وبناء المجتمعات الإنسانية على مر العصور، كان للمعلم الدور البارز في بناء الإنسان، وأول من وضع مكانة وأهمية للمعلم في المجتمع الإسلامي، نبينا الكريم محمد (ص)، بقرار ربما لم يفهمه البعض، عندما عرض على الأسرى الكفار الذين لديهم القدرة على الكتابة والقراءة إطلاق سراحهم وكسب حريتهم بشرط أن يعلم كل واحد منهم عشرة من المؤمنين القراءة والكتابة، وبهذا القرار يكون (ص) اول من وضع مكانة وأهمية للمعلم في المجتمع الإسلامي، مدركا ان التعلم والتعليم هو روح الإسلام حيث لا يرتفع إلا بمنازل المعلمين.</p>
<p>ليبقى المعلم هو المنارة والشعلة المتوهجة والقدوة للآخرين حتى يومنا هذا، ليس لدينا فحسب، وإنما في كل شعوب العالم، ففي الصين مثلا، ينحني الناس للمعلم إجلالا واحتراما أينما حل، حتى وان ركب الباص! أو حين يدخل في أي مكان عام، حيث يجد طقوس الاحترام من الجميع، بالإضافة الى هذا التقدير المعنوي الكبير، فإن المعلم محترم من حيث الجانب المعنوي أيضا، إذ يتقاضى في المعلم في الصين أعلى راتب في مؤسسات الدولة.</p>
<p>فما بال مجتمعنا العراقي اليوم ونحن نرى تدني هيبة المعلم ومكانته بينهم؟، واين ذهب الاحترام والاجلال الذي كان يتمتع به المعلم؟.</p>
<p>وما هي الأسباب الأخلاقية أو الحقيقية التي تقف وراء عدم احترام من (كاد أن يكون رسولا) ونعني به المعلم، ولا يكتفي المجتمع والدولة بإهمال المعلم وإظهار عدم الاحترام له، بل هناك ظاهرة جديدة تفوق حالة عدم الاحترام، ونعني بها، تصاعد حالات الاعتداء المعنوي والجسدي التي بدأ يتلقاها بعض المعلمين من قبل ذوي الطلاب وتناقلتها وسائل الإعلام المختلفة مؤخرا في إشارة قوية الى أننا نعيش اليوم في غابة لا يحكمها قانون ولا توجد فيها قيم وأعراف.</p>
<p>عن هذه الظاهرة التقت (شبكة النبأ المعلوماتية) عددا من الأشخاص المعنيين أكثر من غيرهم بهذه القضية كي تستطلع آرائهم حول أسبابها وكيفية معالجتها وكل ما يتعلق بها وما يستجد فيها.</p>
<p>الباحثة الاجتماعية وهيبة عبد الجبار تقول: لو رجعنا الى سبعينات وثمانينات القرن الماضي لوجدنا ان هيبة المعلم ومكانته محفوظة من قبل الطلاب وأهلهم وكذلك من لدن الدولة، لكن بدأ عدم الاحترام يظهر بعد فرض الحصار وما جلبه معه من ظروف معيشية صعبة كالعوز، والفقر، وانهيار قيمة العملة العراقية، وإهمال الحكومة لهذه الشريحة المهمة، ماديا ومعنويا، حيث جعل ذلك من المعلم يعاني من حالة العوز المادي المستمر، فالراتب الذي يتقاضاه لا يكفيه سوى ايام قليلة مما دفع بعض المعلمين لأخذ الرشاوى وابتزاز الطلبة خصوصا المتمكنين ماديا في سبيل إعطائهم درجات عالية وما شابه من محاولات الاستفادة المادية لتعويض قلة الراتب.</p>
<p>بالإضافة الى ذلك اضطرار اغلب المعلمين الى العمل في مهن ثانوية لا تناسبهم أو لا ترتقي الى مستواهم المهني والثقافي، وكذلك إهمال العملية التربوية وعدم التركيز الصحيح على دروسهم بسبب نفسية المعلم المنهكة من ضنك العيش والعمل أكثر من طاقة الإنسان، فكل هذا سبب اهتزازا كبيرا لصورة المعلم المحترمة في نظر المجتمع.</p>
<p>وبعد تغيير الحكم وسقوط الطاغية تحسن المستوى المعيشي نوعا ما للمعلم وللموظف بصورة عامة، لكن ظهرت مشاكل جديدة كالانفلات الأمني وضعف السلطة والحرب على داعش وغيرها الكثير من المعضلات والإشكالات الاجتماعية والعملية والنفسية، التي أثَّرت بدورها سلبا على الواقع الدراسي سواء المدرسين او الطلاب على حد سواء، وليس مستبعدا أن تخلق مثل هذه الظروف ظواهر اجتماعية غريبة ومعيبة كظاهرة تعدي ذوي الطلبة على المعلمين، لسببين: أولا فقدان هيبة المعلم في فترة الحصار. وثانيا أما يكون اهل الطلبة محتمين تحت مظلة عشائرهم، او مسنودين من جهات متنفذة تمتلك النفوذ والسلطة والمال.</p>
<p>الاستاذ (محمد غياض معاون في ثانوية للبنين) له رأي آخر قال فيه: لقد فتحت وزارة التربية الباب على مصراعيه لشكاوى الطلاب وذويهم وإغلاقها أمام منتسبيها، وهو قرار من مجموعة القرارات غير المدروسة التي أُتخذت من قبل الوزراء غير الكفوئين الذين تم تعيينهم حسب المحاصصة الحزبية، وكذلك عدم إقرار قانون حماية المعلم، إذ على الرغم من وصوله الى قبة البرلمان لكنه لم يقر حتى يومنا هذا، كونه يحمل في إحدى فقراته مخصصات مالية تشمل الكادر التدريسي!، وبهذا تبقى شريحة المعلمين من دون قانون صارم يحميها ويمنع الانتهاكات والتجاوزات التي يواجهها المعلمون من الطلبة او ذويهم كي يستردوا حقهم الكامل من المعتدين.</p>
<p>بينما المعلمة (ن) تنتسب الى إحدى المدارس الابتدائية، فقد بينت السبب بقولها: لقد أسهمت وسائل الإعلام في تشجيع بعض النفوس الضعيفة والجهلاء بحقوق الإنسان وموظفي الدولة لنشرها الأخبار السلبية المتكررة عن المعلمين، وإهمال الأخبار الايجابية وعدم التركيز على دور المعلم والتشجيع على احترامه وهيبته، وهذا الأمر ساعد على تفاقم الجانب السلبي كهذه الظاهرة.</p>
<p>أما السيدة أزهار علي مدربة في التنمية البشرية فتقول عن هذه الظاهرة: إن قيام التربية على الأسس الصحيحة والأخلاق الحسنة هي أكثر ما يردع الإنسان عن ارتكاب الأخطاء او التجاوز على الآخرين، وبعدها يأتي احترامه للقوانين وهذا مناط بمدى معرفته للقوانين والإيمان بها ثم تطبيقها.</p>
<p>ومشكلة الفرد العراقي انه يتصرف وفق القوانين العشائرية والأعراف والتقاليد أكثر من التزامه بالقوانين السارية التي تنظم حركة وأنشطة المجتمع، فـ (النهوة والحشم والفصل&#8230;&#8230; إلخ) هي ما يحفظها ويطبقها في حياته أكثر من القوانين الدستورية التي تحفظ حقوقه وحقوق غيره والتي يجهلها اغلبنا، ومنهم أولئك الذين بإمكانهم أخذ حقوقهم بطرق سلمية وقانونية وبشكل عادل، لكنهم يعتمدون على التهديدات وعضلات أجسادهم حين يشعرون بالظلم او عدم القدرة على التفاهم مع اي شخص، حتى وان كان موظفا في الدولة كالمعلم.. معتمدين بعدها على شيوخ عشائرهم والكبار منهم لفض الخلاف وفق الأعراف العشائرية.</p>
<p>عليه ربما تكون هذه الظاهرة المسيئة للمجتمع والمعلم والطالب على حد سواء، إحدى إفرازات المرحلة الجديدة التي يحاول العراقيون أن يتجاوزوها بسلام وبأقل الخسائر، ولعل ذلك يستدعي التعاون بين الجميع مع أهمية حضور الحكمة لدى الجميع، واعتماد الحلول المناسبة التي تحفظ للمعلم مكانته، وللطالب منزلته أيضا، فالتعاون على إيجاد الحلول المناسبة ممكن اذا ما سعى الى ذلك عقلاء القوم وحكماؤه.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2003-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/">صورة المعلم في العراق بعد عام 2003  من فقدان الهيبة الى اهمال الدولة</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2003-%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11118</post-id>	</item>
		<item>
		<title>إسقاط المرشح المنافس للانتخابات بالسحر!  السَّحَرة والمشعوذون يتسللون لمواقع التواصل الاجتماعي</title>
		<link>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
					<comments>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[اخلاص داود]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2017 18:49:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[التحقيقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://aswat.abu.edu.iq/?p=11064</guid>

					<description><![CDATA[<p>اخلاص داود جلب الحبيب، وفك التابعة، وإرجاع المطلقة، وتزويج البنت البائرة، وعمل محبة، وإقناع الأهل بالشريك، وعقد اللسان التام لهم.. هذه الجمل والعناوين قسم من مهمة (الشعوذة والسحر) التي انتقلت من العالم الواقعي حيث (فتاح الفال) موجود في أماكن كثيرة ومعروفة، الى العالم الافتراضي، حيث تسلل هؤلاء السحرة والمشعوذون الى مواقع التواصل عبر صفحات خاصة &#8230;</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3/">إسقاط المرشح المنافس للانتخابات بالسحر!  السَّحَرة والمشعوذون يتسللون لمواقع التواصل الاجتماعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>اخلاص داود<br />
جلب الحبيب، وفك التابعة، وإرجاع المطلقة، وتزويج البنت البائرة، وعمل محبة، وإقناع الأهل بالشريك، وعقد اللسان التام لهم.. هذه الجمل والعناوين قسم من مهمة (الشعوذة والسحر) التي انتقلت من العالم الواقعي حيث (فتاح الفال) موجود في أماكن كثيرة ومعروفة، الى العالم الافتراضي، حيث تسلل هؤلاء السحرة والمشعوذون الى مواقع التواصل عبر صفحات خاصة بهم، هناك من يزورها وينخدع بها.</p>
<p>بالتأكيد نحن في هذا الموضوع لا نريد ترويج أعمال السحر او عرض قدرات الروحاني، إنما رصدنا ما مكتوب على صفحات تظهر لنا على شبكات التواصل الاجتماعي باسم ( الروحاني فلان والروحانية فلانة او فتاح الفال أو العلوية أم فلان) والتي أصبحت نشطة، وأخذت تتزايد في الآونة الأخيرة بسبب كثرة المعجبين والمتابعين لهذه الصفحات، من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية!، وقد تكون صفحات أُنشئت خصيصا للتواصل مع (فتاح أو فتاحة الفال)، يطلبون قضاء حاجتهم ومنهم من يتوسل بهما لفتح الدردشة من أجل التكلم معه أو عبر الموبايل كونه مقفلا إلاّ لمن يُستفاد منه.</p>
<p>وهناك من تقدم الشكر والعرفان لمساعدة (فتاح الفال) لها في حل مشكلتها، وتبلغه بأنها سترسل له المبلغ الذي يصل أحيانا الى (خمسة ملايين دينار)!!، وهناك أمور كثيرة وغريبة وربما تكون صادمة، تدور في هذه الصفحات التي لا فائدة ترجى منها، فقط الشعوذة والدجل والنصب والاحتيال والضحك على عقول البسطاء رجالا ونساء، لكن قد تكون نسبة النساء اللواتي يتعاملن مع السحرة أكثر من الرجال.</p>
<p>ولأهمية الموضوع والضرر البالغ الذي تحدثه هذه الصفحات لشرائح من المجتمع، قامت (شبكة نبأ المعلوماتية) برصد بعض المشاكل والأفعال والآراء المختلفة للضالعين في أعمال السحر، ومن قام بها، وتابعنا أيضا من تواصل مع المشعوذين والأسباب التي دعتْ لذلك.</p>
<p>هتك الأعراض وحرمة البيوت</p>
<p>كانت البداية مع الطالبة (س.ح) وهي طالبة في كلية الإدارة والاقتصاد حيث قالت: أنا أدمنت كروب شبابي ثقافي، حيث ننشر كل ما يجول في خاطرنا، ونعلق بحرية حتى أصبحنا كأسرة واحدة يجمعنا التفاهم والألفة، وفي أحد الأيام طُرح موضوع للنقاش عن الزواج، فعلق احد الأعضاء قائلا: من يريد أن يعرف مستقبله فليكلمني على الخاص، وأضاف إن (خيرتي مجربة وباليد).</p>
<p>وفعلا اخذ الشباب يتهافتون عليه ليرى ماذا خبأ لهم المستقبل، وجل استخارتهم كانت عن الزواج والنجاح في الدراسة والعمل ومن خلال تواصله مع البنات ومعرفة أسرارهن اقترح على بعضهن أن يعمل لهن عملا يسرّع بزواجهن، بشرط أن لا يأخذ أي مبلغ مادي لحين زواجهن، فوافقن من فورهن، ثم أرسل لهن بعض الطلاسم وكل واحدة طلب منها أن تكتبه في مكان على جسدها، فمنهن على صدورهن أو على أكتافهن أو أرجلهن وبعد أن امتثلن لأوامره قال: صوروا الكتابة كي أتأكد أن ما قمتن به صحيح!!.</p>
<p>وأخذت البنات يصورن أجزاء من أجسادهن، ويبعثن له بالصور، وبعد تجميع الصور وأخذ المعلومات الكثيرة عن أهلهن بدأ بابتزازهن لدفع مبالغ مادية أو (كارتات شحن موبايل)، بعض البنات امتثلن لمطالبه خوفا من الفضيحة، والبعض الآخر امتنع فنفذ تهديده بكل حقارة ونشر صورهن مع أسمائهن، ومكان سكنهن في الكروبات، وقد علمت قبل مدة أن إحدى هذه البنات قد قتلها أخوها بعد أن رأى صورتها، والتي يظهر فيها نصف جسدها عاريا وممتلئاً بالطلاسم في أحد الكروبات.</p>
<p>من حفر حفرة لأخيه وقع فيها</p>
<p>(غ. ك) ضابط شرطة طلب عدم ذكر اسمه قال: هنا يقبع شخصان (وأشار الى السجن) فقد القينا القبض عليهما قبل شهر تقريباـ بعد أن جاءنا بلاغ من احد الرجال يتهمهم باقتحام وهتك حرمة بيته. ويضيف: بعد أن قمنا باستجوابهم انكشفت الحقيقة الغريبة والعجيبة، إذ قام هذان الشابان بإنشاء صفحة على (الفيس بوك)، حيث ادعى احدهما بأنه روحاني وقد درس علم الروحانيات، وهو قادر على حل أية مشكلة مستعصية مثل جلب الحبيب وعقد اللسان&#8230;..الخ. إنهما لا يعرفان لا من قريب ولا من بعيد عن هذه الأمور، لكن رغبتهما بإقامة العلاقات الغرامية وكسب المال بالنصب والاحتيال دفعتهما لهذا العمل.</p>
<p>وفعلا ازدهرت هذه الأعمال في مجال السحر والكذب وخداع البسطاء، فالاتصالات تأتي إليهما من حيث لا يعلمان، من كل الأجناس لكنهما يتواصلان مع النساء والفتيات أكثر، وقد اتصلت بهما سيدة متزوجة كانت تشتكي من قسوة زوجها وإهماله لها ولأولادها.</p>
<p>وبعد الحوارات الطويلة بينهم اتفقا مع المرأة أن يأتيا الى بيتها ليعملا لها السحر الأسود الذي يتم بعمل نجس حتى يكون ثابتا وقويا ومدته 20 سنة، لكن بعد أن دخلا الى بيت السيدة صُدِما بوجود زوجها وأخيها ليمسكوا بهما بتهمة السرقة وهتك حرمة البيت، والغريب في الأمر أن السيدة وزوجها وأخيها محتالون ونصابون أيضا، حيث يستدرجون الرجال من خلال اتصالات المرأة وعلاقاتها معهم والإيقاع بهم ليتم القبض عليهم، ثم يتم الاتفاق بينهم بدفع (فصل عشائري) ليتنازلوا عنهم.</p>
<p>أم عبد الأمير من سكنة بغداد لديها صفحة على الفيس بوك تعلن فيها بالتنبؤ بالمستقبل (خيرة مجربة بفضل الله)، وقد تمكّنا بفضل إحدى معارفها التي توسطت لنا للتكلم معها، فقالت لنا معترضة: أنا لست سحارة وليس كل من يأخذ الخيرة ويرى خفايا المستقبل ساحرا، فقد ورثت هذه الكرامة من والدي (رحمه الله) الذي كان يقرأ الطالع بالقرآن للناس البسطاء، أما أنا وبفضل إيماني بالله وبهذه النعمة يقصدني عامة المجتمع، حتى المسؤولون في الحكومة كي أرى ما يضمر لهم المستقبل، وقد يكثر ترددهم عليَّ في مواسم الانتخابات!!!، وقد يرسلون زوجاتهم أو معارفهم لهذا الغرض، وكثيرا ما يطلبون مني عمل سحر لإسقاط منافسيهم في الانتخابات، لكني ارفض فيستعينون بسحرة يقومون بأعمال شيطانية لهذا الغرض.</p>
<p>لا يفلح الساحرون</p>
<p>مرتضى المسعودي طالب جامعي مرحلة رابعة يدرس علم نفس، وقد نشط في إحدى صفحات التواصل الاجتماعي الثقافية التي تهتم بعلم النفس، كان له رأيه حيث قال: نلاحظ أن صفحات السحرة والدجالين والمحتالين يستخدمون كلمة الروحاني أو الشيخ أو العلوية، وهذا له تأثير ايجابي على نفسية مريديهم، فكلمة ساحر تولد الرعب والرهبة في قلوب الناس كون السحر كما هو متعارف عليه من الأعمال المحرمة في القرآن، وهو من الأعمال المنبوذة في المجتمع، لهذا يستخدمون تلك المسميات رغم الاختلاف، فالروحانيات تعني سمو الروح عن الماديات والطب الروحي هو علاج النفس والشخص الروحي تكون روحه أقوى من جسده، فيرى أبعد مما يراه البشر ولا يستعين بأي وسيط أو جن، وهذا يكون أما بالفطرة أو بالاجتهاد من خلال التدريبات والأذكار والآيات فترتقي روحه وتسمو عالياً.</p>
<p>أما السحرة فقد ذكرهم الله تعالى (ولا يفلح الساحرون)، فهم يستعينون بعملهم على الظواهر والجان والخرز ولا يهمهم الخير أو الشر المهم لديهم ما ينتفعون به.</p>
<p>اقرب من حبل الوريد</p>
<p>وأنا اجمع المعلومات حول هذا التحقيق صادفتني قريبة لي ذكرت أحد الموقف والمرارة والندم في صوتها وعيونها رغم حدوث هذا الموقف منذ سنين، قالت: بعد أن أنهكنا ضنك العيش وقلة الحيلة أصبح زوجي عصبيا متذمرا طوال اليوم، ولا يمر علينا يوم دون مشاكل، فاقترحت عليَّ جارتي بزيارة فتاحة الفال (أم جابر) للاستخارة، وطلب المساعدة منها لفتح باب الرزق لنا من خلال دعواتها والحرز والماء الذي تقرأ عليه، وعندما ذهبتُ لها وجدتها امرأة مسنة، أجلستني بجانبها وكلمتني بلطف وحنان، وشكوتُ لها ظروفي الصعبة ومشاكلي، فقالت سأعطيك ماء مقروء عليه يطرد النحس ويفتح باب الرزق لكم، وأريد أن تضعي قطرات منه على الماء الذي يشربه زوجك ليبرد قلبه ولا يتشاجر معك مطلقا فاستبشرت خيرا.</p>
<p>وبعد أن اتفقنا على السعر وأعطتني الماء المقروء عليه، فوجِئتُ بأن المبلغ ناقص في حقيبتي، فناولتها كل الموجود عندي وطلبت منها بخجل أن ترجع لي أجرة التاكسي فقط، فتغيّرت ملامح وجهها فجأة وأصبحت عيونها تشع شررا، وقالت بلهجة متهمة إياي بأنني أكذب وأتحايل عليها ورفضت أن ترجع لي أي مبلغ من النقود، فخرجت من دارها منكسرة ومحرجة ورفعت رأسي الى السماء، وكان يوما شتويا باردا والوقت غروبا، فبدت لي السماء واسعة وجميلة، وكأن الله ينظر لي، فخجلتُ من نفسي وقلت: هل من المعقول أن استعين بامرأة قاسية جاهلة بخيلة لم ترحمني بدنانير قليلة واترك الله الكريم الحليم السميع المجيب والذي هو اقرب من حبل الوريد، فسكبت الماء في باب دارها وذهبت والندم يأكلني .</p>
<p>لا نريد أن تنسينا مصاعب الحياة ومشاكلها أو طمعنا بها وبملذاتها رحمة الله وكرمه، أليس هو الذي يقول جلَّ وعلا &#8220;وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ&#8221; فكيف لا نطرق أبواب فضله، ونلجأ إلى اقل الناس إيمانا وعلماً وأكثرهم مكرا وقسوة ووحشية!؟.</p>
<p>The post <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3/">إسقاط المرشح المنافس للانتخابات بالسحر!  السَّحَرة والمشعوذون يتسللون لمواقع التواصل الاجتماعي</a> appeared first on <a rel="nofollow" href="http://almontasaf.abu.edu.iq">صحيفة المنتصف</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>http://almontasaf.abu.edu.iq/%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">11064</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
